إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
  •   |  
قراءات استراتيجية الخبير السياسي و الاستراتيجي الدكتور حسن مرهج حول الإنجاز الاستراتيجي الذي حققه الجيش السوري في دير الزور .
الكاتب : أمجد إسماعيل الآغا | الاثنين   تاريخ الخبر :2017-11-06    ساعة النشر :08:49:00


نصر استراتيجي جديد يضاف إلى المنجزات الذهبية التي حققها الجيش السوري خلال أشهر قليلة ، دير الزور خالية من الإرهاب بعد معارك عنيفة مع تنظيم داعش الإرهابي ، هي معركة من أهم المعارك العسكرية و الاستراتيجية و السياسية ، نظرا لموقع دير الزور الاستراتيجي ، حيث ظن أعداء سوريا أن بإمكانهم تحييد المكانة الهامة لدير الزور على الخارطة السورية ، لكن الكلمة الفصل كانت و ستبقى للدولة السورية و جيشها و حلفاؤهم .
خطوات ميدانية و خطط عسكرية محكمة و عمليات مكثفة بمحاور متعددة ، هي تكتيكات أفضت إلى إحكام السيطرة على مدينة دير الزور ، فقد اتسعت رقعة العمليات العسكرية لتمتد شمالاً من مسكنة بريف حلب الشرقي نزولاً غرب الرقة، إلى خط خناصر – أثريا في ريف حلب الجنوبي الشرقي مروراً بالسلمية شرقي حماه وتدمر شرقي حمص وصولاً إلى مناطق في ريفي دمشق والسويداء.
و للإضاءة على هذا الإنجاز و الخطوات القادمة في خارطة العمل العسكري للجيش السوري و حلفاؤه أكد الخبير السياسي و الاستراتيجي الدكتور حسن مرهج أن ما حصل في دير الزور هو انجاز هام و انتصار تام للدولة السورية و الجيش السوري و القيادة العسكرية الحكيمة في دمشق و باستراتيجيتها التي اعتمدتها بتحرير جميع الاراضي السورية من رجس الارهاب ، و أضاف مرهج أن التقدم الذي حصل في دير الزور هو يتبع للانتصار الذي حصل في حلب و الأن بعد دير الزور سيتم التوجه إلى البوكمال رغم كل هذا التآمر الذي كان يحاك ضد صمود الدولة السورية و الجيش السوري من أجل التأثير على انتصارات الجيش السوري على الأراضي السورية لكن بالنتيجة لا زال الجيش السوري يتقدم و يحقق الانجازات .
و اليوم و بعد ما تم تحقيقه في الميدان السوري تحاول الدول الداعمة للإرهاب و خاصة أمريكا و السعودية إعادة خلط الأوراق الميدانية لإعادة التوازن للفصائل الارهابية بعد الانكسارات و الهزائم التي منيت بها ، في هذا الإطار قال مرهج لا أعتقد أن هذه المحاولات ستنجح فالدولة السورية لها الحق في الرد و القضاء على الارهاب بالكامل ، أيضا الدولة السورية طلبت المساعدة من حلفاؤها روسيا و ايران للقضاء على من تمت تسميتهم بالثوار حيث لا يوجد في سوريا شيء اسمه " معارضة " او " ثورة " بل كان هناك اتفاق على تدمير سوريا و تفتيتها و تشريد الشعب السوري اضافة الى محاولة تقسيم سوريا إلى دويلات ، و كانت هناك رغبة من الدول الداعمة للفصائل الارهابية من اجل سيطرة الارهاب على سوريا ، و اليوم فشلت السعودية في كل ما كانت تخطط له تجاه سوريا و إضافة إلى فشل واشنطن بعد تدخل روسيا ، أضاف مرهج أن كل هذه التداعيات التي حصلت في سوريا يضاف اليه انسحاب القطري من الملف السوري سيكون له تأثير واضح و مباشر على الارهابيين الذين ارسلوا إلى سوريا و سيتم القضاء عليهم بالكامل ، و بالتالي السعودية و غيرها لم يعد بمقدورها تغير موازين القوى في الميدان السوري ، و خلال ايام سيتم تحرير البوكمال و التواصل الجغرافي مع العراق و ايضا في ريف حماه الشمالي و الشمالي الشرقي هناك تحضيرات كبيرة لتحرير كامل تلك المنطقة ، و بالتالي من يحارب على الارض هو الجيش السوري و هناك دعم جوي و استشارات من حلفاء سوريا من اجل القضاء على الارهاب الذي اتت به أمريكا و السعودية من كل اصقاع الارض .
و ختم مرهج قوله ، أن كل من يحمل السلاح ضد الدولة السورية و جيشها هو إرهابي و لا يحوز تسمية ما حصل في سوريا بـ " ثورة " .




تعليقات الزوار