إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
الطلاب و انتهاء العام الدراسي.. بين الاستثمار الإيجابي للعطلة و إعادة التأهيل.
الكاتب : بقلم .. امال سليمان شقيرات | الخميس   تاريخ الخبر :2019-06-13    ساعة النشر :11:07:00

الطلاب و انتهاء العام الدراسي.. بين الاستثمار الإيجابي للعطلة و إعادة التأهيل.
بقلم .. امال سليمان شقيرات
الكثير من الطلاب يتنفسون الصعداء بعد الانتهاء من العام الدراسي، و هذا الأمر غير مرتبط بمستوى الطالب و تحصيله العلمي، حيث أن الضغط الدراسي و الرغبة بتحقيق نتائج إيجابية كحصيلة نهائية للعام الدراسي، ينعكس على نفسية الطالب، لذلك لابد من إعادة تأهيله بما يضمن تهيئته نفسيا و جسديا و فكريا للدخول في العام الدراسي الجديد.
بعد شهور طويلة مرهقة من المذاكرة والمتابعة والمراجعة، أصبح من حق الطالب أن يقضى عطلته الدراسية، وتحدد الأمور التي تحب أن يفعلها خلال العطلة، فالترفيه بشكل كامل خلال هذه العطلة أمر ضروري بالنسبة له، يما يؤهله بشكل مناسب للمرحلة التالية من مشواره الدراسي.
لذلك لابد من إتباع عدد من النصائح تكون كفيلة بتحقيق نتائج ممتازة تعود على الطالب بالنفع و الإيجابية، و يمكن تلخيصها بالتالي:
- السفر، ففي عُطلة الصيف، يكون أمام الطالب متسعاً كبيراً من الوقت لقضاء وقت ممتع في السفر والرحلات فالسفر سينعش عقل الطالب و أحاسيسه، وسيُحوّله إلى شعلة من النشاط بمجرد العودة مرة أخرى إلى مدينته و دراسته.
- تنمية المهارات الفكرية المتناسبة مع وقت العطلة، حيث لكل طالب ميول ثقافية معينة، فمثلا يُحب أحد الطلاب الكتب و القراءة، بينما أخرين يُحبون زيارة الأماكن السياحية أو ممارسة التصوير في الطبيعة، أو ربما ممارسة المشي في الحدائق العامة، كل هذه الأمور تصب مباشرة في تنمية نفسية الطالب و تهيئته للعام الدراسي الجديد.
- أيضا هناك جانب غاية في الأهمية و هو الخروج مع الأصدقاء، مع الالتزام بشكل كامل مع الضوابط و المعايير المجتمعية، حيث أن مرافقة الأصدقاء تُضفي نوعاً خاصاً من الإيجابية، و تعزز الروابط بين الأصدقاء، فضلا عن قضاء الأوقات الممتعة و التي تعود بنفع إيجابي جداً على نفسية الطالب.
في جانب أخر، يجب على الأهل عدم التضييق على أبناءهم بعد انتهاء العام الدراسي، و بصرف النظر عن نتائج تحصيلهم، يجب على الأهل مساعدتهم للخروج من العام السابق، و تهيئتهم بشكل مناسب للدخول في العام الجديد، و عدم تذكيرهم بنتائجهم إن كنت سيئة، بل على العكس يجب عليهم الجلوس مع أبناءهم، و مناقشة مواقع الخلل في العام السابق، و العمل على معالجتها، مع السماح لهم بممارسة ما يحبون من نشاطات صيفية مع اشرافهم بشكل مباشر على هذه النشاطات لكن دون التضييق عليهم.




تعليقات الزوار