إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
فلسطين 2020.. كورونا والتنسيق الامني والتطبيع ملفات ساخنة خلال عام 2020
الكاتب : الحدث اليوم | الثلاثاء   تاريخ الخبر :2020-12-29    ساعة النشر :18:13:00

شهد عام 2020 أحداثا ساخنة في كافة الاراضي الفلسطينية بدأت باستشهاد شابين في غزة واعقبها جولة مواجهة بين المقاومة وكيان الاحتلال حيث قصفت سرايا القدس المستوطنات المجاورة لقطاع غزة بعشرات الصواريخ ضمن معركة اسمها بأس الصادقين.

غير ان ملف الاسرى كان الملف الابرز والاسخن نظرا لاستشهاد ثلاثة اسرى داخل السجون الاسرائيلية خلال عام 2020 منهم الأسير سعيد الغرابلي من غزة والأسير كمال أبو وعر من جنين والاسير سعيد الخطيب، وما نتج عنه من اضراب للأسرى خاصة اضراب الاسير ماهر الاخرس الذي استمر لنحو 130 يوما رفضا للاعتقال الاداري.

كان ملف انتشار فايروس كورونا هو الابرز حيث ادى لاصابة الالاف وفاة العديد من الفلسطينيين مما اضطر الحكومة في غزة والضفة الغربية لفرض حالة الطوارئ في كافة المؤسسات والمدارس ولأول مرة تغلق المساجد امام المصلين علاوة على اغلاق المدارس والجامعات خشية من انتشار الفايروس بين الطلاب.

وقد قامت الحكومة في غزة ووزارة الصحة بحملة توعية كبيرة في الشوارع واغلقت المدن الفلسطينية والمحلات وفرضت الاغلاق الشامل على العديد من المدن الفلسطينية للحد من انتشار الفايروس. وقامت بحملة تعقيم واسعة شملت الاسواق والمدارس والجامعات في محاولة للحد من انتشار المرض بين المواطنين.

ملف التطبيع الإسرائيلي مع الدول العربية بدعم امريكي تصدر عام 2020 حيث اعلنت كلا من الامارات والبحرين والسودان ومؤخرا المغرب التطبيع مع العدو الاسرائيلي برعاية امريكية.

الفلسطينيون نظموا تظاهرات رافضة للتطبيع في كافة الارضي الفلسطينية باعتبار ان التنسيق الامني خنجرا مسموما في خاصرة القضية الفلسطينية.

على اثر ذلك استأنفت السلطة الفلسطينية التنسيق الامي بعد توقيفه لنحو ستة اشهر بضغوط من الدول العربية على أمل تحسين العلاقات مع الادارة الامريكية الجديدة بعد خسارة الرئيس الامريكي ترامب امام الرئيس جو بايدن.

التظاهرات الرافضة للتنسيق الامني لم تتوقف في الاراضي الفلسطينية حيث طالب المتظاهرون وقف المراهنة على العدو والمفاوضات العبثية .

الحصار الصهيوني ظل متواصلا على غزة حيث لا زالت قوات الاحتلال تفرض حصارا محكما على غزة وتغلق المنافذ البرية والبحرية منذ اربعة عشر عاما.

الصيادون الفلسطينيون واجهوا معاناة كبيرة جراء الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة عليهم من قبل الزوارق الحربية. معاناة الصيادين تزايدت مع اطلاق الزوارق الحربية المصرية النار على مراكب صيد الصيادين مما ادى الى استشهاد اثنين من الصيادين واحتجاز ثالث حتى اللحظة.

الاقتحامات الاسرائيلية تزايدت للمدينة المقدسة وداخل المسجد الاقصى المبارك مستفيدة من حالة التخاذل والهوان العربي الرسمي. وقد ارتفعت وتيرة الاقتحامات للمستوطنين بشكل كبير داخل المسجد الاقصى المبارك.

 




تعليقات الزوار