إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
  •   |  
... إعصار ...
الكاتب : د . محمد قطلبي سورية | الخميس   تاريخ الخبر :2017-09-28    ساعة النشر :09:15:00


عاصفةٌ هوجاءٌ في أراضينا
أتَتْ كما الإعصارُ من بوادينا
غطّتْ قذارتها شمسَكَ يا وطني
وباتَ يومكَ ليلاً في مآقينا
ربوعكَ الخضراءُ أصبحت قفراً
وأضحى السُهادُ نديماً لليالينا
عيونُنا ترنو إليكَ دامعةً
وفي القلوب ابتهالٌ لكَ بارينا
ومنكَ ياربّي نطلبُ مغفرةً
فأنتَ خالقنا وأنت حامينا
إرحمْ دموعاً لأطفالٍ بلا ذنبٍ
أتتْ إلى الدّنيا غرَسْتها فينا
شرٌ وأحقادٌ باسم الله قاتلةٌ
فهل خُلِقنا ضحايا مالنا دينا
راياتهم سودٌ أفكارهم جهلٌ
ولم يكونوا يوماً من أهالينا
لقد أتوا بعقولٍ متطرّفةٍ
مرّتْ عليها عهودٌ من مياضينا
من كلّ أصقاع الأرض أتوا زحفاً
جيوشهم سُلّحَتْ من المعادينا
وهاهم الآن قد زادتْ هزائمهم
بجندكَ الأبطال نصْرُنا بيّنا
وها هو الفجر أضحى قاب قوسين أو
أدنى لعودة خلّانا غوالينا
لترتقي شمسنا في كبد السما
وفي التّلاقي تحقيقُ أمانينا




تعليقات الزوار