الاخبار الرئيسية
السبت 06 مارس 2021
  • C°11      القدس
  • C°14      دمشق
  • C°14      بيروت
  • C°9      طهران
اتصل بنا من نحن

الدكتور "ابراهيم الدهش": الثقافة العربية في نُضجٍ ونموٍ مستمر

الكاتب: ثراء سليمان
تاريخ النشر: 2020-11-29 13:42:00

د. "ابراهيم الدهش" عراقي الجنسية عربي الانتماء ، الهوية التي تقدم بها نفسك في المحافل العربية ، وأنا اليوم أقدمك بهذا العنوان للجمهور السوري والعربي دون استثناء ...
_حسب المعلومات المتوفرة لدينا أن حضورك في عدّة مجالات، الأدبية والثقافية والاجتماعية وحتى السياسية منها، فأين تجد نفسك؟ ولماذا؟
رغم حضوري الواسع في المجال الأدبي والثقافي من خلال المؤلفات والاصدارات والبحوث ولكن اجد نفسي في المجال الاجتماعي لأنني اعتبره منظومة متكاملة من العمل والمثابرة على كافة الأصعدة ، إضافة إلى مساحته الواسعة في توضيف كافة الخبرات والطاقات ومن خلاله أيضا اقطف ثمار ما قدمته من خدمات اتجاه الشعب العربي

_ماهي أبرز مؤلفاتكم وانشطتكم الأدبية والثقافية؟

أبرز مؤلفاتي
أقوال في زمن الحيرة
من رفوف الذاكرة
الجزء الأول و الجزء الثاني
الأهرامات أسرار وخفايا
الظواهر الإجتماعية السلبية
أسبابها ونتائجها وأبرز الحلول
الجزء الأول و الجزء الثاني
الغزو الفكري للمجتمعات العربية

_في رأيكم اي من البلدان العربية مهتمة في الثقافة و الأدب ولماذا؟

بصراحة وبدون مبالغة وجدت "مصر" دولة عربية متطورة و زاهرة وبلد منفتح على العالم فيه الأدب والثقافة والسياسة والفن والرياضة.
إضافة إلى استقطابه لجميع الطاقات العربية فنجد المثقف والفنان المغربي و العراقي و التونسي والسوري والسعودي متواجد هناك ويوضف إنجازاته وإبداعه في "مصر" لكي ينطلق إلى العالم .. ولا فرق بين البلدان العربية كلنا شعب وبلد واحد ولذلك دائما أقول
الشعب العربي الواحد
فعندما يوجه لي سؤال عن الجنسية
أجيب: (عراقي الجنسية عربي الإنتماء مصري الهوى)

_بأي من الشخصيات الأدبية أو الثقافية تأثرتم بها؟
تأثرت بالكتاب والمفكرين العرب
أمثال "طه حسين" و "العقاد" وكذلك "نجيب محفوظ" و "احسان عبد القدوس"
لأنهم طاقة فعلاً ويصعب تكرارهم

_الظواهر الإجتماعية السلبية أحد مؤلفاتكم ممكن الحديث عنه؟
 الظواهر الإجتماعية السلبية
كان في جزئين
وبدأت في كتابة الجزء الأول عندما اكتشفت وللأسف الشديد أن جميع الشعوب العربية تشترك بالظواهر السلبية أكثر من الإيجابية وفي انتشار دائم لذلك وضعت هذا الكتاب وفيه النتائج أيضا وتوقفت عند الحلول .. لأننا في الغالب نسلط الأضواء على السلبية ولم نعالج اي مشكلة
وخاصة لدينا التسول والبطالة والانتحار والتسرب والتفكك الأسري والرمي العشوائى وتعاطي المخدرات وغير ذلك ، علما أن أغلب الظواهر السلبية تحولت إلى مشكلة معقدة من الصعب الوقوف عند علاجها

هل مستمر في التأليف وما هو المخطط الثقافي لجنابك؟

من المؤكد مستمر في التأليف
إن شاء الله لدي مؤلف
الأهرامات
تاريخ و عنوان و هوية
من خلال هذا الكتاب أوضح أن الآثار هي عناوين لنا وتاريخنا الذي تتفاخر به
إضافة إلى البحث في عمق عجائب الدنيا السبع وكذلك لدي في الطبع باب زويلة ومقتل "سليمان الحلبي" و كذلك مقولات أدبية وسياسية يضم أكثر من 150 مقالا وكذلك الزخرفة ومؤلفات أخرى

مستقبل الثقافة العربية في رأيكم؟

 إن شاء الله مستقبل الثقافة العربية في نضج ونمو فكري وخاصة إذا توحد الشعب العربي لان هناك وكما أسلفت غزو فكري غايته طمس الهوية العربية ومقابل هذا الغزو هناك نفس و روح وطنية عالية تعمل بجدية وإيمان حقيقي هدفها اعادة الصف العربي إلى خارطة الطريق

 رأيكم بوكالة الحدث اليوم الثقافية الأدبية و بصراحة؟
بصراحة أنا من المتابعين والمهتمين بهذه الوكالة لأنها أولا تضم نخب ثقافية وأسماء لامعة في مجال الأدب والثقافة إضافة إلى حيادية العمل ونقل الحقيقة .. وتسلط الأضواء على الجوانب الإيجابية رغم النقد الشفاف والموضوعي بأسلوب سلسل للجوانب السلبية

ماهي الرؤيا المستقبلية لحضراتكم اتجاه الوطن العربي؟

الرؤيا المستقبلية للوطن العربي .. اذا لم تكن هناك نهضة فكري وثورة على الأنا وصحوة ضمير سوف ننجرف إلى منزلق الهاوية , وكفى !!

_ممكن التعريف باتحاد القبائل العربية بصفتكم المستشار الناطف الرسمي والمشرف العام لبرلمان القبائل العربية
 نعم الاتحاد العربي للقبائل في البلاد العربي تأسس قبل خمس سنوات تقريبا و الشيخ حسين ال علي رئيس الاتحاد مقره الرئيسي القاهرة وهناك عدة مكاتب في أغلب البلدان العربية هدفه نشر ثقافة السلام ونبذ العنف والتطرف والدعوة إلى وحدة العرب وحل الخلافات ، وكان لنا دورا مهما في التفاوض لحلحلت الأزمة بخصوص سد النهضة وكذلك التدخل في أحداث ليبيا أثناء الاعتداء التركي وكثير من المواضيع والمشاركات الأدبية والثقافية في عموم وطنا العربي
كلمة أخيرة
بداية اقدم وافر الشكر والامتنان للأستاذة ثراء الصرح الاعلامي المميز ، والى رئيس وأعضاء الوكالة كل الاحترام والتقدير و الحب
ونتمنى لوكالتنا الحدث اليوم المزيد من التقدم والازدهار لأجل خدمة وطننا العربي والشعب العربي الجريح في مجال الأدب والثقافة والصحافة والإعلام
ومن الله حسن السداد.