إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
أحداث بشرّي اللبنانية تصاعدت بتواترٍ كبير
الكاتب : سدرة نجم | الاحد   تاريخ الخبر :2020-11-29    ساعة النشر :11:40:00

عبثٌ لا متناهي وشمولٌ عدوانيّ وتحكيمٌ غير عدلي،رافقه فلتانٌ أمنيّ عمّ الرّبوع اللُبنانية.
انفعال غير مسبوق غطى بلدة "بشرّي" اللُبنانية،إثر حدوث واقعة أثارت الروح الإنسانية،وحصدت لوم الكثير من الشخصيات المُعتبرة.
توتر ساد المنطقة تَبِع إقدام شاب بعد التحقيقات تبين أنّه سوري الجنسية ومقيم في البلدة، في يوم الاثنين2020/11/23،وتحديداً في الساعة 16:45،على ارتكاب جريمة بحق الفقيد اللبناني المدعو "جوزيف طوق"،وكان ذلك بإطلاقه عدة عيارات ناريّة عليه ليُرديه قتيلاً.
تباشرت التحقيقات حيال القضية مُودية إلى سبب الجريمة أنّه خلاف شخصي بين الطرفين جاء مُكملاً لخلاف قبله دام مدة عام تقريباً بحسب قول الجاني آنذاك.
وعلى أضواء الحادثة فقد حدثت انقسامات شتى في الآراء حيالها،مابين "مندد"لما وُصف بالعقاب الجماعي على جريمة ارتكبها شخص يُمثل نفسه،ومابين "محذرين"من أعمال انتقامية.
فعل متهور تَبِعه تشرد لعائلات سوريّة،عانوا من الكثير خلال الحرب الإرهابية على سورية،لتكون آخر معاناتهم أعمال انتقامية من قبل عشائر الفقيد عقاباً لهم على ذنب لم يقترفوه،أعمال أودت بمنازلهم وأشغالهم،فقاموا احتجاجاً على ذلك باعتصام أمام مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في لبنان على مدار يومين متتاليين،منادين في مطالبهم بتأمين مسكن لهم بعد طردهم من بلدة "بشرّي".
تطورت ثورة الثأر القائمة في سبيل القصاص من القاتل مما أدى لجرح8 سوريين،ثلاثة منهم في حالة خطرة،إضافة إلى حرق 4 منازل لسوريين،وتهجير350 سورياً إلى طرابلس من أصل1000 مقيم في البلدة،وذلك بحسب ما أوضحته "بلدية بشرّي".
لم تقف أعمال الشغب تلك،مما دفع الجيش اللبناني إلى تسيير دوريات عسكرية لإعادة الهدوء إلى المنطقة.
مازالت التحقيقات سارية للحكم على الجاني ونيله عقابه المستحق.
سدرة نجم.




تعليقات الزوار