الاخبار الرئيسية
الجمعة 23 ابريل 2021
  • C°16      القدس
  • C°6      دمشق
  • C°16      بيروت
  • C°24      طهران
اتصل بنا من نحن

"بشار رضوان": استديو الخدمات منبرٌ لخدمة الناس

الكاتب: عدنان سنجد
تاريخ النشر: 2020-11-22 13:56:00

حوار اليوم من موقع الحدث اليوم مع الزميل الصحفي "بشار رضوان" معدّ ومقدّم برامج على إذاعة سوريانا FM.
_أهلاً بك زميل "بشار" على موقع الحدث اليوم، وبدايةً نتمنى منك أن تعطينا لمحة متكاملة لتعريف المتابعين بك عن قرب.
"بشار رضوان" من مواليد 1973م حاصل على شهادتين جامعيتين، الأولى في الأدب الإنكليزي والثّانية في الإعلام، عملتُ مُدرساً للغة الإنكليزية منذ عام 1995م حتى عام 2012م، وبعدها انتقلتُ إلى العمل في الإعلام، حيثُ بدأت عملي في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، ورياضياً كنتُ لاعباً في المنتخب السوري لكرة اليد، ومثّلتُ بلدي في أكثرِ من دولة، ثم عملتُ مدرباً وبعدها أميناً لسر اتحاد كرة اليد السوري.
_كيف كانت مسيرتك الإعلامية؟ ومن أين كانت البداية؟
لطالما أحببتُ هذه المهنة ولطالما حلمتُ بالدخول إلى مبنى التلفزيون منذ أن كنتُ طالباً جامعيّاً، وبدأت العمل الإعلامي عام 2012م في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في إذاعة سوريانا FM، وبعدها انتقلتُ إلى العمل في إذاعة صوت الشعب، وعندما أُغلقت عدّتُ للعمل في إذاعة سوريانا FM ومازلتُ فيها حتى الآن، وكان عملي يقتصر ضمن الإذاعة على قراءة المواجيز والنشرات، حتى انتقلتُ إلى إذاعة صوت الشعب حيثُ كان الأستاذ "موسى عبد النور" رئيس اتحاد الصحفيين حاليّاً مديرَ الإذاعة سابقاً وقدمَ لي كل التسهيلات واستفدتُ من رعايتة كل الفائدة وتعلمتُ فيها معنى الإعلام، وكان لي في إذاعة صوت الشعب برنامجان هما (قضايا وآراء وحكاية بطل) بالإضافة إلى إذاعة الأخبار، وها أنا ذا في إذاعة سوريانا FM أتابع المسيرة.
_أين هو مكان إذاعة سوريانا لدى الإعلامي "بشار رضوان"؟
عندما أُغلقت إذاعة صوت الشعب كان فرزي إلى إذاعة "دمشق" ولكنّ قلبي وعقلي كانا في سوريانا فطلبت تغيير الفرز إلى سوريانا التي أعشق.
_لقد انتشر برنامج استديو الخدمات على إذاعة سوريانا انتشاراً واسعاً، كيف بدأت فكرة إعداده ومن ساعدك بذلك؟
برنامج أستديو الخدمات كان موجوداً قبل أن آتي إلى سوريانا بقيادة صديقي "غيلان الغبرا" الذي برع فيه، إلاّ أن ظروفاً حالت بينه وبين البرنامج فرأت الإدارة تحويل البرنامج لي، وها أنا ذا أقدم البرنامج منذ ثلاث سنوات تقريباً.
وفي هذا المقام أوجه الشكر لمدير قناة سوريانا سابقاً "مضر مسعود" والذي كان داعماً لي بكل مراحله، كما أوجه شكري وتقديري لصديقي "معن الجمعات" الذي ساعدني كثيراً بالحصول على أرقام المسؤولين ولم يبخل عليَّ بخبرته في هذا المجال حيثُ لم أكن أملك أيّة بيانات عن المسؤولين وأرقامهم.
_ما هي أكثر الصعوبات التي تواجهك لإنجاح برنامج استديو الخدمات وكيف تتخطاها؟
في الحقيقة أكثر ما أعاني منه في البرنامج هو عدم استجابة بعض المسؤولين لنا وللمواطنين إلاّ أن الصدق والمتابعة وفريق العمل المخلص وعلى رأسهم المخرجتان "مها علي" و"ميرفت عبداللة" يذللون كلّ العقبات.
_في وقتنا الحالي كل شخص لدية العديد من المشاكل وعلى جميع الأصعدة مما ينعكس سلباً على نفسيته، ولكن عندما تقدم برنامجك تكون بأعلى معدّلات الطاقة، من أين تستمد هذه الطاقة القوية؟
أنا مثلي مثل أي مواطن سوري حياتي مليئة بالهموم وأشعر بهموم الآخرين، إلاَّ أني أرمي كل ما لديَّ من هموم خارج الأستديو وأدخل بروح جديدة إذ لا علاقةَ للمواطنين بهمومي، وأنا هنا لا لألقي همومي على كاهله بل لأفرج عنه الهم وأرفع عنه الظّلم، ومن المظلومين والفقراء الذين أحاطوني بالثقة والمحبة أستمد طاقتي، ولا تتخيّل كم الفرح الذي أشعر به عندما أُحَصّل حق لمواطن أو مجموعة من المواطنين.
_هل لديكم تواصل مع كامل الوزارات بما فيها وزارة الدفاع؟
في الحقيقة لدينا اتصالات مع كل الوزارات الخدميّة، منها من يتعامل معنا بكلّ إخلاص ومنها من نعاني من تعاون بعض مسؤوليها، ولدينا بعض القنوات البسيطة للتعاون مع وزارتي الدفاع والداخليّة لحساسية الوزارتين، وأتمنى أن يكون هناك تواصل معهما لأنهما يمثلان شريحة كبيرة من المواطنين الذين قد يتعرضوا للظلم في أماكن خدمتهم، لكن الواقع الأمني يفرض نفسه بحكم الظروف الحالية التي تمرّ بها البلاد.
_لماذا لم يصل الإعلامي "بشار رضوان" إلى مجلس الشعب رغم شعبيّته وخدماته النّبيلة؟
تجربة الترشح إلى مجلس الشعب أضافت الكثير لخبراتي بالرّغم من فشلي الذريع في الحصول على الأصوات.
الشّعبية والخدمات النّبيلة لم تكن معياراً لنجاحي في الوصول إلى قبّة البرلمان، فهناك اعتبارات حزبيّة لم أكن أعيها وأنا كسول حزبيّاً، والبركة بالواصلين إلى القبّة، ويشرفني خدمة أبناء بلدي سواء كنت في القبة أو خارجها.
_هل حقق الإعلامي "بشار رضوان" ما يطمح له؟ أم يطمح إلى أكثر من ذلك؟
في الحقيقة ما زال في جعبتي الكثير لأحققة وأنا مازلتُ في البداية، ولا أدّعي أنّي نجحت أو حققت طموحي فما زال الطموح مفتوحاً.
_ما هي رسالتك للجميع؟
بعيداً عن المزاودات أتمنى من كل سوري التعامل مع "سورية" والسوريين بحنان وعطف وحب، فهي وهم بأمس الحاجة إلينا جميعاً من أصغر مواطن إلى أكبر مسؤول، وأن يعمل رغم كل المواجع بإخلاص وتفاني والابتعاد عن كل ما يؤذي هذا البلد، كلٌّ في موقعه ولابدّ أن يأتي يوم وتنهض به بلادنا من هذا البلاء الذي حلّ وبهمة كلّ سوري قلبة عليها، فكفانا طاقةً سلبية ولنكن إيجابيين.
وفي الختام: شكراً على منحني شرف اللقاء بكم عبر منبر موقع الحدث اليوم بهمة صديقي وزميلي "عدنان سنجد".
أخوكم "بشار رضوان" مذيع سوريانا FM