الاخبار الرئيسية
الثلاثاء 02 مارس 2021
  • C°11      القدس
  • C°11      دمشق
  • C°12      بيروت
  • C°12      طهران
اتصل بنا من نحن

《 الموت يغيب الشيخ "عاصم الخطيب"》

الكاتب: د.حسن مرهج
تاريخ النشر: 2021-01-14 15:36:00

بسم الله الرحمن الرحيم
"يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"... صدق الله العظيم

لقد غمرني إحساس متدفق بالحزن والألم لرحيل الشيخ عاصم قاسم الخطيب أبو محمد إمام بلدتي الغجر، هذا الرجل الطيب جمع بشكل آسرّ صفات الأبوة المقدسة.

لقد غاب وغابت معه الشمس المشرقة، وفقدنا بغيابه علماً من الأعلام، وقامة إنسانية قل مثيلها.

حين أمسكت القلم لأكتب هذه الكلمة اختلجت في صدري عواطف ومشاعر لا أول لها ولا آخر، الشيخ "عاصم قاسم الخطيب" كان شجاعاً في إعلاء كلمة الحق، يدافع عنها، لأنه يبغض الظلم؛ فحمل صدقه لخدمة بلدته وأبناءها، ولهذا فقد ترك بصمات مشرفة لدى جميع من عرفه ومن لم يعرفه شخصياً، كان يحب قول الحق لا يخشى إلا الله في قوله، قدم للجميع الخير، وساعد كل من لجأ إليه، حتى زرع بذور المحبة والألفة بين جميع أبناء بلدته.

أحيانا كثيرة، لا يجد الإنسان الكلمات التي يستطيع أن يعبر بها عما يدور داخله من مشاعر، وعما يشتعل في صدره من أحاسيس وتفاعلات، وفي مثل هذه الحالة، يكتفي الإنسان بأن يخرج كل مشاعر الحزن والاسى عبر دموع صامتة، أو من خلال استرجاع شريط الذكريات القريبة والبعيدة، وفي كل الاحوال يبقى الدعاء والتضرع إلى الله أن يتغمد برحمته الفقيد هو الملاذ والمخرج الوحيد من حالة الحزن والأسى.

أقول لك..
خواطري مُلئت بأنّات الأسـى
ورقصتْ على شفتي بلابلُ مُهجتي
فتكشَّـفت عن لـوعة الأحزان

اللهم لا إعتراض على حكمك ولكن نسألك الرحمة والعفو وأن تتغمد فقيدنا برحمتك وأن تكون منزلته منزلًا مباركًا بجوار الأنبياء والصديقين والمؤمنين اللهم آمين.

وإننا نُعزي الأهل جمعيا والأحباب والأصدقاء، وإنا لله وإنا إليه راجعون.