إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
شمس سوريا .. تشرق من جديد / ربى يوسف شاهين
الكاتب : ربى يوسف شاهين | الخميس   تاريخ الخبر :2018-06-21    ساعة النشر :14:58:00

شمس سوريا .. تشرق من جديد

بقلم .. ربى يوسف شاهين

 

بين صباحات الأمس ....وصباحات اليوم...

 عيون البشر..... فضاءات لأجمل اللوحات....

 يرسمون بعدستها مشاهد الحياة....

 يستيقظون على أمل ....

 لتبدأ الرؤية للواقع ...

ففي صباحات الأمس كان الضباب الأسود يعكر الرؤية....

 لكن الأذن صححت المعنى....لندرك ...وكفى

فنرى الغيوم المحملة بنار حقدهم الأسود.....

ننظر إليها مبتهلين  إلى الله ان تزول.. . ..

وأن تختفي الأصوات وكل المشاهد المزعجة ... لنعود صباح اليوم التالي....

جالسين... نرتشف قهوتنا....  ننظر إلى أسراب الحمام ..... تزين سماء بلادنا....ولكن المشهد لا يطول ..... فنراه اضطرب على غفلة من أمره....

 وإذ به اختفى.... فندرك.....أن الحقد قد بدأ....

 فويلة (الحقد) في الصباح كما المساء ...

وتوالت الأيام ..والليالي...والمشهد هو ..هو

وكل يوم يزول نقول لابد (من غد أفضل) ....ويستمر الأمل.........

وهذا ومع مرور الأيام .....

انبثق المشهد الجميل لصباح اليوم الجميل....

 صباح زينته زقزقة العصافير واصوات أغاني الصباح... و زحمة الناس في طريقهم إلى أعمالهم ....صباح كان للعين بهجة... أضاءها بوهج جميل... صورت في كل رمشة منها.. لقطة لمشهد...

مشهد لطالما حنت إليه ....

لأنها و ببساطة (كانت معتادة عليه) ...

ولكن الحقد  أعمى...

 لمن أرادوا لبلادي ما كان ......

فصباح اليوم لا يضاهيه صباح ... وبتنا إذا اغمضنا العين سادلين ستائرها لترتاح ....

نكون على يقين بأن صباحها التالي سيكون أجمل ....في بلاد أقل ما توصف به ....

جمال الباصر والمشهد...

 فالحقد زال مرغما....

واخيرا

 لان العين لا ترضى سوى الحب....

 حب الألوان والأطياف.....

عاهدت نفسها آلا تغفل ....

 رمشة... رمشة ....إلا..... لصباح يوم جميل....




تعليقات الزوار