الاخبار الرئيسية
الاثنين 08 مارس 2021
  • C°10      القدس
  • C°4      دمشق
  • C°12      بيروت
  • C°11      طهران
اتصل بنا من نحن

(١٦يوم) حملة لمناهضة العنف من النوع الإجتماعي.

الكاتب: ثراء فائز سليمان
تاريخ النشر: 2020-12-13 20:47:00

(من حقي) هو شعار حملة ١٦ يوم التي أطلقت حول العالم، لمناهضة العنف ضد المرأة
هو الشعار الذي أطلقته جمعية البتول الخيرية عليها.
وعن هذة الحملة تقول السيدة "ياسمين حسن" منسقة قسم العنف القائم على النوع الإجتماعي لموقع الحدث اليوم :هذه حملة عالمية تهدف لرفض العنف ضد النساء والفتيات وتبدأ من الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني وتنتهي في العاشر من كانون الأول وهو اليوم العالمي لحقوق الانسان، للتأكيد على أن العنف القائم على النوع الاجتماعي هو من أكبر انتهاكات حقوق الإنسان في العالم.

و من أهداف الفعاليةرفع الوعي العام حول حملة 16يوم بالعموم والنضال النسوي على على مدار السنوات للوصول إلى المساواة والعدالة.
الحصول على المناصرة والتأييد المجتمعي من خلال دعوة الناس للمشاركة في الحملة.
دعم المرأة في التعبير عن ذاتها بدون أحكام مسبقة وتقدير إنجازها.
الدعم والتمكين الاقتصادي والمعلومات للسيدات ومصادر التعليم عن بعد والمشاريع المنزلية الصغيرة بهدف حماية السيدات والفتيات والأطفال من التحرش والتعرض للاستغلال الجنسي وخاصة التحرش الإلكتروني بسبب زيادة الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي.
تعزيز دور الأديان من خلال إشراك رجال الدين في دعم حصول النساء على حقوقهن والابتعاد عن العنف بكل أنواعه.
وعن الفئات المستفيدة من الحملة فهي تشمل جميع الفئات الاجتماعية، ذكور وإناث وأطفال وبالغين وكبار السن.
وعن أشكال العنف الاجتماعي قالت "حسن": إن أشكال العنف القائم على النوع الإجتماعي هي :الإغتصاب
الاعتداء الجنسي
الاعتداء البدني
الحرمان من الموارد (الفرص) الخدمات
الإساءة النفسية والعاطفية.


وفي لقاء مع "نغم إدريس" إحدى المشاركات بهذة الفعالية قالت لموقع الحدث اليوم: إن تسليط الضوء على العنف ضد المرأة ومقاومة هذا العنف وتوجيه هذه الرسالة عن طريق الفن له أثر كبير العمق لدى الجمهور المستفيد لدوره في تسليط الضوء على مشاكل الواقع وكيفية علاجها.
وعن هذا كان لي مشاركتان الأولى هي نص نثر من تأليفي وإلقائي يتحدث عن الصعوبات التي تواجهها المرأة بمجرد أن تحلم، والضغوط التي تتعرض لها من المجتمع، وعن قوة الإرادة التي تمكن المرأة من تحقيق ذاتها رغم كل ذلك.
أما مشاركتي الثانية فكانت فيلم قصير بعنوان( حكايتي)
وكان لي فيه دور البطولة
وهنا نود إيصال رسالة عن ضرورة مقاومة المرأة للظروف والدفاع عن أحلامها لتصل إلى ما تريده وخاصة في الظروف التي تعاني منها المرأة في مجتمعاتنا.
وقد كان لهذا الفلم الأثر الكبير الذي رأيناه على وجوه الحضور على أمل أن يزيد من عزيمتهن واصرارهن على تحقيق ذواتهن ومقاومة ضغوط الحياة.