إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
الجماهير...والمجلس المركزي
الكاتب : راسم عبيدات | الاحد   تاريخ الخبر :2018-01-14    ساعة النشر :08:46:00


الجماهير...والمجلس المركزي
الجماهير الفلسطينية يعتمل في قلبها كم هائل من الألم والنقمة على ما وصلت اليه اوضاع شعبنا وقضيتنا بفعل القيادة التي اختارت التفاوض كنهج وخيار وموقف...وظلت تردد ليل النهار التفاوض ثم التفاوض ولا بديل عن التفاوض ولا خروج من تحت عباءة من يسمون انفسهم محور الإعتدال العربي " الإعتلال"،والذين هم جزء من الجريمة المرتكبة بحق قضيتنا ومشروعنا الوطني..والشعب والجماهير ليست رافضة للتفاوض،ولكن التفاوض عندما يشكل ذريعة،لكي تستمر دولة الإحتلال في فرض مشاريعها على ارض الواقع،وبما يهود القدس والضفة الغربية،ويقتل أي امل عند شعبنا،فهذا يعني بأن هذه القيادة ماضية في نهجها وخيارها دون الإلتفات الى نبض الشارع... هناك اصوات كثيرة تقول لا جدوى من عقد المركزي...أو أن المركزي قراراته لن تخرج عن النسق والإطار السابقين صدى لصوت القيادة الحالية...وفي أحسن الأحوال لو كان هناك رفع في سقف تلك القرارات فهي لن تطبق،والتجربة ماثلة في قرار المركزي في اذار 2015 بوقف التنسيق الأمني،والذي لم يأخذ طريقه للتنفيذ.
وكذلك من يطرح البحث عن رعاية جديدة للمفاوضات،كم يحرث البحر،فهذا فقط شكل من أشكال الدوران في الحلقة المفرغة والتمسك بماراثون المفاوضات العبثية.
وأضيف أنا أكثر بأن اغلب اعضاء المركزي،هم عمرياً سبعين عام فما فوق،وجزء منهم ليس بالقليل يتابع اموره وشؤونه الحياتية ،وصحته بالكاد تسمح له بالقيام بإحتياجاته اليومية.
جيد عملية النقد والتفريغ وطرح المواقف والشعارات والتصورات،ولكن ما هو أهم تحويل كل ذلك الى فعل في أرض الواقع.....ولذلك لنغادر لغة الندب والبكاء والعويل والسخط والنقمة على القيادة،التي تستحق أكثر من النقمة والسخط،ولكن بعيداً عن الإزدواجية والنضال الورقي والفيسبوكي،فالتغيير والتصويب ورفع سقف الموقف السياسي يحتاج الى فعل في أرض الواقع،يحتاج الى قوى حية تقول للقيادة إما المصالح العليا لشعبنا فوق كل الأجندات والمصالح،وإما هذا طلاق بيننا.




تعليقات الزوار