الاخبار الرئيسية
السبت 27 فبراير 2021
  • C°12      القدس
  • C°1      دمشق
  • C°12      بيروت
  • C°3      طهران
اتصل بنا من نحن

الاهتمامات الروسية تصب في سبيل الدعوة لحل الأزمة السورية

الكاتب: سدره نجم
تاريخ النشر: 2020-12-02 10:06:00

في إفادة صحفية، دعت وزارة الخارجية الروسية بلسان المتحدثة باسمها"ماريا زاخاروفا"،الأطراف المُشاركة في صيغة "أستانا" إلى تكثيف جهودها للإسهام بحل الأزمة السورية،داعيةً في حديثها إلى تشجيع الحوار السوري_السوري.
أتمّت"زاخاروفا"حديثها اليوم في "موسكو" باسم وزارة الخارجية الروسية،‘‘نعتبر مواصلة لجنة مناقشة الدستور دليلاً على فعالية الجهود المشتركة الّتي بذلتها الدول المُشاركة في صيغة "أستانا" لحل الأزمة في "سورية"،كما أعربت عن أملها بأن يتمكن السوريون من التحرك قُدماً إلى الأمام في مناقشة الدستور،متوقعةً أنّ ذلك سيلبي مهام التوصل إلى استقرار مستدام،ويكون ذلك تبعاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم'2254'،كما ونتائج مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي.
تثنى حديث"زاخاروفا"ذكر الجولة الرابعة من اجتماعات لجنة مناقشة الدستور،الّتي بدأت في جنيف يوم الاثنين الماضي،مُشيرةً إلى تأكيد الوفد الوطني على المبدأين الوطنيين الرئيسيين،"الملف الإنساني،وموضوع رفع العقوبات غير القانونية المفروضة على الشعب السوري".
وفي سياق متصل لحديثها،ذكرت"زاخاروفا"أنّ تنفيذ الاتفاقات الروسية التركية في مناطق خفض التوتر ب"إدلب" مستمر،موضحة في ذلك أنّ اتفاق وقف الأعمال القتالية مازال سارياً في معظم الأراضي السورية،وفي الوقت نفسه تطرقت إلى ذكر أنّ الوضع في "إدلب" لايزال متوتراً.
كما وردت"زاخاروفا"على تصريحات الأمين العام لحلف الناتو"نيس ستولتنبرغ"بشأن اتهامه "روسيا" بأنّها تنتهك وحدة أراضي "مولدوفا" حيث قالت:إنّ قوات حفظ السلام الروسية موجودة في منطقة‘بريدنيستروفيا‘بشكل قانوني،مؤكدة أنّ "روسيا" مُلتزمة بالوفاء الصارم من قبل وحدتها العسكرية بتنفيذ تفويض ومهام عملية حفظ السلام،وتابعت"زاخاروفا"حديثها قائلة:إنّنا ننطلق من حقيقة أنّ هذا الموضوع يقع في نطاق العلاقات الروسية_المولدوفية الثنائية.
واستكمالاً لما تحدثت به سابقاً،أعربت"زاخاروفا"عن قلق "موسكو" حول تعزيز حلف شمال الأطلسي‘‘الناتو‘‘قواته في البحر الأسود مُسلطةً الضوء أنّ التصرفات تلك الّتي يقوم بها (الناتو) تعمل على تخريب العلاقات الإقليمية بين دول الجوار،بإسهامها في زعزعة استقرارها.
سدرة نجم.