إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
بعد الانتصارات الميدانية .. الدولة السورية و النازحون السوريون . بقلم . الدكتور حسن مرهج
الكاتب : الدكتور حسن مرهج | الخميس   تاريخ الخبر :2018-07-12    ساعة النشر :11:38:00

بعد الانتصارات الميدانية .. الدولة السورية و النازحون السوريون .

بقلم .. الدكتور حسن مرهج

 

بعد الانجازات الميدانية التي حققتها الجيش السوري ، و نتيجة لهذه الإنجازات تمكنت الدولة السورية من إعادة بسط سيطرتها على الكثير من المدن و البلدات ، الأمر الذي ترك انطباعا معنويا ايجابيا لدى السوريين في الداخل و الخارج ، و على الرغم من الأهمية التي ينطوي عليها الميدان السوري بجانبه العسكري ، فإن الموضوع الإنساني لا يقل أهمية عن الموضوع  الميداني أو السياسي ، لما ينطوي عليه من استثمار و ضغط و استغلال خاصة لدى محور العدوان على سوريا ، و اليوم و بعد اتساع مروحة الانتصارات الميدانية ، و ارتباط هذه الانتصارات بكل المسارات السياسية و الإنسانية في سوريا ،  فقد سحبت الدولة السورية ورقة ضغط سياسي من قبل اعداءها ، و باتت سوريا تحقق الانتصار تلو الآخر ، فقد دعت وزارة الخارجية السورية المواطنين السوريين الذين اضطرتهم الحرب و الاعتداءات الإرهابية إلى مغادرة البلاد ، العودة إلى وطنهم الأم بعد تحرير العدد الأكبر من المناطق التي كانت تحت سيطرة الإرهابيين.

بيان وزارة الخارجية السورية أكد أنه " "بعد الإنجازات المتتالية التي حققها الجيش والقوات المسلحة في سورية وتحرير مناطق كثيرة من رجس الإرهاب سواء بالعمليات العسكرية أو بالمصالحات والتي أدت جميعها إلى عودة الكثير من الأهالي النازحين داخليا إلى قراهم ومناطقهم التي تحررت فإن الدولة السورية تدعو أيضا المواطنين السوريين الذين اضطرتهم الحرب و الاعتداءات الإرهابية لمغادرة البلاد للعودة إلى وطنهم الأم بعد تحرير العدد الأكبر من المناطق التي كانت تحت سيطرة الارهابيين " ، و بالتالي فإن الدولة السورية كانت و لا تزال الحضن الدافئ لأبنائها ، حتى أولئك الذين غُرر بهم ، فاليوم تتكفل الدولة السورية و مؤسساتها بأعباء تأمين مراكز إقامة مؤقتة للنازحين ، و تأمين كافة متطلباتهم المعيشية ، ريثما يتم إعادة إعمار مناطقهم المهدمة بفعل الإرهاب .

الدولة السورية تعيد الحياة لكافة الجغرافيا السورية التي تحررها من بطش الإرهاب ، وتقوم بإرسال رسائل إلى كل السوريين في الخارج وذلك للتوجه إلى السفارات السورية في البلاد التي يتواجدون فيها  ، أو اللجوء إلى أقرب سفارة لتسوية أوضاع خروجهم في حال كانت بطريقة غير شرعية من البلاد  ، وذلك نتيجة لهروبهم من ممارسات الإرهابيين  ، و نذكر هنا بأن التجربة في عودة السوريين من لبنان كانت ناجحة جداً ، و هذا ما سيمهد لعودة الآلاف أيضا خلال الفترة القادمة .

الدولة السورية و في أكثر من مناسبة أممية ، كانت تقدم الوثائق على ممارسات الإرهابيين و التي دفعت بالمدنيين إلى النزوح ، و تأمل الدولة السورية بأن تكف الدول الداعمة للإرهاب عن دعم الإرهابيين في سورية ، و المطالبة برفع الحصار الجائر على الشعب السوري ، فهذا الحصار لا يساعد في عودة المهجرين إلى المناطق التي هجروا منها ، و على الرغم من ذلك فإن الدولة السورية ستستطيع كما واجهت الحرب و الإرهاب أن تواجه مصاعب عودة المهجرين .

في النتيجة يمكننا أن نقول بأن الشعب السوري لديه كامل الثقة بحكومته و جيشه الذي أعاد لهم الأمن إلى مناطقهم ، وأن الجميع يعلم بما تم من انتهاكات لحقوق الإنسان في المخيمات خارج سورية ، بالمقابل  الحكومة السورية تتعاون مع الجمعيات الأهلية والمنظمات العاملة في سورية ، للمساهمة في إعادة الأمن و الأمان لكل السوريين .




تعليقات الزوار