الاخبار الرئيسية
الجمعة 05 مارس 2021
  • C°11      القدس
  • C°14      دمشق
  • C°14      بيروت
  • C°9      طهران
اتصل بنا من نحن

حوار مع الكاتب والمحلل السياسي الأستاذ حسام طالب

الكاتب: حسين المير
تاريخ النشر: 2020-12-29 14:46:00

للأزمة السورية دائماً مستجدات وتطورات في السياسة وفي الميدان بحاجة للإستعلام والإطلاع على كل جديد .
أردنا أن نتعرف على كل هذه التطورات والمتغيرات من خلال حوارنا مع المحلل السياسي الأستاذ حسام طالب .
بدايةً : نرحب بالأستاذ حسام في موقع الحدث اليوم الإخباري وأهلاً وسهلاً بكم دائماً .

السؤال الأول :
الإرهاب الأمريكي والتركي بحق السوريين كبير من دعم للإرهابيين والعصابات المسلحة المتواجدة على الأرض وكذلك سرقة ثروات سورية ومقدرات الشعب السوري
فمن يردع واشنطن وأنقرة ..؟؟؟

ج : السؤال الأول

الردع له عدة معطيات من العمليات العسكرية التي قام بها الجيش العربي السوري عام ٢٠٢٠ شمالاً والتي أثمرت تحرير طريق دمشق حلب إلى المقاومة الشعبية شرقاً التي سيتطور عملها خلال العام القادم لتستهدف الأمريكي بشكل مباشر .

السؤال الثاني :
بعد خسارة ترامب وفوز جو بايدن بالرئاسة الأمريكية
وتغّير الإصطفافات والمحاور وبعد التطبيع الخليجي مع الكيان الصهيوني وتوقيع إتفاقيات السلام .
هل سنرى جبهة جديدة من المطبعين العرب والكيان الصهيوني ضد سورية وكامل محور المقاومة . ؟ .

ج : السؤال الثاني :

التحالف بين دول التطبيع والكيان الصهيوني قائم منذ زمن وظهر جلياً في حرب تموز وصولاً للحرب على سورية .
لذلك لن يكون تبعات على محور المقاومة جراء عمليات التطبيع بل هلى العكس تتكشف المؤامرة على سورية من خلال نزع القناع عن الدول المطبعة

السؤال الثالث :
عودة ظهور تنظيم داعش الإرهابي في البادية السورية وقيام خلايا هذا التنظيم بعدة عمليات على مواقع الجيش العربي السوري .
ماذا تريد أمريكا من إعادة تنشيط داعش الإرهابي في سورية وماذا لديها من سيناريوهات جديدة في المنطقة ..؟؟؟ ..

ج : السؤال الثالث :

تنشيط خلايا داعش في البادية السورية لخلق حالة من التوتر بالطريق الواصل بين بغداد ودمشق
ما ينعكس على الحالة الاقتصادية وقطع الطريق البري بين محور المقاومة
ولكن هذا لا يعني نجاح المشروع الأمريكي لأن الجيش السوري وحلفائه على استعداد كامل لمواجهة هذا الخلايا وقام الجيش السوري بعدة عمليات عسكرية استباقية ضد خلايا داعش في البادية .

السؤال الرابع :
عرّت الحرب الارهابية على سورية الكثير من العلاقات السياسية بين الدول، والتي كان بعضها مبهما وخاصة تجاه سورية،
برأيكم كيف سيتم ترتيب الاوراق السياسية للمرحلة المقبلة في ظل هذه التناقضات؟

ج : السؤال الرابع :

الأوراق السياسية ستترتب بين محور مكافحة الإرهاب ليصل إلى التكامل السياسي والاقتصادي وبدأت بوادر ترتيب الأوراق السياسية والاقتصادية بين محور مكافحة الإرهاب من خلال الزيارة التي قام بها وزير الخارجية السورية فيصل المقداد لطهران وموسكو
أما المحور الأخر ينتظر الأوامر الأمريكية ولا يملك قراره السياسي .

السؤال الخامس :
الشمال الشرقي من سورية يشهد حراكا سياسيا وعسكريا ولكن وفق أجندات كردية وتركية
برأيكم إلى متى سيتم الصمت عن أفعال من يرتهنون للغرب الأمريكي من ميليشيا قسد التي تتعمد اطالة تفعيل الحل السياسي؟ والى متى سيتم السماح للعدو التركي بارتكاب مجازر بحق أهلنا في الحسكة؟ متى سيتم تفعيل الدور العسكري النهائي؟.

ج : السؤال الخامس :

الحديث عن تعمد قسد تعطيل الحل السياسي يعطيها إكبر من حجمها هي عبارة عن ورقة يستخدمها الأمريكي وذريعة للتركي لاحتلال أجزاء إضافية من سورية .
الحل العسكري يأتي بعد استنزاف جميع المراحل السياسية التي هي أولوية وفي حال المماطلة التركية بتنفيذ الاتفاقيات مع روسيا سيكون الحل العسكري قادر على تحرير الإراضي السورية ..

في نهاية هذا الحوار المميز والأجوبة الرائعة .
المحلل السياسي الأستاذ حسام طالب لكم منا جزيل الشكر والتقدير ونرحب بكم دائما في موقع الحدث اليوم الإخباري ..

حوار : حسين المير ..
موقع الحدث اليوم الإخباري ..