الاخبار الرئيسية
الاربعاء 24 فبراير 2021
  • C°11      القدس
  • C°12      دمشق
  • C°14      بيروت
  • C°4      طهران
اتصل بنا من نحن

《العلاقات السورية-الإندونيسية》

الكاتب: وائل الأمين
تاريخ النشر: 2020-12-23 18:36:00

أقامت الأكاديمية السورية للتدريب والتطوير حوار الطاولة المستديرة بعنوان العلاقات السورية الإندونيسية، يقدمه سعادة السفير الإندونيسي فوق العادة "واجد فوزي".


وافتتح اللقاء بشكر السفير "واجد فوزي" لسورية شعباً وحكومةً وقال: إن الجمهورية الإندونيسية تدعم الشعب السوري، وتشجعه على الحوار ، ويجب أن تفتخر سورية وإندونيسيا بالثروات الثقافية الكبيرة.


وتابع فوزي قوله" بالنسبة لسورية وإندونيسيا بلدين صديقين منذ عام 1947 عندما دعمت الحكومة السورية استقلال إندونيسيا، وإن إندونيسيا تحترم سيادة الدول ولا تتدخل بالشؤون الداخلية للدول،ووجود السفارة الإندونيسية في دمشق في كل سنوات الحصار والحرب على الإرهاب هو دعم حقيقي لسورية، ونحن نتابع باستمرار الاجتماعات الدورية للجنة مناقشة الدستور،
وفي إطار التعاون قال فوزي: السفارة تدعم كل أشكال التعاون بين البلدين، وكذلك نقل الخبرات ومشاركتها مع سورية، لأن جُل ما يتسم فيه البلدين الشقيقين هو الشعب الودود.


وفي سؤالنا لماذا لا تقوم إندونيسيا بالحوار مع الدول الإسلامية قال فوزي"هناك العديد من المؤتمرات حول هذا الموضوع وكان مؤتمر فالي من أهمها وكانت تركز على محاربة الإسلام السياسي المتطرف وكما أن إندونيسيا شكلت فرقة لمحاربة الإرهاب".


وعن الحديث عن الثقافات الإندونيسية قال فوزي " إندونيسيا تحتوي العديد من الديانات ورسمياً 6ديانات وأكثر من 700 ثقافة، ونحن باستمرار في إندونيسيا نشجع على الحوار الداخلي،والحوارات بين الأديان والوحدة في التنوع".


وعن سياسة إندونيسيا الخارجية قال فوزي" السياسة الدبلوماسية الإندونيسيا لا يمكن تطبيقها إلا من خلال التواصل والتكاتف مع العائلة العالمية، والتعاون بين سورية وإندونيسيا يمثل الدبلوماسية الحقيقية".
عن العقبات الداخلية قال فوزي" في آتشة كانت هناك قوى انفصالية وفي عام 2004 توصلنا للتفاهم عن طريق الحوار، ولكن للأسف كان في عام 2005 تسونامي وتمكنا من إعادة البناء للمناطق المتضررة، والحمدلله الآن آتشة من الأمة الإندونيسية".


وإندونيسيا بلد بين آسيا وأستراليا مؤلفة من 17162 جزيرة، تحتوي على أجمل المناطق الطبيعية في العالم.
وائل الأمين