الاخبار الرئيسية
الجمعة 05 مارس 2021
  • C°9      القدس
  • C°9      دمشق
  • C°11      بيروت
  • C°16      طهران
اتصل بنا من نحن

الاغتيالات تطال إيران مجدداً

الكاتب: وائل الأمين
تاريخ النشر: 2020-11-27 19:15:00

لم يكن عام 2020 قاسياً ك تلك التي قساها على إيران، فبدايته كانت باستشهاد قائد فيلق القدس قاسم سليماني، وربما نهاية القسوة كانت اليوم، فاستهداف إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لقاسم سليماني كانت خطوة غير موفقة، وخصوصاً أن طهران اعتمدت سياسة الرد بالمثل منذ حوالي عام ونصف، وعلى أثر استشهاد سليماني صرحت إيران أن هذه الخطوة ستكلف الولايات المتحدة الأمريكية خروجها من المنطقة.
اليوم أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية استشهاد "محسن فخري زادة" رئيس مركز الأبحاث والتكنولوجيا في الوزارة عبر عملية إرهابية منظمة عند الساعة الثانية والنصف ظهراً،حيث قام الإرهابيون بتفجير سيارة نوع نيسان في منطقة آبسرد في مدينة دماوند في نطاق محافظة طهران حيث كانت سيارة زادة، واشبكت قوة الحماية المرافقة له مع الارهابيين واستشهد أربعة من الحماية وتعرض زادة لجروح خطيرة حيث تم نقله للمشفى ولكن الفريق الطبي لم ينجح في إسعافه.
وصرح وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي إن"العدو لا يتسامح مع علماء البلاد وهذا يعبر عن مدى حقدهم".
وهذا ما يجعل خيارات الرد أمام طهران مفتوحة حيث أكدت أنها ستحاسب المتواطئين في الجريمة حساباً عسيراً.
وأشارت التحقيقات الأولية أن الاحتلال الإسرائيلي على صلة بالاغتيال، الامر الذي دفع الكيان لعدم التعليق بالإضافة لأمريكا حيث اكتفت بتغريد ترامب على تويتر قائلاً، إن زادة من الأسماء التي وضعت عليها العقوبات في مجلس الأمن الدولي.
طهران التي تحاول أمريكا والكيان الصهيوني إخضاعها عبر عمليات وصِفت بالإرهابية،تؤكد أنها ستستمر بتطوير ذاتها، فهي اليوم تأخذ مركزاً متقدماً في العالم في المجال السيبراني، وطهران في تطور في كافة المجالات العلمية وليس فقط في المجال النووي،ذلك جعلها في تنافس مستمر ولعل ذلك هو السبب الذي تقهر فيه أعدائها.
انضم زادة للعلماء الأربعة الذين اغتالهم الموساد الاسرائيلي بعضهم في ايران وبعضهم خارجها.
بالتأكيد سيكون الرد قاسياً من قبل إيران، وكل السيناريوهات متوقعة،ولكن سيكون علينا الانتظار لرؤية الأحداث المستقبلية على الاقل في القريب العاجل.
وائل الأمين