إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
  •   |  
رأي سياسي حول التصعيد في بلدة حضر المتاخمة للجولان السوري المحتل .
الكاتب : المحلل السياسي و الاستراتيجي الدكتور حسن مرهج | السبت   تاريخ الخبر :2017-11-04    ساعة النشر :13:04:00

 

دعم إسرائيلي واضح بالهجوم على بلدة حضر في الجولان والجيش السوري والأهالي يتصدون له .. في التفاصيل
استشهد 9 مدنين واصيب 23 اخرين بتفجير سيارة مفخخة في الحي الشمالي لمدينة حضر في ريف القنيطرة المتاخمة للأراضي المحتلة وصرحت مصادر أهلية أنه قد ترتفع أعداد الضحايا نظرا لصعوبة إخراج الجرحى من تحت الأنقاض واستهداف جبهة النصرة بالرصاص والصواريخ لمنطقة التفجير .
ويأتي التفجير بعد اطلاق المجموعات الإرهابية معركة كسر القيود عن الحرمون من خلال بيان عن غرفتي عمليات جيش محمد وجبل الشيخ بهدف فك الحصار عن إرهابيي جبل الشيخ وتخفيف الضغط عن إرهابيي بيت جن .
واكدت مصادر أهلية أن الكيان الإسرائيلي قد سهل نزول الإرهابيين من مراصده تجاه قرص النفل شمال غرب حضر وهو موقع يتداخل مع الأراضي المحتلة بشكل مباشر.
وبعد الهجوم الإرهابي والتفجير بدأ المسلحون بعمليات تمكنهم من السيطرة على مناطق قرب منصة عين التسنة إلا أن قوات الجيش السوري اشتبك معهم بمساندة من قبل مجموعات الدفاع الشعبية وتمكنوا من تكبيدهم خسائر بالأفراد والعتاد ولم يتمكنوا من تحقيق أياً من أهدافهم .
حول هذا الهجوم و ما يمكن أن يحصد من تداعيات سياسية و ميدانية أكد الخبير السياسي و الاستراتيجي الدكتور حسن مرهج أن كل انتصار و انجاز للجيش العربي السوري نجد انه مباشرة في نفس اليوم يكون استنفار او هجوم لهؤلاء الارهابيين على الاراضي السورية على قرى او بلدات او مواقع تابعة للجيش السوري و خاصة بعد الانجاز الاستراتيجي الذي حققه الجيش السوري اليوم في دير الزور و ربما هذا الهجوم هو من اجل لفت الانظار إلى بلدة حضر و ليس إلى دير الزور و هذا لن يفسد فرحة الانتصار و لن يفسد ما ينجزه هذا الجيش العظيم و ايضا هناك تحضيرات من اجل التوجه الى ادلب و ابو الضهور و خناصر و تم تجهيز قوات خاصة و العمليات التي يقوم بها الجيش السوري لن تعيقها مثل هذه العمليات و هناك استعداد دائم للتعامل مع يحصل مثل اليوم في بلدة حضر و الانتصار مستمر في كل المناطق السورية و سوف نرى المزيد من هذه الانتصارات حتى يتم تحرير كل الاراضي السورية من الارهاب بما فيها المنطقة الجنوبية و هضبة الجولان .
و حول تصريحات اسرائيل عن السماح للجيش السوري في التدخل في المنطقة الجنوبية و لكن دون السماح بتواجد قوات حزب الله ، أكد مرهج أنه لا يحق لإسرائيل التدخل في شؤون أي دولة في الجوار و لسوريا الحق ان تدافع عن اراضيها و ان تدحر الفصائل الارهابية من اراضيها سواء أكانت هذه الفصائل من سوريا او خارج سوريا و أن تكف اسرائيل دعم هذه الفصائل الارهابية تحت شعارات انسانية فالأمور باتت واضحة و اليوم ما حصل كان نوع من تنفيذ حلم أخير لإسرائيل ، و الدولة السورية لم تستشير اسرائيل بمن تأتي للمساعدة على اراضيها و كذلك اسرائيل محتلة لهضبة الجولان ما يعني ان هناك نوع من الوقاحة السياسية بمعنى انت محتل ارض و تريد ان تستمر في احتلال باقي الاراضي .
و في الحديث عن ما جرى في بلدة حضر السورية قال مرهج ، في الساعة الخامسة و النصف صباحا بدأت العملية و السيارة التي كانت مفخخة و قاموا بتفجيرها ليست هي السيارة من سببت الشهداء في صفوف المدنيين ، بل استشهدوا نتيجة الاشتباكات مع الفصائل الارهابية ، و كان الهدف من وراء تفجير السيارة المفخخة هو ان يقوم سكان حضر بمغادرة القرية و بالتالي تستطيع جبهة النصرة دخول البلدة ، و ايضا الممرات التي سلكها ارهابيي النصرة كانت تحت اعين اسرائيل ، و بالتالي ما كان يخطط من قبل اسرائيل هو انه لو استطاعت النصرة الدخول إلى بلدة حضر كانت اسرائيل سترسل نخبة من الجنود الدروز في الجيش الاسرائيلي للدخول إلى تلك المنطقة ، و في هذه الحالة سيكون هناك شريط امني من جبل الشيخ حتى ريف القنيطرة و لكن فشلت هذه المحاولة رغم التحركات من قبل اسرائيل في تلك المنطقة و قصف احدى مواقع الجيش السوري ، و لكن كانت هناك معلومات عن تحرك الايراني الى تلك المنطقة فقامت إسرائيل بوقف الهجوم و امرت الفصائل الارهابية بالتراجع .
و ختم مرهج قوله أن من سمح لعدد من الارهابيين بالعبور من بئر العجم تحت اشراف الجنود الإسرائيليين في منطقة جبل الشيخ لن تكون اهدافه حماية الدروز و بطبيعة الحال اسرائيل كانت تقوم بمعالجة الارهابيين من جبهة النصرة و بالتالي من لا يرد الاذى عليه أن لا يقوم بإيذاء أحد .




تعليقات الزوار