إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
《 صفعات هزت أمريكا》
الكاتب : وائل الأمين | الخميس   تاريخ الخبر :2021-01-07    ساعة النشر :16:07:00

عام 2020 كان الأكثر ضراوة على أمريكا

 فبدايته كانت باستهداف قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني والشهيد أبو مهدي المهندس قرب مطار بغداد في مطلع يناير الماضي .

كانت إيران قد ردت على هذه الخطوة القبيحة من أمريكا باستهداف قواعد أمريكا في المنطقة ولا سيما قاعدة عين الأسد في العراق وقد صرّحو القادة الإيرانيين أن هذه الخطوة ستكلف واشنطن الخروج من المنطقة،ربما كان هذا الحدث هو مجرد بداية.


جاء بعد ذلك فشل الإدارة الأمريكية في التعامل مع أزمة كورونا وهو ما أدى لنبذ دونالد ترامب من قبل الكونغرس وحتى البنتاغون.


تلى ذلك تطبيع العلاقات بين الإمارات والكيان الإسرائيلي بمباركة أمريكية وتبريكات عربية من مصر والسعودية وأكثر من بلد عربي.


ثم جاء تطبيع سلطنة عمان مع تل أبيب كذلك الأمر بتوجيه أمريكي.
وجاء رفع السودان من قائمة الإهاب مقابل ترسيم العلاقات مع تل أبيب بدعم أمريكي مثل صفعة على وجه القضية الأم.


ثم كان اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالصحراء في المغرب على أنها جزء من المغرب مقابل تطبيع العلاقات بين المغرب وتل أبيب كطعنة في ظهر القضية كما قال سياسيون.


وكان الحال في إسرائيل مختلفاً فعبرت عن فرحها بكلمات جائت على لسان بنيامين نتنياهو"إن إسرائيل حققت إنجاز في أقل من أربعة أشهر فقد طبعت علاقاتها مع أربع دول عربية بعد 26 سنة من آخر اتفاق.


ولا ننسى زيارة مايك بومبيو إلى الجولان السوري المحتل في خطوة جائت لدعم الكيان على الغطرسة التي يقوم بها في ظل اللامبالاة وعدم الاكتراث للقانون الدولي ومجلس الأمن.


لم يكتفي ترامب بذلك فبعد الانتخابات في الولايات المتحدة الأمريكية وخسارته فيها للمرشح الديمقراطي جو بايدن عمت الفوضى في واشنطن وحاول ترامت نشر الجيش في المدن ولكن لم يقبل وزير الدفاع في ذلك الوقت مارك إسبر حيث أقاله ترامب وسلم من بعده كريستوفر ميلر.


ولم يقف ترامب عند هذا الحد فكان حدث يوم الأربعاء الأكبر بتاريح أمريكا؛حيث دعا ترامب أنصاره في هذا اليوم للتجمع أمام الكونغرس حيث جلسة التصديق على الانتخابات, فاقتحموا قاعات الكونغرس محطمين النوافذ واشتبكوا مع قوات إنفاذ القانون وجرح عدد من القوات الأمنية، لتخرج نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي مطالبةً الوطني بالتدخل لحل هذه المهزلة، ولكن البنتاغون رفض طلبها بدايةً ولكن الأمر أصبح أكثر قساوة مما دفع البنتاغون لنشر قوات مكافحة الشغب.


حالة من السخرية تصدرت وسائل التواصل الاجتماعي بعد هذا الحدث الغريب، فأمريكا صاحبة الديمقراطية الأكبر بالعالم عبرت عن فشلها بهذا الأسلوب ليظهر سكوت ريتر كبير مفتشي أسلحة الدمار الشامل في العراق ليقول هذا التصرف وضع أمريكا في موقف محرج وكأنها دولة من العالم الثالث.

ثم يظهر بني غانتس وزير الأمن الإسرائيلي ليقول لم أكن أصدق أن هذه الصور تأتي من الديمقراطية الأكبر والأقوى في العالم .


وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني :ما رأيناه الليلة الماضية أظهر مدى فشل الديمقراطية الغربية وأن ترامب أضر بالنظام الأمريكي ووجه له ضربات قاسية وضرب النسيج المجتمعي في أوروبا.


هذا ما زرعته الولايات المتحدة الأمريكية فحرب في العراق بحجة أسلحة دمار شامل وحرب إرهابية على الشعب السوري بحجة الإنسانية.
فمن يزرع الشوك لا يحصد الورود.
خاص الحدث اليوم
وائل الأمين




تعليقات الزوار