الاخبار الرئيسية
الاثنين 01 مارس 2021
  • C°11      القدس
  • C°15      دمشق
  • C°13      بيروت
  • C°10      طهران
اتصل بنا من نحن

ملجئ "سارة" للحيوانات المشردة في "دمشق" مهدّد بالإغلاق

الكاتب: علي خالد العمر
تاريخ النشر: 2020-11-10 22:05:00

كثيراً ما يعاني الحيوان في سورية من قلة ثقافة التعامل معه بشكل صحيح، فقد أعتدنا على أن نشاهد إمّا على الفيسبوك أو على أرض الواقع طرق تعذيب كثيرة تتلقاها حيوانات الشارع، خصوصا الكلاب والقطط، ومع تزايد أعداد الحيوانات الضالة كان لابد من وجود ملاجئ تقدم لها الحماية.

 في هذه الأثناء ظهرت "الجمعية السورية لإنقاذ الحيوانات" "SARA syrian association for rescuing animals" التي أسستها "سارة" منذ 7 سنوات وقد حصلت على رخصة في العام 2018
وبحسب ما أخبرتنا "سارة" فهذه الجمعية تعنى بالحيوانات الشاردة تأوي اليوم حوالي 3500 كلب و 400 قطة.
تهدف الجمعية إلى: مساعدة الحيوانات المعرضة للخطر وإنقاذها.
تعقيم وإخصاء الكلاب الشاردة، للحد من تكاثرها.
نشر التوعية حول كيفية معاملة الحيوانات، ومنع الإساءة إليها.
مؤسسة الملجئ "سارة" تحدثت لموقع "الحدث اليوم" في حوار خاص عن انطلاقتها والمشاكل التي يعاني منها الملجئ حيث قالت أن "البداية كانت جمع الكلاب الشاردة ليلاً ووضعها في مزارع بمنطقة جرمانا أما القطط فكنا نقوم بوضعها في منازلنا وبسبب كثرة أعداد الحيوانات كان لابد من وجود ملجئ فقررنا استئجار أرض، لكن بالمقابل كانت تكلفتها المادية كبيرة بالإضافة للتعب النفسي، وتعرضنا أيضاً للإساءة لأن ثقافة حماية الحيوان لم تكن موجودة في مجتمعنا، لكن اليوم نلاحظ فرق في التعامل مع حيوانات الشارع فمثلا خفت نسب قتل وتعذيب الكلاب الشاردة عن السابق بسبب وجود جمعيات تعمل على حمايتها ونشر التوعية حول كيفية التعامل معها" وأضافت سارة " نعاني اليوم من عدة مشاكل وعقبات في عملنا أهمها الأحداث الأخيرة التي تعرض لها الملجئ، فالملجئ اليوم مهدد بالإغلاق بسبب مخالفات بناء لم نكن نعلم بوجودها، والتي لم يخبرنا عنها الشخص الذي قام بتأجيرنا الأرض، فالملجئ مبني على أرض زراعية إلى جانب معمل وقد تم إغلاق المعمل بالشمع الأحمر، أما نحن فقد منحنا مهلة شهر ولا نزال ننتظر مصير الحيوانات، لكنها أكد أنها حصلت على دعم من وزير الزراعة الذي رحب بعملها ووعد بمساعدتها، حيث أردفت " على الرغم من وجود المخالفات التي لم نكن نعلم بوجودها، لم يغلق الملجئ لليوم وتلقينا وعوداً بمساعدتنا من وزير الزراعة، ونحن نأمل أن نحصل على أرض الملجئ والدعم الذي نحتاجه لأداء عملنا بالشكل الأنسب".
وفي سياق آخر أكدت سارة على تعرض حيواناتها لحالات تسمم مرجحتاً أن هناك من يعمل لإفساد مشروعها، لكنها ستكمل عملها التي بدأت به منذ سنوات.
كما أشارت أيضا إلى ضرورة وضع قوانين لحماية الحيوانات الضالة ومنع قتلها.

ختمت "سارة" الحوار بشكر السيد وزير الزراعة على وقوفه إلى جانبها متمنيتاً صدور قرار ينصفها و ينصف حيوانات الملجئ.

 الجدير بالذكر أن الجمعية تابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية، ويقع مقر الملجئ خلف فندق إيبلا مقابل مدينة المعارض - الجسر الرابع.