الاخبار الرئيسية
الاثنين 08 مارس 2021
  • C°11      القدس
  • C°15      دمشق
  • C°13      بيروت
  • C°14      طهران
اتصل بنا من نحن

المقداد خلفاً للمعلم بمرسومٍ جمهوري

الكاتب: سدرة نجم
تاريخ النشر: 2020-11-23 07:48:00

الدكتور فيصل المقداد،سياسيّ ودبلوماسي عريق،كان بصمة سورية الّتي خُطَت على سطور الأروقة العالميّة والدوليّة،صمد في الحرب الإرهابية الّتي تعرضت لها سوريّة ووقف إلى جانبها دون التخلي عن موقفه الوطني،رغم كونه من المتضررين فيها،حيث تعرّض لحادثة خطف طالت والده ومع ذلك لم يتقاعس للحظة عن واجبه.
نشأ المقداد في الربوع السورية شارباً للروح الوطنية.
الدكتور"فيصل المقداد"من مواليد درعا،قرية عصم(1954)،يحمل شهادات:إجازة في الآداب،قسم اللغة الإنكليزية(1978)،جامعة دمشق_سورية.
وشهادة دكتوراه في الأدب الإنكليزي(1993)،جامعة شارل الرابع_براغ.
دخل المقداد ميدان العمل السياسي والدبلوماسي في وزارة الخارجية عام (1994)كما تولى عام(1995)منصب المندوب الدائم للجمهورية العربية السورية لدى الأُمم المتحدة.
شغل المقداد مختلف لجان الأُمم المتحدة مُمثلاً لسورية في عدد من المؤتمرات الدولية،إلى أن تمّ تعيينه نائباً للمندوب الدائم،وممثلاً لسورية لدى مجلس الأمن،كما ترأس المقداد عدة جلسات لمجلس الأمن،وحلّ منصب نائب رئيس الجمعية العامة للأُمم المتحدة وترأس عدد من اجتماعاتها.
ومابين عامي(2003_2006)عُيّن المقداد سفيراً للجمهورية العربية السورية ومندوباً دائماً لها في الأُمم المتحدة،وبحلول عام(2006)بلغ المقداد منصب نائب وزير الخارجية في عهد الوزير"وليد المعلم"الّذي وافته المنية في 2020/11/16،لِيُعين المقداد خلفاً له في منصب وزير الخارجية والمغتربين في عام2020 وفق مرسوم أصدره السيد الرئيس بشار الأسد.
أسرة الحدث اليوم تتمنى دوام التوفيق والصحة ومزيد من التألق والإنجازات للدكتور فيصل المقداد.