إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
ستبقى سورية الأسد شامخة بقيادتها ضد العدوان الصّهيوني ...
الكاتب : بقلم : نبيل أحمد صافية | السبت   تاريخ الخبر :2018-02-10    ساعة النشر :20:35:00

ستبقى سورية الأسد شامخة بقيادتها ضد العدوان الصّهيوني ...

كان انتصار السّيّد الرّئيس وسورية على الإرهاب سببا رئيسا لإدخال الرّعب والرّهبة لدى الصّهاينة ، وكان من المرجّح أن يتمّ التّحرّك الصّهيونيّ في المنطقة العربيّة وغيرها في محاولة منها للتّخفيف من وطأة تلك الانتصارات التي يعمل الجيش العربيّ السّوريّ على تحقيقها في مختلف المناطق ، وكنت قد أشرت في مقال بتاريخ 30/8/2017 إلى تصعيد صهيوني محتمل في مطلع 2018 وذكرت " الأيّام القادمة ستكشف لنا تلك الحالة من الرّعب التي تنتاب السّاسة الصّهاينة خصوصاً بعد استعادة مختلف المناطق السّوريّة لحضن الوطن ونشر حالة الأمن والسّلام في ربوع سورية ، وبالتّالي فإنّ حالة الرّعب الصّهيونيّ ستزداد كلّما تدفّق وتحقّق الأمن في سورية ، وهي حالة متوازية ، فكلّما ازداد تحقيق سيطرة الجيش العربيّ السّوريّ وبسط سيادته على الأراضي السّوريّة فسيكون ذلك مؤثّراً ، وله تداعياته في الأراضي المحتلّة ممّا يجعل من البدهي أن ينتشر الرّعب في الأوساط السّياسيّة والعسكريّة الصّهيونيّة " ، وجاء صباح اليوم حاملا بشائر نصر لسوريا بإسقاط طيارات صهيونية بفضل قوة جيشنا الباسل وتصديه للاعتداءات الصهيونية التي مافتئت تسعى للاعتداء ؛ وأخذ اليوم بعدا استراتيجيا في المواجهة بإسقاط الطيارات في مناطق الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية ونجحت دفاعتنا الجوية بالتصدي لعدد من الطيارات المعتدية المغيرة ؛ وهذا له تأثيره السّياسيّ والعسكريّ في المنطقة بصورة عامة ، وليس في السّاحة السّوريّة فحسب ، ولعلّ النّصر الذي يتحقّق الآن على يد الجيش العربيّ السّوريّ ضد الصهاينة واعتداءاتهم ، وضد الإرهابيين بمؤازرة المقاومة في حزب الله والدّول الدّاعمة للمقاومة من الدّول الصّديقة كإيران وروسية سيترك آثاره في السّاحة الصّهيونيّة أيضاً ، وهذا له تداعياته المستقبلية وربما تزداد الأمور تصعيدا كون هذا الحلف يحقّق نصره وسيطرته وتتداعى نتيجة ذلك أحلام الإرهابيين وداعميهم الصهاينة ؛ وإننا في الحزب الديمقراطي السوري نحيي جيشنا الباسل ورجاله الأشداء البواسل الذين جعلوا أحلام الصهاينة تتساقط على أسوار سورية المنيعة سورية الأسد ، ولاتتحقّق أحلامهم في نشر الإرهاب ، وإنّني شبه واثق أنّ حرباً قادمة مع الصّهاينة سيكون النّصر حليفاً فيها أيضاً لحلف المقاومة في مواجهة ومجابهة الصّهاينة نتيجة ما امتلكه رجال جيشنا الباسل والمقاومة من خبرة في التّكتيك العسكريّ والقتال وتحقيق الأهداف وحسن التّعامل والتّعاون المشترك بينهما على الأرض في ساحات الوغى ، وقد امتلك الجيش العربيّ السّوريّ أحدث أنواع الأسلحة التي يستطيع من خلالها المواجهة والمجابهة مع العدوّ الصّهيونيّ ، ولا يغيب عن الأذهان أنّ السّيّد الرّئيس قال : " إنّ العدوّ هو الصّهاينة " ، وأستطيع القول جازماً : إنّ تلك المخطّطات سترتدّ عليهم وسنرى كلّ مخطّطاتهم تتهاوى على أقدام رجال جيشنا العربيّ السّوريّ ومن خلفه قائده وقائد الوطن ورمز شموخه السّيّد الرّئيس بشّار حافظ الأسد .

بقلم : نبيل أحمد صافية

عضو المكتب السّياسيّ وعضو القيادة المركزيّة للحزب الدّيمقراطيّ السّوريّ
وعضو اللجنة اﻹعلاميّة لمؤتمر الحوار الوطنيّ في الجمهوريّة العربيّة السّوريّة .




تعليقات الزوار