الاخبار الرئيسية
الجمعة 05 مارس 2021
  • C°11      القدس
  • C°14      دمشق
  • C°14      بيروت
  • C°9      طهران
اتصل بنا من نحن

《حوار مع المحلل السياسي والخبير العسكري العميد "علي مقصود"》.

الكاتب: حسين المير
تاريخ النشر: 2020-12-22 16:31:00



مستجدات الأزمة السورية والمتغيرات الكثيرة في المنطقة من خسارة ترامب في الإنتخابات الأمريكية وعودة نشاط فلول داعش الإرهابي في المنطقة الشرقية والبادية السورية.

أردنا الإطلاع والإستفسار عن كل التطورات الجديدة من خلال حوارنا مع المحلل السياسي والخبير العسكري
حضرة العميد "علي مقصود".

نرحب بكم في موقع الحدث اليوم الإخباري وأهلاً وسهلاً

السؤال الأول :
بعد خسارة ترامب وفوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالرئاسة الأمريكية ، هل سنشهد تغييراً بالسياسة الأمريكية تجاه سورية وتغليب الحل السياسي على العسكري لإنهاء الأزمة السورية ؟

ج السؤال الأول :
إنطلاقاُ من الحالة التي وصلت إليها أمريكا من تراجع لمكانتها وتأكل تفوقها العسكري أمام منافسيها روسيا والصين وظهور ملامح حرب أهلية وتفكك وإنقسام إجتماعي حاد أي أزمة داخلية شبيهة بما حصل للأتحاد السوفييتي وأيضاُ تراجع وإنهيار حلفائها الغربيين ومصيرهم كما حصل لأوروبا الشرقية وتحول اليًن الصيني ليحل محل الدولار وأنكشاف حجم التضخم والمديونية الأمريكية وتنامي قوة محور المقاومة كل ذلك يجعل من الخيارات أمام جوبايدن محدودة في الساحة السورية التي أسقطت المشاريع التقسيمية ومزقت الخرائط وبات الجنود الأمريكيين في مستنقع ومأزق إنطلاق عمل المقاومة الشعبية التي نضجت وأشتد عودها لذلك على بايدن أن يسرع بسحب قواته ويجري مراجعة للسياسة الأمريكية قبل أن يفوت الأوان ولكي يتمكن من الإنكفاء لمعالجة الوضع الداخلي في أمريكا وهو معقد وإحتمال الفشل كبير جدًاُ كل ذلك يشي بأن إنخراط أمريكا في دعم العملية السياسية في سورية تحفظ لها ماء وجهها وتبقي على شيء من الهيبة والدور لها وأي عملية عسكرية أو صدام لن يخدم المصالح الأمريكية لا في سورية ولافي المنطقة.

السؤال الثاني :
نرى يومياً بعض العمليات الصغيرة في المنطقة الشرقية ضد عناصر ميليشيا قسد"الإنفصالية المدعومة من المحتل الأمريكي ، هل ستتصاعد العمليات في المنطقة وتطال المحتل الأمريكي لإجباره على الرحيل من سورية ؟

ج السؤال الثاني :
إنً العمليات التي تقوم بها فصائل المقاومة الشعبية وتستهدف قسد الأنفصالية المدعومة أمريكياُ مؤثرة وأوقعت خسائر كبيرة وهي تحمل رسائل لقسد بأنً أمريكا عاجزة عن حمايتها وبنفس الوقت لن تتورط في مواجهة كرمى لعيون قسد ورسائل للأمريكي بأنً أهداف قسد الأنفصالية مرفوضة وغير قابلة للتحقق وبأنً دائرة الأستهداف قد تتوسع وتطال الأمريكي الذي تلقى ضربات وتكبد خسائر بشرية أكثر من مرًة وهي إنذار للقوى الأجنبية غير الشرعية وخاصة الأمريكية في الشرق السوري الذي مارس الخداع والمماطلة في تنفيذقرار الإنسحاب من سورية ولكن في النهاية سيرحل الأمريكي من سورية كما المحتل التركي عاجلاُ أم أجلاً وأقول عاجلاً .

السؤال الثالث :
المحتل التركي ومرتزقته يقومون يومياً بإستهداف مناطق سيطرة الدولة السورية بالمدفعية ويقومون بسرقة ونهب بعض المناطق ومازال المحتل التركي يخطط لإحتلال المزيد من المناطق في المنطقة الشمالية ولم يلتزم لحد الآن بالإتفاق مع روسيا بخصوص فتح طريق حلب اللاذقية .
برأيكم : ستنفذ القيادة السورية بالتعاون مع الحليف الروسي عملية عسكرية لفتح الطريق وطرد العصابات الموالية للمحتل التركي ؟

ج السؤال الثالث :
بخصوص اللاعب التركي وهو لاعب ثانوي وخسر مجاله الحيوي في أوروبا ومحيطه العربي بعد تدخله التخريبي في سورية وليبيا ومصر وبات مأزوماُ في الداخل والخارج وبإنتهاء لعبة الكبار في سورية ومسك معظم الأوراق من قبل روسيا لم يعد أمام التركي إلًا تنفيذ تعهداته وسحب نقاط مراقبته وممارسة بعض الضغوط هنا وهناك لكي لايخسر كل شيء بعد أن أوقف الروسي عملية عسكرية للجيش السوري كانت وشيكة منذ حوالي شهر بطلب من أردوغان وبعد الإنسحاب من سبعة نقاط وخاصة من محيط طريق م٥ سيفتح طريق م٤ بعد إستكمال سحب النقاط الأخرى وترحيل آلاف المسلحين الإرهابيين إلى ليبيا والقوقاز سيتم طرد الإرهابيين وفتح طريق حلب اللاذقية .

السؤال الرابع :
مالهدف الأمريكي من إبقاء مجموعات وخلايا تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة وخصوصاً على الحدود العراقية السورية الأردنية وإزدياد نشاطهم في البادية السورية ؟


ج السؤال الرابع :
لطالما كان الهدف الأمريكي الرئيس هومنع إقامة الرصيف الإقليمي والترابط بين بغداد ودمشق بما يعني فتح الطريق البري لمحور المقاومة طهران بغداد دمشق لبنان فلسطين وهذا يقتضي الإبقاء على ذريعة تبرر الوجود الأمريكي وفي هذه المرحلة التي تمً تحريك الفصائل الداعشية من محيط التنف لمهاجمة نقاط الجيش السوري في مثلث البادية السورية جنوب غرب دير الزور شرق حمص وحماه وجنوب غرب الرقة لإشغال الجيش ومنع الإستقرار وديمومة الإستنزاف ومنع اوتأخير إعادة الأعمار والسيادة على مقدراتها من النفط والغاز والغذاء .

السؤال الخامس :
ميليشيا قسد الإنفصالية من فترة لأخرى تناور وتدعي أنها تريد الحوار مع الدولة السورية إلا أنها تكذب وتماطل وبسببها وبحجتها دخل المحتل التركي واحتل بعض في سورية وبسببها دخل المحتل الأمريكي وسيطر على آبار النفط في المنطقة الشرقية .
إلى متى تبقى الدولة السورية تعطي الأولوية للحل السياسي مع قسد ولا تستخدم الحل العسكري .؟؟ .


ج السؤال الخامس :
يوجد حالياُ غليان شعبي في الشمال السوري مناوئ لقسد ولقوى الإحتلال وحاولت قسد المأزومة والمنهارة أن تمارس الخداع وتتظاهر بأنها قبلت الوساطة الروسية للعودة إلى الدولة السوريةوأن ينتشر الجيش على مداخل عين عيسى كقوات حرس حدود ليحمي العملاء والخونة وهذا مارفضته الدولة السورية التي أوقفت بتحركها الى عين عيسى العملية التركية التي يريد التركي أن يتمدد أكثر ويحسن أوراقه التفاوضية وبتنسيق مع أمريكا كي لاتصبح تحت سيطرة الدولة السورية ولكن حقيقة الأمر قسد منهارة والعشائر خلف الجيش وهم بإنتظار ساعة الصفر لبقر هذه الدملة وإنهاء قيح العمالة فيها وأنًا لناظره قريب .

في نهاية هذا الحوار المميز والأجوبة الرائعة
سيادة العميد لكم منا جزيل الشكر والتقدير ودائماً نرحب بكم في موقع الحدث اليوم الإخباري ..

حوار : حسين المير
موقع الحدث اليوم الإخباري
......... .......... ...........