الاخبار الرئيسية
الاثنين 01 مارس 2021
  • C°11      القدس
  • C°15      دمشق
  • C°13      بيروت
  • C°10      طهران
اتصل بنا من نحن

الكرد بممارسات الميليشيا تثبت لبايدن الولاء.

الكاتب: حسين بسام علي
تاريخ النشر: 2021-01-24 15:53:00

خطفٌ وسلب واختطاف هي ممارساتُ الكرد شمال سورية ولا سيما منطقة الحسكة ومحيطها، في محاولاتٍ منها لإثبات فعاليتها على الأرض بالتزامن مع تنصيب الرئيس الأميركي الجديد "جو بايدن"، الأمر الذي رأى من خلاله المراقبون أن الكرد شعروا بإمكانية التخلي عنهم من قبل الإدارة الأميركية الجديدة، وأن داعمهم الأساسي وشريكهم في سرقة النفط السوري قد تبدّل، مما دعاهم لمثل هذه الممارسات التي تثبتُ من وجهة نظرهم سيطرتهم على الأرض هناك.

وقد تجلّت أبرز ممارساتهم اللانسانية باختطاف عددٍ من المعلمين من مدينة الشدادي بريف الحسكة الغربي واقتيادهم إلى معسكرات التجنيد القسري، ومنعهم لوسائط النقل العامة من دخول مركز مدينة الحسكة وعرقلة وصول التلاميذ إلى مدارسهم، الأمر الذي رأت فيه "الهام صورخان" مديرةُ تربية الحسكة في لقائها مع وكالة الأنباء "سانا" أن هذا المنع هو محاولاتٌ من الكرد لمنع وصول التلاميذ إلى المدارس التي تدرس المناهج الحكومية لفرض مناهج تخدم مصالحها الانفصالية، لاسيما أن هذا الميليشيا تسيطر على ٩٣% من المدارس الحكومية في المحافظة وتدرس بها مناهجها لفرض نزعتها الانفصالية والتي تخدم بها مصالح ربيبتها الأميركية.
وهذا الحصار على مدينة الحسكة مازال متواصلاً منذ ثلاثة عشر يوماً وتمنع من خلاله دخول الآليات والمواد التموينية والغذائية وصهاريج المياه، كما أنها قامت في الأمس باختطاف رئيس مجلس بلدة الجوادية بريف القامشلي بعد مداهمة منزله وسرقة مجموعة من أجهزة الحاسوب من مقر المجلس.
هذه الممارسات جاءت بعد عدة تسريبات في الآونة الأخيرة تحدثت عن تسليم عين عيسى للجيش السوري بوساطةٍ روسية، وتسريبات تحدثت عن لقاء كردي سوري في دمشق.
فهل تحاول ميليشيا قسد الضغط على الحكومة السورية من أجل رفع سقف المطالب على طاولة الحوار؟
أم أنّ خوفها من فقدان الدعم الأميركي في ظل الإدارة الأميركية الجديدة دفعها لإثبات وجودها على الأرض بممارساتٍ وحشية؟
تباينت آراء المتابعين للقضية الكردية واختلفت وجهات النظر، ويبقى صمت دمشق حيال ذلك مطمئناً للكثيرين.
حسين بسام علي