إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
روســيا تسـتفيد من تجربـة الحرب العالمية ومعارك الشـمال جمعـت أطراف سوتـشي
الكاتب : الحدث اليوم | السبت   تاريخ الخبر :2018-01-13    ساعة النشر :18:24:00

#صحافة
سبوتنيك الروسية
روســيا تسـتفيد من تجربـة الحرب العالمية ومعارك الشـمال جمعـت أطراف سوتـشي

تشهد قاعدة "حميميم" العسكرية الروسية إجراءات غير اعتيادية تتزامن مع محاولات الخرق المستمرة والتي تجري عبر طائرات مسيرة تستخدم للمرة الأولى للوصول إلى المواقع الروسية , حيث تحاول كل من أنقرة و وأشنطن ابتداع أساليب جديدة لكسر الهيبة الجوية الروسية وتشويه الصورة الحسنه التي امتازت بها في سوريا ,كما هناك عوامل إضافية دفعت تلك الدول لمثل هكذا أفعال و تعود للنجاحات الكبيرة التي أحرزها القيصر الروسي في سوريا و قربه من حسم المعركة الأخيرة.
مراد ســعيد - اللاذقيــة
حسب معلومات خاصة حصل عليها مراسل "سبوتنيك" فإن حامية مطار "حميميم" تلقت أوامر صارمة جعلتها تسد الثغرات المتوقعة فهي وضعت خطط جديدة للتعامل مع الأجسام الطائرة حتى وان كانت تشبه الطيور ,وقامت بتوسيع الطوق حول المطار عبر نقاط رصد إضافية ,كما استخدمت أساليب جديدة شهدتها الحرب العالمية الثانية ,مثل نشر الأضواء الكاشفة وتوجهها نحو السماء عند الحاجة كعامل أمان إضافي لرصد الأصوات العابرة بالسماء ,كذلك المدافع الرشاشة ذات الغزارة النارية والقادرة على التعامل مع الأجسام الجوية التي لا تدخل مجال الرادار.

في الشمال السوري وتحديداُ في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي ثمة ما يقلق تركيا ويدفعها نحو التورط العلني اتجاه المقرات العسكرية الروسية وما كان يطبخ في السياسة وأروقة "سوتشي" تحول لقتال علني على الأرض , الرئيس التركي"أردوغان" الذي أعتقد أنه حنكته السياسية أقنعت " بوتين" بتجنيب جبهة "النصرة" الحرب تفاجئ بالمستجدات المباغتة , خسارة المسلحين المدعومين من قبل بلاده لعشرات القرى والمواقع الهامة والمحصنة في غضون أيام جعلته يقدم عربات مصفحة ومدافع بعيدة المدى لتحقيق التوازن على الأرض كذلك دفع بجنود الجيش التركي الملثمين للانضواء في معارك الشمال دفاعاً عن مكاسب "النصرة".

وكانت قد تلقت الجماعات المسلحة ضربات جوية إضافية من الطيران الروسي اتسمت بالعقابية جاءت رداً على التجاوزات الأخيرة , وقد حققت أهدافها في جبهات ريف ادلب وحماة وكان لها الدور في تمهيد الطريق نحو مطار أبو الضهور في ظل نفير عام أعلنته النصرة قبل ما اعتبرته فوات الأوان .




تعليقات الزوار