إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
مفاجأة "الخطة السرية".. ماذا قال مسؤول الموساد الإسرائيلي قبل احتجاجات إيران ؟ .
الكاتب : وكالات | الثلاثاء   تاريخ الخبر :2018-01-02    ساعة النشر :10:21:00

 

نقلت القناة العاشرة الإسرائيليىة، عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين، تفاصيل مذكرة التفاهم السرية التي وقعتها إسرائيل والولايات المتحدة حول كيفية مواجهة إيران.

وحدت المذكرة التي جرى توقيعها في 12 ديسمبر/كانون الأول، بعد محادثات مكثفة بين المخابرات الإسرائيلية والأمريكية، بحضور مسؤولي الدفاع ورؤساء مجالس الأمن القومي في البلدين، "خطوات على الأرض" للتصدى للتهديدات الإيرانية، بتشكيل ثلاثة فرق مشتركة.

وبحسب تقرير القناة العاشرة، فإن الفريق الأول يتولى التعامل مع التهديد المتزايد لإسرائيل والدول العربية السنية، ويخطط للتركيز على زحف إيران نحو الحدود الإسرائيلية السورية ومساعدتها "حزب الله" في لبنان.

ويتولى الفريق الثانى جمع المعلومات الاستخباراتية حول البرنامج النووي الإيراني الذى تعتقد إدارة ترامب وإسرائيل أنه يجري "سرا" على الرغم من الاتفاق النووي بين ايران وست قوى عالمية.

أما الفريق الثالث فسيتولى التصدي لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، وجهود طهران لبناء صوامع صواريخ تحت الأرض، ومصانع أسلحة دقيقة وقواعد عسكرية لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي في سوريا.

لكن الوزير الإسرائيليّ السابق، رافي إيتان، المسؤول السابق في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، شكك فى قدرة إسرائيل على تحييد برنامج إيران النووي الواسع، إذ إن معظم المواقع النووية بنيت على عمق كبير تحت الأرض، لافتًا إلى أن قنابل إسرائيل لن تتمكن من الوصول إلى هذه المواقع وتدميرها.

وقال إيتان، في مقابلة مع صحيفة "جيروزاليم بوست" إن "الطريقة الوحيدة للتعامل مع إيران هي تغيير النظام"، وبالصدفة، اندلعت احتجاجات إيران في اليوم الذي نشر فيه الحوار.

وبينما ندد الآلاف في جميع أنحاء البلاد، بارتفاع الأسعار وغيرها من المصاعب الاقتصادية، ظهرت هتافات موجهة إلى المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، والنفوذ المتزايد للحرس الثوري الإسلامي وسياسات النظام في الخارج.

ودعا المتظاهرون الشباب في إيران، ومعظمهم في العشرينيات من عمرهم، الجيش الإيراني إلى الانضمام إلى صفوف المتظاهري ضد نظام الملالي، وأحرقوا صورا لأية الله الخميني وخامنئي، وحتى صور لقائد الحرس الثوري قاسم سليماني.

كما هتف المتظاهرون "الموت لخامنئي"، وهو أمر نادرا ما يحدث، مما دفع المراقبين إلى استنتاج مفاده أن الاحتجاج هو "صرخة عميقة ويائسة ضد نظام ظالم وقمعي".

وبحسب تحليل على القناة السابعة الإسرائيلية، هتف الإيرانيون في مدينة مشهد "اليهود ليسوا عدوا"، فيما نادى آخرون بعودة رضا بهلوي، الابن الأكبر للشاه الإيراني الذي كان آخر حاكم لإيران وأسقطته الثورة الإيرانية الدينية، والذي يقيم حاليا في الولايات المتحدة.

سبوتنك




تعليقات الزوار