إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
《كلنا خاسرون اذا لم تنجح الزراعة هذا العام》
الكاتب : حنين محمد الحموي | الاحد   تاريخ الخبر :2020-12-06    ساعة النشر :12:00:00

صرح وزير الزراعة "محمد حسان قطنا" إذا لم تنجح الزراعة هذا العام كلنا خاسرون كوزارة وشعب، وإن النهوض بالزراعة مرهون بالجميع ويجب أن يتم العمل يداً بيد لإعادة الألق للقطاع الزراعي، موضحاً أن اقتصادنا يحتاج إلى دعم ونحن أمام فرصة مرهونة بخطوة إلى الأمام نستطيع من خلالها النهوض من جديد.

حيث أكد " قطنا" أن الاقتصاد اليوم أمام تحدٍ كبير وبحاجة إلى دعم وأنه يعول على الزراعة لتكون الرافعة للاقتصاد الوطني.

وأوضح" قطنا " إن احتياج سورية من القمح اليوم مليونا طن سنوياً لتأمين حاجتنا من الخبز حسب عدد السكان الحالي المقيم في سورية، ونحتاج سنوياً إلى 360 ألف طن بذار، ونحو 800 ألف طن للاستخدامات الأخرى «البرغل– المعكرونا– السميد– الفريكة وغيرها.

وتابع قائلاً: صحيح أننا لم نصل إلى المستوى العالمي في إنتاجية القمح من ناحية المردود وعلينا ألا ننسى أن 45 بالمئة من أراضينا هي بادية وعملياً كانت 55 بالمئة، لكن نتيجة استصلاح الأراضي وصلنا إلى هذه النسب، مشيراً إلى أنه عملياً ما كنا نستطيع زراعته سنوياً على مساحة 4.7 ملايين هكتار حالياً انخفض إلى مساحة 4.3 ملايين هكتار بسبب عمليات التخريب، أما المساحة المروية المعتمد عليها لزراعة القمح فهي 1.5 مليون هكتار يزرع منها حالياً فقط مليون هكتار مروي منها 741 ألف هكتار والمخصص زراعته بعلاً 808 آلاف هكتار. مزروع منها حالياً بحدود 52 بالمئة وتعتبر نسبة مقبولة.

ولفت "قطنا" إلى أنه كان يوجد مخزون استراتيجي كبير جداً لكن خلال فترة الحرب بدأ التراجع حتى وصلنا إلى مرحلة اضطررنا فيها للجوء إلى استيراد القمح الذي يعتبر أمراً مرهقاً مادياً للاقتصاد السوري، لاستهلاكه كميات كبيرة من القطع الأجنبي خاصة أمام العقوبات الدولية. والاعتماد على إنتاج هذا المحصول محلياً يعتبر سلاحاً وطنياً وخاصة أن الاقتصاد السوري يعاني من صعوبات كبيرة ويجب إنقاذ هذا الاقتصاد والعمل جميعاً لتطوير الزراعة والعودة إلى الاستثمار الزراعي والتعاون لتأمين كافة مستلزمات الإنتاج.
و لتأمين الاكتفاء الذاتي قال "قطنا "(خلينا نرجع نخبز في بيوتنا ولا ننتظر الدولة بل نساعدها).

وأشار "قطنا" نحن أمام خيارين إما ألا نزرع ونخسر كل شيء أو نزرع ونأخذ جزءاً من الإنتاج حتى نستطيع أن نؤمن السماد الفوسفاتي.





تعليقات الزوار