الاخبار الرئيسية
الاربعاء 03 مارس 2021
  • C°10      القدس
  • C°10      دمشق
  • C°12      بيروت
  • C°11      طهران
اتصل بنا من نحن

"رولا محمد" شاعرة الوطن..

الكاتب: ثراء سليمان
تاريخ النشر: 2021-01-30 19:36:00

معظم كتاباتها عن الوطن وسورية وعن مواضيع انسانية ووجدانية من الواقع الشاعرة "رولا محمد"،ضيفة موقع الحدث اليوم للحديث عن كتاباتها الشعرية.

_ هل تخبرينا حضرتك عن بدايتك في كتابة الشعر

بدأت بكتابة الشعر في المرحلة الإبتدائبة كانت مواضيع الإنشاء وفصاحة لساني تلفت انتباه المعلمات والسبب هو أني نشأت في أسرة علمتني قراءة القرآن الكريم في سن مبكرة.
بدأت بكتابة رسائل وخواطر صغيرة أخذت تكبر معي حتى أصبحت نصوصاً لاقت إعجاب العديد من الشعراء ومدرسي اللغة العربية وفي المرحلة الثانوية كان قد أصبح عندي كم لابأس به من النصوص.


_من هو المشجع والدعم الأول لك؟

المشجع الأول كانت والدتي أخذت بيدي منذ الصغر بتأمين مجلات الأطفال والقصص وتشجيعي على المطالعة وحفظ الأناشيد وكتابة الخواطر.
وقامت بتسجيلي مع رواد الطلائع بالفصاحةوالخطابة، كانت دوماً تقرأ كتاباتي وتعطني ملاحظاتها ونصائحها وتشجعني على كتابة المزبد.

_معظم كتاباتك عن الوطن والأم سوريا هل تحدثنا عن مؤلفاتك باختصار؟

معظم كتاباتي عن الوطن الأم سورية لهذا لقبت بشاعرة الوطن
مؤلفاتي هي
الديوان الأول ( صرخة ألم) عبارة عن مجموعة صرخات وطنية (صرخة في وجه الإرهاب ، صرخة في وجه العربان المتخاذلين ، صرخة امهات الشهداء وأبنائهم...إلخ)
الديوان الثاني : حنايا قلبي)عن الأم أهديته لأمي ولجميع الأمهات عربون محبة وتقدير ووفاء.
وتم توقيع الديوانين في مبنى محافظة طرطوس
الديوان الثالث : (دموع الياسمين) يجسد ما عاناه وطني سورية خلال العشر سنوات العجاف التي مرَّ بها من
عدوان..آلام....غدر فقدان..هجرة ....إلخ
وكيف صمدت سورية وبقيت عصيَّة على المتآمرين
الديوان الرابع : صهيل احزاني في روض ديواني) فيه قصائد وجدانية وإنسانية تجمل طابع حزين.


_هلا أخبرنتنا عن مشاركاتك بشكل عام وعن مشاركتك في ديوان رسائل حب عن محافظة طرطوس بشكل خاص وماذا تعني لك هذه المشاركة؟

لي عدة مشاركات في دواوين مشتركة مع شعراء من سورية والوطن العربي
(همسات على أجنحة البحر ) مع الدكتور "علي اللعيبي"من العراق الشقيق، ديوان (غلال من بيادرنا) مع الأستاذ "حسن بزاقي" أمين ملتقى البيادر الثقافي، ديوان رسائل حب من طرطوس مع الأستاذ "علي نزار غانم" والملتقى الوطني للثقافة والإعلام، وكان لي شرف المشاركة يثلاثة نصوص مع نخبة من شعراء طرطوس
الأولى : طرطوس أم الشهداء
الثانية : إلى زعماء العربان
الثالثة : دقت ساعة النصر
ومشاركتي هذه تعني لي الكثير..لأننا وجهنا رسائل محبة وسلام من مدينتنا طرطوس التي قدمت معظم شبابها فداء للوطن وكانت الحضن الآمن لكل من قصدها وجهنا رسائل إلى العالم أجمع أن سورية ستنتصر بهمة جيشها وعزيمة قائدها وصمود شعبها ودماء شهدائه.


_ما المعوقات التي تواجهك بالطباعة والنشر؟

الطباعة في ظل الظروف الحالية هي غلاء الأسعار بشكل كبير فأصبح يتعذر على الكاتب طباعة مايكتب.
بالنسبة للنشر : بعد وجود الإنترنت والتواصل الإجتماعي أصبح النشر عليها أقرب للقارئ وأوفر مالاً وجهداً وبالتالي أصبح شراء الكتب من المكتبات شبه معدوم فيقع الكاتب في خسارة مادية.


_هل تفضل رولا محمد كتابة الشعر أم القصة؟

أفضل كتابة الشعر أجد نفسي فيه أكثر رغم محبتي لقراءة القصص
وعندي الآن رواية قيد الكتابة هي تجربتي الأولى.


_اي نوع من الشعر تفضلين الشعر الموزون ام النثر؟

الشعر النثري هو شعر العصر رغم أن الموزون هو الأصل بالنسبة لي
أفضل شعر النثر أجد فيه حريتي ومساحة اكبر للتعبير عما يجول بأفكاري من كلمات وصور شعرية دون الحاجة للتقيد بوزن وقافية.


_هل وصلت حضرتك إلى مستوى طموحك، وما هدفك؟

أنا إلى الآن أعتبر نفسي هاوية شعر ولست بشاعرة ومازلت في بداية الطريق رغم الجوائز التي حصدتها وشهادات التقدير والنجاحات على مستوى الوطن العربي واستلامي صفة إدارية في عدة ملتقيات ادبية ثقافية لكن طموحي للأفضل دوماً
وهدفي أن أترك بصمة في عالم الشعر تذكر فيما بعد. 


_ما رأيك بالمثقفين العرب؟

سأتحدث عن مثقفين بلدي سورية
الحمد لله لدينا الكثير من المثقفين في كافة المجالات وبفضل ثقافتهم استطاعت سورية النهوض من محنتها والصمود في وجه المؤامرة الكونية ضدها.


_كلمة أخيرة لموقع الحدث
كل الشكر لموقع الحدث وكادره على جهودهم في تسليط الضوء على الأدباء والمثقفين والتعريف بهم وأخص بالشكر الإعلامية ثراء سليمان على الحوار الراقي وأتمنى للجميع دوام النجاح والتوفيق.