الاخبار الرئيسية
الاربعاء 03 مارس 2021
  • C°10      القدس
  • C°10      دمشق
  • C°12      بيروت
  • C°11      طهران
اتصل بنا من نحن

حفل تخرج لطلاب الدفعة الثانية عشر في قسم المعالجة الفيزيائية في جامعة البعث

الكاتب: علي خالد العمر
تاريخ النشر: 2020-11-27 10:43:00

موقع (الحدث اليوم) حضر حفل تخرج طلاب كلية العلوم الصحية قسم المعالجة الفيزيائية في جامعة البعث ورصد هذه الاحتفالية والتقى العديد من الطلبة بالإضافة لنائب عميد كلية العلوم للشؤون العلمية ورئيسم قسم المعالجة الفيزيائية الدكتور "أحمد نداف" والذي تحدّث للحدث اليوم قائلاً:
أُسست كليّة العلوم الصحية في عام 2007، مدة الدراسة فيها أربع سنوات، يحصل الطالب على إجازة في العلوم الصحية بالاختصاص الذي درسه سواء علوم مخابر أو معالجة فيزيائية أو تغذية.
أما قسم المعالجة الفيزيائية، فالطالب يدرس في السنتين الأولى والثانية مواد علوم أساسية، وفي السنة الثالثة بعد الدخول في اختصاص "المعالجة الفيزيائية" يدرس مواد هذا الاختصاص وهي مواد طبية و دراسات مهمة تغني المعالج الفيزيائي.
وانا أرى أن قسم المعالجة الفيزيائية من أهم الأقسام ، ونحن نسعى دائماً لتطويره ورفده بالكوادر وتطوير الخطط الدرسية في المناهج الموجودة.
وعن خطط القائمين على الكلية لربط خريجي المعالجة الفيزيائية بسوق العمل قال لموقع الحدث اليوم: أول دفعة خريجين كانت في عام 2007 واليوم تم تخريج الدّفعه الثانية عشر، خلال السنوات الماضية سعينا إلى إيجاد توصيف وظيفي لقسم المعالجة الفيزيائية وهذا التّوصيف موجود ويمكن للخريجين الألتحاق بنقابة المهن الطبية والحصول على شهادة مزاولة مهنة، يستطيع من خلالها فتح مركز خاص للعلاج الفيزيائي وفق التّحضيرات الموجودة حالياً.
نحن دائماً نحاول ربط الخريجين مع المجتمع وتفعيل دوره واعطاء صورة شاملة عن قسم المعالجة الفيزيائية، فهذا القسم هو الوحيد الموجود في "سورية".
سوق العمل هو الشيء المهم ونحاول دائماً بتوجيه من رئاسة الجامعة ومن القيادة السياسية تسهيل دخول الخريجين إلى سوق العمل ومن خلال موقعكم نشكر دعم رئاسة الجامعة متمثلةً بالأستاذ الدكتور "عبد الباسط الخطيب"، وإدارة فرع حزب البعث في الجامعة متمثل بالرفيق الدكتور "فائق شدود" أمين الجامعة على دعمه المتواصل لكلية العلوم الصحية وقسم المعالجة الفيزيائية بشكل خاص.

 

وعن تحسين واقع قسم المعالجة في المستقبل أضاف الدكتور "نداف" قائلاً: نسعى حاليا لإعادة افتتاح مخبر في هذا القسم وفق التجهيزات المتطورة، وهناك أيضا مبادرة من الاتحاد الرياضي العام الدكتور "صفوح السباعي" لربط الخريجين بسوق العمل، وبالتالي ضخ كل الخريجين ضمن مراكز الأندية الرياضية سواء بألعاب كرة القدم أو اليد أو ألعاب القوة، لتفعيل دور المعالج الفيزيائي ودمجه بسوق العمل.
من خلال استطلاع اجرينا مسبقا مع الطلبة تحدث الكثيرين عن نقص الكادر التدريسي، فماهي خطط الجامعة لسد هذ الثغرات ومعالجتها؟
في الحقيقة لايوجد كادر تدريسي في قسم المعالجة الفيزيائية ونحن نستعين بأطباء ودكاترة من كلية الطّب بجامعة البعث والمشفى العسكري.
ونحن نحاول من خلال هذا الكادر تأمين المناهج التدريسية.
لكن هناك معيدين في الخارج وهذا أمر مهم جدا، ننتظر عودتهم خلال سنتين تقريبا كأعضاء هيئة تدريسية، وفي الواقع هناك تزايد في أعداد الطلاب وانا أرى وجود رغبة من طلاب الثانوية للألتحاق بكلية العلوم الصحية ودراسة أحد تخصصاتها.


والتقى موقع (الحدث اليوم) بعض من الطلاب الخريجين منهم "نيفين عواد" التي تحدّثت قائلة:
أنا من الطلاب الأوائل على دفعتي، حالياً سأتوجه لكسب خبرة أكبر في هذا المجال بمساعدة دكاترتي لأن الإنسان بحاجة لعلم دائم، أنوي ختم دراسة المعالجة الفيزيائية بشكل نهائي من خلال بحوث خاصة ومن ثم سأفتتح مركزي الخاص.
أهدي تخرجي لزوجي الداعم الثّاني بعد عائلتي الذي ساندني رغم كل الصعاب.
وأضاف "عبد الرزاق عطار" أحد الطلاب الخريجين أيضاً: بدأت التدريب مع زملائي قبل التخرج لنكن جاهزين للعمل بعد التخرج.
سأحاول افتتاح مركز معالجة وإن لم يحالفني الحظ سأضطر للسفر.


فيما تابعت الخريجة "سارة إسماعيل" الحديث قائلةً:
بالبداية أهدي تخرجي لعائلتي وزوجي وأولادي وأتمنى أن اقدم كل ما أستطيع لمساعدة الأخرين.
للأسف لايوجد التزام بالخريجين ونحن علينا أن نسعى للبحث عن فرصة عمل أو وظيفة.
وقال الخريج "إحسان عدنان الدراوشة": خريج علوم صحية قسم المعالجة الفيزيائية، أحب أن أنصح جميع طلاب الثانوية أن يدخلو هذا الأختصاص لأنه مهم ومفيد جداًو "سورية" بحاجة لمعالجين فيزيائيين لمساعدة متضررين الحرب ومصابين الجيش.


وأضاف الخريج "عيسى محمد أحمد":
أهدي تخرجي لعائلتي التي دعمتني للوصول إلى هنا وأشكر أساتذتي وعميد الكليلة على الدّعم والجهود المتواصلة.


و الخريجة هيلانة "عيسى شركس" قالت:
أهدي تخرجي لوالدتي وزوجي وأولادي.
وأتمنى من أي إنسان أن لايقف عند أي مشكلة لأن الحياة مستمرة.
في النهاية أتوجه بالشكر لأساتذتي وأتمنى تخديم هذا الاختصاص أكثر لأنه يستحق.

 

وأضافت المعالجة الفيزيائية "أريج المنصور":
سأحاول بذل كل طاقتي سواء بالمشاركة في ندوات أو فعاليات طوعية لمساعدة الأخرين، وسأعمل على افتتاح مركزي الخاص، وإذا أتيحت لي فرصة العمل بأختصاصي خارجياً لن أتردد، لكنني أتمنى أن لا اضطر للسفر وأعمل في بلدي ولبلدي.
أهدي تخرجي لكل شخص ساندني وقدم لدي الدعم حتى حصلت على شهادتي وأخص عائلتي.


وقال المعالج الفيزيائي "محمد مرتضى الأبيض":
حاليا بدأت التدريب على يد أحد الدكاترة وأتوجه إليه بالشكر.
في المستقبل أتمنى أن أفتتح مركزي الخاص أو سأضطر للعمل ضمن المنزل.
أهدي تخرجي لعائلتي التي ساندتني لتحقيق حلمي وأتمنى أن نحصل على الدعم المطلوب لتفعيل دورنا الحقيقي بإعادة إعمار وطننا.


واختتم هذا اللقاء الخريج "علي الهادي العبدالله" قائلاً : أنا خريج الدفعة 12 تخرجنا بظروف صعبة بسبب الحرب و جائحة كورونا المسجدة لكننا لم نفقد الأمل والإصرار للوصول وإكمال الطريق لإعادة إعمار الوطن.
بدأت حاليا بالتدريب في المشفى الوطني على يد أطباء مختصين للحصول على الخبرة اللازمة.
أتشكر إدارة الجامعة على مساعدتنا بالتدريب في المراكز الحكومية.
أهدي تخرجي لعائلتي وأساتذتي وأصدقائي.