إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
كتب بسام الصفدي / ترامب الأحمق و الاتفاقيات الدولية .
الكاتب : الحدث اليوم | الاربعاء   تاريخ الخبر :2018-10-24    ساعة النشر :13:10:00

 

إلى أين يتجه العالم مع قرارات ترامب التي تأخذ أبعاد تصعيدية تجاه كل القضايا الإقليمية و الدولية، و الواضح أن ترامب في صدد الانسحاب من كل الاتفاقيات الدولية، ضاربا بعرض الحائط القوانين الدولية، بل متجاوزا بذلك قوانين الأمم المتحدة التي من المفترض ان تكون ضامنا لأي اتفاق دولي.

ترامب الأحمق يتخذ الكثير من الخطوات أحادية الجانب، جديده التملص و الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الصواريخ الموقعة مع روسيا عام 1987، الأمر الذي يهدد بتصعيد خطير سيكون له تداعياته على كل الملفات الاقليمية و الدولية، في المقابل هددت روسيا باتخاذ اجراءات صارمة في حال نفذ ترامب سياسته بالخروج من معاهدة الحد من انتشار الصواريخ، كما أن روسيا وصفت قرار ترامب بالابتزاز الذي يهدف إلى إجبار روسيا تقديم تنازلات، فضلا عن أن ترامب يسعى إلى تقويض الاستقرار الاستراتيجي في العالم، فـ ترامب لم يكتفي بفرض عقوبات ليس ضد روسيا فحسب، بل طالت عقوبات ترامب أغلب الدول التي تقف عائقا أمام تنفيذ سياسته، يأتي هذا من أجل أن يثبت ترامب للعالم بأنه لا يوجد أحد فوق أمريكا و سياستها، و هذا حقيقة ما أعلنه ترامب اثناء حملته الانتخابية، و بالتالي قرار ترامب لم يكن مفاجئا و لا صادما، فهذا هو سجل أمريكا المليء بالانتهاكات الدولية و خرق المعاهدات و الاتفاقيات.

نذكر بأن ترامب كان قد انسحب من العديد من الاتفاقيات الدولية، مثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، ومجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والاتفاق النووي مع إيران، واتفاق باريس حول المناخ، والاتفاق العالمي حول الهجرة واتفاق الشراكة عبر الهادي، واتفاق البريد، والكثير من المعاهدات الدولية.

ترامب التاجر القادم من كازينوهات و بارات و بورصات واشنطن، و الذي اصبح بغفلة من الزمن رئيسا للولايات المتحدة الامريكية، و نَصّب نفسه شرطيا عالميا، بهذه السياسة التي يعتمدها ترامب، إلى أين يتجه العالم؟، و ما هي تداعيات حماقات ترامب؟، و هل يؤسس ترامب لحرب دولية تغير معالم النظام الدولي؟، هي اسئلة سنجيب عنها في قادم الأيام.

بسام الصفدي

 




تعليقات الزوار