الاخبار الرئيسية
الاثنين 01 مارس 2021
  • C°11      القدس
  • C°15      دمشق
  • C°13      بيروت
  • C°10      طهران
اتصل بنا من نحن

《رحلة شغفه جمعت بين التمثيل والإخراج.."لؤي شانا" صانع النجوم بعيداً عن التقليد》

الكاتب: بشرى علي سعيد
تاريخ النشر: 2020-12-25 15:03:00

برع في مجال المسرح إخراجاً وتمثيلاً،حاز على جوائز عدة في مهرجانات عربية وعالمية وألف العديد من النصوص المسرحية والإذاعية، وأسس مهرجانات محلية وعربية، المخرج الكبير الأستاذ "لؤي جميل شانا" هو الآن ضيف موقع "الحدث اليوم" للحديث عن مسيرته الفنية وأهم أعماله

_ بدايةً إستاذ لؤي عرفنا بإختصار عن حياتك الشخصية والمهنية؟

"لؤي جميل شانا"خريج المعهد العالي للفنون المسرحية،مخرج وممثل ومدير المسرح القومي في "اللاذقية" سابقاً و رئيس تجمع القباني للفنون المسرحية حالياً.

 

_درست المعهد العالي للفنان المسرحية قسم التمثيل ماهي الأعمال التي شغلتها؟

شاركتُ كممثل في العديد من الأعمال التلفزيونية والإذاعية،و مؤلف للعديد من النصوص المسرحية والإذاعية وإيضا أخرجتُ العشرات من العروض المسرحية، حاز معظمها على جوائز في مهرجانات محلية وعربية وعالمية.

أهم الأعمال المسرحية التي قمتُ بإخراجها بعد تخرجي من المعهد العالي للفنون المسرحية هي:

(مسرحية موت موظف عام1999)، (مسرحية رجال بلا رؤوس عام 2001)، (مسرحية سعيد السعداء عام 2001)، (مسرحية الممثل عام 2001 )، (مسرحية الباطوس عام 2002 )، (مسرحية الديك الحكيم عام 2002) ، (مسرحية كارت الأوغاريتي عام 2003 )،
(مسرحية حفلة سمر من أجل أبي خليل القباني عام 2004 )، (مسرحية أنت لست غارا عام 2006)،(مسرحية أقهت بن دانييل عام 2006)، (مسرحية شمس الأطفال عام 2006)، (مسرحية حكاية بلا حدود عام 2007)، (مسرحية طيري يا طيارة عام 2007)،(مسرحية بعل صافون عام 2007 )، (مسرحية أكشن عام 2008)، (مسرحية كاريكاتير عام 2008)، (مسرحية حكاية بلا نهاية عام 2010)، (مسرحية شكسبير ملكا عام 2011)، (مسرحية بلا عنوان عام 2012 )، (مسرحية عم يلعبوا الولاد عام 2013)،(مسرحية سيناريو وحوار عام 2013)، (مسرحية نبع المحبة عام 2014)، (مسرحية عليكم سلام عام 2014 )، (مسرحية يا شام عام 2014 )، (مسرحية أصدقاء النظافة عام 2014)، (مسرحية وجع عام 2015 )، (مسرحية زهرة الثلج عام 2015)، (مسرحية إيكو عام 2015)، (مسرحية الفزاعة عام 2016)،(مسرحية ما زالوا يغنون عام 2017)، (مسرحية كوميديا شو عام 2018)، (مسرحية المسمار الأخير عام 2019) و (مسرحية مايسترو عام 2020).

 

_متى بدأت الإخراج وماهو أول عمل أخرجته؟

أول عمل مسرحي أخرجته في مرحلة الهواة أي قبل دراستي في المعهد العالي للفنون المسرحية كان بعنوان (القضية والحل) وقد شاركت به في مهرجان الشبيبة المسرحي عام 1989م، ونال العرض جائزة في هذا المهرجان.

أما أول عمل مسرحي إحترافي من إخراجي بعد تخرجي من المعهد العالي للفنون المسرحية كان بعنوان (موت موظف) وقد قمت بكتابته والتحضير له وأنا في السنة الثالثة بالمعهد، إعتمدت فيه على قصة قصيرة للكاتب الروسي "أنطون تشيخوف" وأذكر أني قابلت الأستاذ "أسعد فضة" الذي كان مديرا للمسارح والموسيقا في "سورية" آنذاك وأبديت له رغبتي في إخراج هذا النص وأذكر جوابه جيداً حيث قال لي: تخرج والمسرح بإنتظارك.

وفعلاً وبعد تخرجي عدتُ للأستاذ "أسعد" الذي راهن عليّ ودعم تجربتي الإخرجية الأولى ولاقى هذا العرض نجاحاً كبيراً في اللاذقية كما عرض في بعض المحافظات السورية ثم تم ترشيحه من قبل وزارة الثقافة ليمثل سورية (بمهرجان الكوميديا الدولي) في "جمهورية إيران الإسلامية" وفعلاً شاركنا بهذا المهرجان ونال العرض خمسة جوائز ذهبية وسط مشاركة فرق عديدة من بعض الدول الأوربية والشرق آسيوية.

 

_لديك العديد من الأعمال المهمة ما هو أهم عمل بالنسبة لك و ترك أثره في الجمهور ؟

بتقديري أن أغلب الأعمال المسرحية التي أخرجتها تركت أثراً كبيرا لدى الجمهور لكن أهم هذه الأعمال:
( "مسرحية موت موظف" و "مسرحية الممثل" و"مسرحية حفل سمر من أجل أبي خليل القباني" و"مسرحية مازالوا يغنون" و "مسرحية المسمار الأخير" ).

 

_كيف ترى عمل المسرح حالياً و ما الذي ينقصه؟

الواقع المسرحي في "سورية" ليس جيداً ونحن نعمل بما هو متاح، إن سوء الوضع المسرحي يعود إلى عدة عوامل أهمها:
-عدم وجود بنية تحتية تخدم الحركة الفنية في البلد أي عدم وجود أبنية مسرحية تتوفر فيها شروط العرض المسرحي من حيث البناء والتقنيات الحديثة من إضاءة وصوت...الخ
-إضافة لعدم وجود معايير وقوانين تواكب التطورات الحاصلة في العالم.

فمديرية المسارح والموسيقا مثلاً تقيدها قوانين إدارية ومالية أصبحت غير قادرة على تلبية الحاجة الملحة للعروض المسرحية من جهة والمشاركين بهذه العروض من ممثلين وفنيين وعمال من جهة أخرى.

صحيح أن هناك العديد من صالات المسرح التابعة للمراكز الثقافية موزعة على الجغرافيا السورية لكن هذه المسارح لا تتوفر فيها الشروط الحقيقية للعرض المسرحي ولا تتعدى كونها منابر خطابية أو أماكن لعقد المؤتمرات والإجتماعات.

 

_هل لديك نمط معين تتبعه في عمل المسرح ؟

بعد تخرجي من المعهد العالي تأثرت ببعض أساتذتي وبأسلوبهم في العمل المسرحي وهو الأسلوب الأقرب لمنهج الكاتب والمخرج الألماني "برتولد برخت"، فأنا لا أعتمد في عملي على القوالب التقليدية الجاهزة بل تتحول تدريباتي مع الممثلين لما يشبه المختبر المسرحي الذي يعطي مساحة كبيرة من الحرية للممثل في أرتجال المواقف والحالات التي من شأنها أن تطور الشخصية وتقودها إلى بر الأمان برؤية غير مألوفة.

 

_في طريقك المهني واجهتك مشاكل وصعوبات ماهي أبرز هذه المشاكل وكيف تعاملت معها؟

إن أكثر المشاكل التي كانت تواجهنا خلال إنجاز أعمالنا المسرحية هي عدم وجود المكان الملائم لتدريباتنا وعروضنا إضافة إلى عدم توفر الدعم المالي الكافي للإنتاج.

 

_كما نعلم يوجد الكثير من الشباب يسعون إلى الدخول بمجال التمثيل ماهي النصائح التي تود إعلامهم بها ؟

أنصح الهواة الشباب الذين يرغبون بإحتراف الفن المسرحي أن لا يستعجلوا في الوصول إلى مبتغاهم على حساب التمرين والتحصيل الثقافي إذ لابد للفنان من أن يتسلح بالمعرفة والثقافة والفكر إضافة إلى الموهبة.

 

_هل بدأت بإخراج عمل جديد، تعريف بإختصار عنه؟

إنتهيت مؤخراً من عرض عملي المسرحي الجديد الذي يحمل عنوان (مايسترو)، وأنا الآن بطور التحضير لمشروع مسرحي جديد ولكن من المبكر الحديث عنه وعن تفاصيله. 

ولكن أستطيع القول أن لدي عدد كبير من الأفكار والمشاريع الفنية بإنتظار أن ترى النور لكن المشكلة تكمن في عدم توفر الجهة المنتجة لهذه المشاريع.

_كلمة لموقع الحدث اليوم ؟
أتوجه بجزيل الشكر لكم ولموقعكم الجميل.