الاخبار الرئيسية
الجمعة 05 مارس 2021
  • C°9      القدس
  • C°9      دمشق
  • C°11      بيروت
  • C°16      طهران
اتصل بنا من نحن

《عودة تنظيم داع *ش الإرهابي إلى العراق دلالات أمنية خطيرة 》.

الكاتب: حسين المير
تاريخ النشر: 2020-12-03 19:09:00

في لقاء لوزير الدفاع العراقي على إحدى الفضائيات العراقية يعلن ويصرح :عن وجود أكثر من عشرون الف عنصر من تنظيم داعش الإرهابي في مناطق متعددة بالعراق .
في الحقيقة إن الحكومة العراقية قد إرتكبت خطأً كبيراً وغير محسوب ولم يكن صائباً ألا وهو سحب قوات الحشد الشعبي من بعض المناطق وتم إخلاءها من أي حماية عسكرية، هذا الخطأ الكبير الذي إستغله الأمريكي وخلايا داع *ش التي كانت تنتظر ذلك لتقوم بتحركاتها وتنفيذ هجمات على مناطق عدة وتعتدي على السكان والأهالي وتقوم بعمليات خطف وقتل وسلب وسرقة .
وإن عودة داع *ش إلى هذه المناطق وإلى العراق لم تتم لولا مساعدة القوات الأمريكية وقامت بنقلهم من سورية بمساعدة قسد الإنفصالية وكل هذا بتخطيط أمريكي بهدف الضغط على الدولة العراقية والجيش والحشد الشعبي كي يبقون مشغولين بملاحقة داع *ش والإقتتال مع عناصره من أجل أن ينسى الشعب العراقي المطلب الرئيسي ألا وهو طرد القوات الأمريكية المحتلة من العراق .


فقد كان إخلاء المناطق وسحب قوات الحشد الشعبي من  أسوء القرارات التي إتخذتها القيادة والحكومة.


إن هذه الخروقات وعودة الإرهاب الداع *شي إلى المناطق العراقية لم تكن تحصل لولا القرار المتسرع بإخراج الحشد الشعبي من المناطق، مع العلم بأن كل المناطق التي ينتشر فيها الحشد الشعبي لحد الآن إنها مناطق آمنة ولا يقدر أن يصلها الإرهاب ويعيش سكانها وأهلها بأمن وأمان .


وحسب المعلومات فإن بعض عناصر داع *ش وهم من العراقيين فقد عادوا إلى مناطقهم وهم يحصلون الآن على إسناد ومساعدة من أهاليهم ولهم حواضن شعبية .
وإن كل من طالب بإفراغ المناطق من الحشد الشعبي فهو متآمر وله مصلحه بإعادة السيطرة عليها من قبل عناصر داع *ش الإرهابي وهذه المطالب والأعمال فهي مثيرة للقلق.


مع العلم بأن الكثير من الأهالي قاموا بتنظيم مظاهرات في بعض المناطق مطالبين فيها بإعادة قوات الحشد الشعبي إلى مناطقهم وطالبوا بتشكيل فوج رديف من أهل المنطقة يكون مساعداً للحشد ويطالبون الحشد بإستلام الملف الأمني لأنهم وحدهم المتضررون وليس غيرهم فأمريكا تريد عودة التنظيم بسرعه وقوة .


والمطلوب بهذه المرحلة :
زيادة الجهد الإستخباري والتعاون والتنسيق بشكل كبير مع الحشد الشعبي والقوات الأمنية للوقوف بوجه تنظيم داع *ش والتصدي له والقضاء عليهم .
والتعاون مع الجانب السوري لمواجهتهم وطردهم من المناطق في البلدين كون الذي أدخلهم عبر الحدود هو المحتل الأمريكي ومعه قسد الإنفصالية .
والسؤال المطروح : بعد تصريح وزير الدفاع
هل سنرى عملية عسكرية واسعة للقضاء على داع *ش وإعادة الأمن والأمان إلى كل المناطق ؟؟
مع العلم بأن هذا الأمر لن ينتهي طالما المحتل الأمريكي موجود في العراق فهو من يشرف على دعم وتمويل وتهريب عناصر داع *ش من سورية إلى العراق وهو الوحيد الذي له المصلحة ببقاءه حياً.