إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
"راميا بدور" كلماتٌ وصلت قلوب الملايين
الكاتب : حسين بسام علي | الاحد   تاريخ الخبر :2020-12-06    ساعة النشر :20:09:00

بكلماتها الرقيقة وحروفها المتميزة تمكّنت الكاتبة "راميا بدور" من شقّ طريقها نحو النجومية، ولامست قلوب الملايين، فلقد أضافت الكثير من الفن والإبداع للكثير من الأعمال الفنيّة التي شاركت بها عبر كلماتها.
موقع الحدث اليوم استضاف الكاتبة "راميا بدور" ابنة محافظة "طرطوس" للحديث عن انطلاقتها الفنيّة فحدثتنا قائلةً: أنا خريجة كلية الآداب قسم "الفلسلفة"، بدأت رحلتي مع الكتابة منذ عمرٍ صغير، فالموهبة بشكلٍ عام تولد مع الإنسان، ورغم أن عائلتي كانت بعيدة كل البعد عن المجالين الفني والأدبي إلاّ أن موهبتي لم تفارقني وعلى العكس من ذلك حاولت تطويرها وتنميتها بتشجيعٍ من الأهل، حتى تمكّنت من صقل موهبتي وتقوية شخصيتي الفنيّة وكانت بدايتي بكتابة قصائد لجريدة الثورة السورية، ومن ثمّ كتابة مقالات نقدية في جريدة بلدنا، ومن هنا بدأ الأصدقاء بتقديم الدعم عن طريق الحديث لمن حولهم عن كتاباتي، حتى اجتمعت مع الأستاذ "حسام الدين بريمو" وكيل المعهد العالي للموسيقا، والذي أعجب بموهبتي وآمن بها وقدم لي الدعم للدخول بكتابة شارات المسلسلات السورية، حيث شاركت بثلاث أعمال خلال موسم واحد وهذه المشاركات كانت شارة مسلسل (أيام الدراسة) الجزء الأول، وعدّة أغاني ضمن مسلسل (الدبور) و شارة مسلسل (تخت شرقي).
وأضافة "بدور" عن أعمالها قائلةً: كتبت لموقع أسد "سورية" الإخباري و لجريدة عاصمة الياسمين المصرية، وطن برس، سيريا هوم نيوز، بالإضافة لشارات المسلسلات التالية: حارة الياقوت، بيت الموالدي، حريم الشاويش، نيو لوك، ميادة وولادا، فرصة أخيرة، هواجس عابرة، لو جارت الأيام، بالإضافة لأغاني مسلسل آخر الليل.
وكان هناك عدّة كتابات لأغاني خاصة منها أغنية (طل العيد) للفنانة "ديما قندلفت"، وأوبريت وطني (شمس الحلم) أداء "سليم ذهبي" وغناء كورال، وهناك عدّة أغاني منها ما عرض ومنها قيد التجهيز.
وعن الصعوبات التي تواجه الفنان قالت الشاعرة "راميا": الصعوبات في بداية المشوار تتمثل في عدم وجود الدعم الكافي سواء من نصيحة أو فرصة مناسبة أو عدم وجود الأشخاص الذين يوجهونك نحو الطريق المناسب، في حين أعتبر أن فرصتي كانت ذهبية مقارنة بالكثير من الأسماء والفنانين الآخرين وخصوصاً فيما يتعلق بأغاني شارات المسلسلات، أمّا الصعوبات الحالية فتتمثل بعدم إنصاف الشاعر ماديّاً ومعنويّاً فهناك ضعفٌ بالإعلام فهو لا يعطي الفنان حقّة مقارنةً بالهالة الإعلامية والاهتمام الكبير الذي يتلقاه الشعراء في البلدان العربية، مع العلم أن تسليط الضوء على الشاعر هو دعمٌ مادي ومعنوي بوقتٍ واحد فنحن بعصر الصوت والصورة والميديا التي تساعد في تعريف الناس بالفنان والشاعر والكاتب وبالتالي تساهم في التسويق المادي له، كما نعاني من قلة شركات الإنتاج مقارنةً بعدد الفنانين، ما يجعل شركات الإنتاج تتحكم في أجور الكتّاب رغم أنّ الكلمة هي الأساس في نجاح أي عمل ولا سيما الكلمة المهمة وليس الجميلة فقط.
كما أننا نعاني من موضوع (الشللية) فعندما تريد أن توصل كلماتك لأحد النجوم أو الملحنين المعروفين تتفاجئ بوجود هالة قد رسمها هذا الشخص من حوله، معلناً بذلك أنه يتعامل مع فلان و فلان من الناس، فهم بهذه الحاله لا يفسحون المجال لباقي الشعراء.
وأضافت في حديثها عن وسائل التواصل الاجتماعي ودورها الكبير بإيصال المواهب الفنّية قالت: الواقع الذي يعيش فيه الشباب اليوم هو واقع مساعد جداً من خلال وسائل التواصل الكثيرة والتي لا تعد، ويمكن للمواقع الالكترونية أن تقدم الدعم الكافي لأي مشروع أو موهبة وإيصالها للناس بالشكل الصحيح في كل بقاع الأرض.
وعن رسالتها للشباب السوري الطموح قالت الكاتبة "راميا": لا تنتظر الدعم من أحد، يجب عليك أن تدعم نَفسكَ بِنفسك، فإيمانك بموهبتك يحتّم عليك خلق الفرص والبحث عنها لا أن تنتظرها، وأعتقد أن الشباب بإمكانه إيصال موهبته بسرعةٍ إلى الناس عن طريق وسائل التواصل الإجتماعي أو قنوات اليوتيوب، وأنا أرى أنّ أهم نصيحة هي أن لا يمل الشاب فتحقيق الطموح والحلم يتطلب تقديم جهدٍ كبير، والمثابرة هي أساس النجاح، ومع كل خطوة نجاح ستشعر أن أمامك الكثير وهذه الحالة الصحّية والصحيحة لأي شخص موهوب.




تعليقات الزوار