إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
"أيهم المير" فنانُ الشباب الواعد
الكاتب : علي حسام ضعون | السبت   تاريخ الخبر :2020-11-28    ساعة النشر :09:14:00

"أيهم المير" بإصراره وعزيمته على النجاح، وبموهبته المدعومة استطاع أن يحجز كرسي له في عالم الفن، أحب عمله وشغف بتقديم الأفضل دائماً، وسعى جاهداً لتطوير قدراته حتى أبدع في الفنون التشكيلية.

قال "أيهم" للحدث اليوم: بدأت الموهبة تتبلور منذ السنوات الأخيرة الماضية، وبسبب الضغوط المفروضة علينا كشباب، كانت جميع المحاولات لتفريغ الطاقه السلبية، حيث أنني وجدت ذاتي في الفن التشكيلي مستعيناً بالمثل الشعبي القائل: "مشوار الألف ميل يبدأ بخطوه".

وعن الألوان التي يستخدمها تحدث قائلاً: رسمت بالرصاص والحبر الأسود، ومن ثم الحرق على الخشب، ودائماً كنت أبحث عن أدوات جديدة استطيع من خلالها صقل موهبتي بالدورات التدريبية على النت واليوتيوب.

وتابع "أيهم": وإنشاء برج إيفل كان التّحدي الأكبر، وبالأخص عند تفريغ المثلثات ضمن البرج، وذلك لعدم توافر الأدوات الأساسيّة لمثل هذا العمل الدقيق، وانهيت العمل بكامله بأدوات بسيطة جداً، وتحت ضغط نفسي كبير ولكن إيماني بموهبتي جعلني أتابع حتى أنجزته بالكامل، ولاقى العمل استسحان وإعجاب الجميع.


وفي الحديث عن أعماله قال "المير": استطعت أن أفتح مرسم وقمت بتدريب فئة من الموهوبين في مجال فن الحرق على الخشب، كما شاركت في معرض لجمعيه العاديات في "سلمية"، وافتتحت مؤخراً معرض متكامل من لوحات الحرق ضم لوحات الخيطان والرسم على الحجر للمجسمات.

واختتم "أيهم" حديثه قائلاً: الفن متجدد دائماً والإبداع لايتوقف، لذلك علينا دعم الشباب الطموح، ونعمل على تنمية قدراتهم الإبداعية لنخلق جيل مبدع وموهوب.

يذكر أن" أيهم المير" من مواليد مدينة "سلمية" عام 1996.




تعليقات الزوار