الاخبار الرئيسية
الاثنين 01 مارس 2021
  • C°11      القدس
  • C°15      دمشق
  • C°13      بيروت
  • C°10      طهران
اتصل بنا من نحن

أمريكا بيت الشرور يتصدع!!!

الكاتب: سدره نجم
تاريخ النشر: 2021-01-18 21:45:00

تتعدد الوجوه الحاكمة في الولايات المتحدة الأمريكية،أما السياسة فتبقى كما هي بأساليب وطرائق مختلفة،متخفّية وراء غطاء الديمقراطية،فالسياسة باقية بتعدد رأس الحربة خاصتها والّذي يُديرها لصالحه بالمرتبة الأولى مستغلاً بذلك المنصب المُعطى له كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية في كونها دولة عُظمى مُسيطرة على مجالات عالميّة ومتحكمة بها.
المعادلة السياسية تُقلب على طاولة فاعلها لا معه،فاليوم يُغادر "دونالد ترامب" البيت الأبيض بخيبة وانكسار،بعد محاولات عديدة قام بها للمحافظة على حُكمه حتى وصل به الأمر أن يتوعد وهو خارج منه بأنه لن تطول مدة بعده عن الرئاسة وأنه عائد لها مهما كلف الأمر.
ترامب وبسطحيته السياسية بدا بمظهر المتعجرف الخاسر المسيطر على العالم معتمداً بذلك على مافعله من حروب واحتلالات قام بها خلال فترة ولايته المنتهية.
اليوم بدا يوم حزين على واشنطن لم يسبق حدوثه في مامضى،فلا "ترامب"ذاهب بطواعية بعد ماحققه من خيبات للإبقاء على الحكم،ولا "بايدن" يجرؤ على استلام الحكم خوفاً من أي تصرف يقوم به ترامب وأتباعه،كما أنه لم يتسلم الحكم ضمن المراسم السلمية المعهودة عادة.
سابقة سياسية حامية الوطيس تحصل في تاريخ بلد يدّعي الديمقراطية...
السياسة الأمريكية فرضت على المنظومة العالمية قاطبة والشرق الأوسط خاصة نمطاً جديداً من الحياة المنفعلة،فباتت رقاب المستضعفين في العالم عاريّة أمام سكاكين مدّعين الديمقراطية،باتت مخارزهم الحادة تغرز أنيابها في صدور ضعاف الحيلة.
أحداث كثيرة مرت على الولايات المتحدة الأمريكية تتعثر في شرحها المعاني،كشفت ماتضمره الليبرالية الحديثة وماتحمله داخلها من أسوء المعاني.
ضخامة عنف لم يسبق لها مثيل،منها ماتعرض له "الكونغرس"من هجوم قام به مناصري "ترامب"لعرقلة عملية تنصيب الرئيس الحالي"جو بايدن"وما انكشف عنه من ممارسات عنف صدرت من الشرطة الأمريكية لمقاومة المحتجين آنذاك.
ماحدث في الولايات الأمريكية أثار الآراء الدولية والعالمية شماتةً بدولة تدعي الديمقراطية ولكنها تمارسها بطريقة قمعيّة.
"البلبلة"السياسية الحاصلة وقتها كانت وصمة عارٍ في تاريخ "الديمقراطيين".
أمن الولايات المتحدة الأمريكية بات مهدداً بزعزعة عارمة تحيط أرجاءه.
اليوم قد بدأت فعلياً ولاية "بايدن" والّذي بدوره يعتبر مُحنك سياسة،يحمل بعضاً من الذكاء السياسيّ الّذي تدل عليه تصرفاته في تعامله السياسيّ الدوليّ.
في المرحلة القادمة ستشهد الولايات الأمريكية تخبط داخلي فيما بينها،خاصة في محاولة"بايدن"إصلاح ماخربه "ترامب" قبل رحيله.
مرحلة تبدو الأصعب في تاريخ الولايات الأمريكية بما ستشهده من أحداث مجهولة ستقودها إليها.
سدرة نجم.