الاخبار الرئيسية
الجمعة 05 مارس 2021
  • C°9      القدس
  • C°9      دمشق
  • C°11      بيروت
  • C°16      طهران
اتصل بنا من نحن

《وفاة قامة وطنية سورية في ذكرى التصحيح》.

الكاتب: بشرى علي سعيد
تاريخ النشر: 2020-11-16 21:36:00

في ذكرى الحركة التصحيحية الخمسين إستفاقت سورية على خبر مفجع وهو وفاة شيخ الدبلوماسية السورية، وزير الخارجية السورية ونائب رئيس مجلس الوزراء "وليد المعلم".

حيث نعت رئاسة مجلس الوزراء والوزارة الخارجية السورية اليوم ، نائب رئيس مجلس الوزراء الخارجية والمغتربين "وليد المعلم"الذي وافته المنية فجراً .

وقد شيعت "دمشق" جثمانه ظهر اليوم وسط حضورٍ رسمي وشعبي كبير و بمشاركة ممثل السيد الرئيس "بشار الأسد" وزير شؤون رئاسة الجمهورية "منصور عزام"وشخصيات سياسية ودينية بالاضافة لمشاركة ممثلي عن بعض الأحزاب الوطنية وعدد من السفراء وممثلو البعثات الدبلوماسية .

جاءت وفاة قامة الوطن ودبلوماسيها مع ذكرى الخمسون لقيام الحركة التصحيحية في 1970م التي تحتفل سورية في ذكراها كل سنة .

الذكرى التي قائدها القائد الخالد المؤسس "حافظ الأسد" محققة سورية في ظلها تقدماً وازدهاراً كبيراً على جميع الأصعدة.

وقد كان آخر ظهور لوزير الخارجية السوري الراحل قبل خمسة أيام في المؤتمر الدولي لعودة اللاجئين والذي عُقدَ في "دمشق".

الجدير بالذكر أن "المعلم" ولد في "دمشق" عام 1941م ودرس في مدارسها، وسافر بعدها إلى "القاهرة" حيثُ درس الأقتصاد في جامعتها وتخرّج منها عام 1963م.

والتحق "المعلم" بوزارة الخارجية عام 1964م وعَمل في السلك الدبلوماسي في "تنزانيا"، "السعودية"، "أسبانيا"، و"بريطانيا" ثمَّ عيّن سفيراً ل "دمشق" في "رومانيا" عام 1975م لمدة خمس سنوات.

وانتقل، بعد فترة قضاها في ديوان وزارة الخارجية في "دمشق"، إلى "واشنطن"حيث عين سفيراً لبلاده فيما بين 1990م و1999م .

أصبح معاوناً لوزير الخارجية في عام 2000م، وشغل في 2006 م منصب وزير الخارجية، وأصبح أيضا نائباً لرئيس مجلس الوزراء إلى جانب منصبه وظل فيه حتى وفاته.

حقق "المعلم" خطوات دبلوماسية دولية متقدمة منذ بداية الحرب على سورية عام 2011م ونجح في توضيح حقيقة ما يجري من تداعيات المؤامرة في كل محفل ومناسبة محلية ودولية وكشف زيف الإدعاءات الأمريكية لتغطية أطماعها عبر تصريحات عديدة.