الاخبار الرئيسية
الجمعة 23 ابريل 2021
  • C°16      القدس
  • C°6      دمشق
  • C°16      بيروت
  • C°24      طهران
اتصل بنا من نحن

إدارة بايدن .. كثرة التصاريح وقلة الأفعال

الكاتب: حسين المير
تاريخ النشر: 2021-02-07 15:56:00

 

منذ دخوله البيت الأبيض بعد سقوط ترامب مازلنا نسمع تصريحات من العهد الأمريكي الجديد برئاسة بايدن وخاصةً عن الملف اليمني وتصريحه الاخير حول وقف الدعم العسكري لتحالف العدوان السعودي على اليمن
إلا أننا لحد الآن ولهذا اليوم لم نرى سوى كثرة التصاريح وقلة الأفعال فالعدوان السعودي لم يتوقف ومازال يستهدف اليمن وشعبها ومدنها التي دمرها العدوان الظالم والحصار الجائر مازال مستمراً جواً وبحراً وبراً .
مع العلم لو أن الإدارة الأمريكية الجديدة لو أرادت إيقاف الحرب لأوقفتها بعدة ساعات ولا حاجة لمثل هذه التصاريح الإعلامية !!!!!
على أرض الواقع ... لا مفاعيل ولا براهين تؤكد مصداقية عهد الإدارة الأميركية الجديدة فنحن نسمع اقوالاً ولانشاهد على الأرض أفعالاً .
ولا يوجد لحد الآن نيةً عند بايدن على مايبدو لإيقاف العدوان ورفع الحصار بشكل شامل وكامل والسماح لليمنيين بفتح مطار صنعاء والميناء البحري لوصول المساعدات الإنسانية والأدوية التي يحتاجها الشعب الذي يعاني من كارثة صحية كبيرة .
الوقائع مختلفة في ظل واقع إنساني كارثي والذي يزيد من كارثيته إستمرار القرصنة العدوانية التي لا تسمح للسفن والناقلات بالوصول إلى ميناء الحديدة .
نجم عن ذلك أزمة مشتقات نفطية كبيرة وخانقة فتعتبر هذه الأزمة تهديداً بتوقف الخدمات والقطاعات الصحية والخدمية التي تساعد المواطن اليمني وتخفف عنه
وكذلك موازياً لهذا الوضع لا يزال مطار صنعاء مقفلاً أمام آلاف الحالات الإنسانية الحرجة إلا من بعض الطائرات التابعة للمنظمات الدولية التي يسمح لها تحالف العدوان بالهبوط في مطار صنعاء .


إن بقاء العدوان السعودي الأمريكي على اليمن وإستمراره بهذا الشكل والإستهداف اليومي للبنية التحتية اليمنية والشعب المحاصر فإن بذلك يعني سقوط القناع الإنساني عن الوجه الجديد لساكن البيت الأبيض الذي يدّعي أنه يريد إيقاف الحرب الظالمة على اليمن وإحلال الأمن والسلام وبذلك فهو يكشف عن تصريحات جوفاء فارغة لا قيمة لها ولا ترجمة عملية وميدانية لها على الأرض والكل أمام إختيار إنساني صعب يميّز بين الإنساني والاإنساني وحسم للجدل المتصاعد من صعود الديمقراطيين إلى سدة الحكم والرئاسة وأنه لا فرق بينهم وبين حكم ترامب المنتهية ولايته ...

بقلم : حسين المير