الاخبار الرئيسية
الاثنين 08 مارس 2021
  • C°11      القدس
  • C°15      دمشق
  • C°13      بيروت
  • C°14      طهران
اتصل بنا من نحن

《الإلحاد، الدين، العلمانية والعلاقة بينهم》

الكاتب: وائل الأمين
تاريخ النشر: 2020-12-20 23:10:00


من فيض كلمة السيد الرئيس بشار الأسد أقام مركز ثقافي العدوي ندوة حوارية بعنوان: الإلحاد والعلمانية والدين والعلاقة بينهم، شارك فيها الدكتور حسام شعيب والدكتور نبيل طعمة، وأدار الحوار الإعلامي الأستاذ مصطفى المقداد (نائب رئيس اتحاد الصحفيين).


حيث افتتح اللقاء الدكتور حسام شاكراً وزارة الثقافة على إتاحة هذه الفرصة الهامة.


وقال شعيب: إن الإلحاد لا ينحصر في تعريف معين في المجال الأكاديمي، وأن الملحد يمكن أن يكون لا ديني، ولكن اللا ديني لا يمكن أن يكون ملحداً، فالبعض يقول أن الملحد هو من ينكر الخالق، ولكن لا أحد يستطيع أن ينكر الخالق.
وتابع شعيب قوله:( إن الشك والإيمان شيئان متصلان لأن لولا الشك لم يتم الوصول للإيمان).


وتحدث شعيب عن أسباب الإلحاد وتاريخه وقال: (بنظري بدأ الإلحاد مع بداية البشرية، ولكن أول مرة كانت قبل ألف عام من الميلاد، وكانت في الهند.
وتطرق شعيب للعلمانية وبيّن أن العلمانية هي التواصل بين مؤسسات الدولة والمجتمعات الدينية.


وقال الدكتور نبيل طعمة:( إن الفكرة الكبرى التي توقف عندها العرب هي الفكرة التي تم بناؤها على التفرقة بين الأديان.
وتابع طعمة قائلاً:( إن الإيمان هو إيمان في الآخرة،وهذا المصطلح يشمل جميع فئات المجتمع، لأن كلٌ منا يآمن بفكرة معينة أو عمل معين، وللإيمان دور في نجاح المجتمعات).


وتحدث طعمة عن العلمانية مشيراً إلى أنها نظرية في المعرفة، وليست متخصصة لدين أو سياسة.
والجدير بالذكر أنه حضر هذه الندوة دكاترة ومثقفين وتم النقاش والحوار مع المحاضرين.


اختتم اللقاء الاستاذ مصطفى المقداد شاكراً المحاضرين والحضور، داعياً للتفكير والتعمق في الثقافة والدين لمواجهة كافة التحديات التي تحاول أمريكا ورعاة الإرهاب محاربة السوريين فيه، مشيراً إلى دور العلماء في هذه المرحلة.