الاخبار الرئيسية
الثلاثاء 02 مارس 2021
  • C°11      القدس
  • C°11      دمشق
  • C°12      بيروت
  • C°12      طهران
اتصل بنا من نحن

تحذيرات من حصول حرب لقاحات وعنصرية في توزيعها

الكاتب: بسام الصفدي
تاريخ النشر: 2021-01-30 14:27:00

حذرت منظمة الصحة العالمية من استئثار الدول الغنية بلقاح كورونا ومن صراع دولي على امداداته داعية إلى عدم تَكرار أخطاء الماضي بالتخلي عن الدول الفقيرة.

 

ا كورونا في العالم

"حرب لقاحات تحت وطأة السلالات المتحورة؛ وعنصرية في توزيعها على دول العالم"، حذرت منها منظمة الصحة العالمية ودعت إلى عدم تكرار أخطاء الماضي والتخلي عن الدول الفقيرة حتى تكمل الدول الغنية تطعيم سكانها باللقاحات المضادة لكوفيد-تسعة عشر. وجددت الصحة العالمية تحذيراتها من النزعة القومية في ما يتعلق باللقاحات.

وقال مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم:"إذا احتفظنا باللقاحات لأنفسنا ولم نشاركها، فستكون هناك ثلاث مشكلات رئيسية، الأولى هي تسجيل فشل أخلاقي كارثي، والثانية السماح بتواصل استعار الجائحة، والثالثة إبطاء التعافي الاقتصادي بشكل كبير".

وحذرت منظمة الصحة العالمية من صراع دولي على إمدادات اللقاح وانتقدت اعتماد الاتحاد الأوروبي آلية لمراقبة صادرات اللقاحات خارج منطقته بدون ترخيص مسبق، ومنع تصدير الجرعات المخصصة للأوروبيين.

لكن المفوضية الاوروبية عادت وتراجعت عن قرارها بفرض قيود على امدادات اللقاحات لإيرلندا الشمالية وسط الخلاف حول إمدادات اللقاح.

لا يمكن بطبيعة الحال فصل السياسة عن هذه الحروب؛ فالعلاقة بين الاتحاد الاوروبي وبريطانيا يبدو انها لن تعود إلى صفوها بعد التخلص من مشكلة بريكست وخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي؛ فما كادت معركة الانفصال بين الطرفين تضع أوزارها حتى انطلقت شرارة حرب جديدة، سببها هذه المرة لقاح فيروس كورونا؛ وانتقل الطرفان لمعركة كسر عظام بهدف تأمين حاجياتهم من لقاح "أسترازينيكا-أكسفورد" بعد إعلان الاتحاد الأوروبي اقترابه من سن تشريع يمنع تصدير اللقاحات خارج دول الاتحاد إلا بعد أن يضمن التكتل حاجاته أولا.

التحرك الأوروبي غير المسبوق، يأتي كرد على إعلان الشركة البريطانية السويدية تأخر حصول الاتحاد على حصته من جرعات اللقاح.

تبرر أسترازينيكا هذا التأخير بمشاكل في الإنتاج، وهو ما لم يقنع قادة الاتحاد الذين يتابعون كيف تسير المملكة المتحدة بسرعة قصوى في برنامج التطعيم، والذي بلغ حجمه عشرة بالمئة من المواطنين في حين لم تصل نسب التطعيم في دول الاتحاد سوى خمسة بالمئة في أفضل الأحوال.