إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
"علي ورده" حب التّمثيلْ وشغف الكتابة الشّعرية
الكاتب : بشرى سعيد | السبت   تاريخ الخبر :2020-11-14    ساعة النشر :15:57:00

عندَ كلِّ خطوةٍ يخطيها في طريق تحقيق هدفه يزيد شغفه بالتقدم أكثر، يرسم طموحه في ذهنه ساعياً تحقيقه كل يوم.
موقع "الحدث اليوم" التقى الشاب "علي وردة" ليحدثنا عن بدايته الفنّية قائلاً:

موهبتي هي الكتابة الشّعرية، لكن شغفي وطموحي هو التمثيل، بدأتُ كتابة الشعر بعمر الثّانية عشر لكنني توقفت، فلم يعد لهذا النوع جمهورٌ كما كان سابقاً، وبعمر الرابعة عشر تحولت كتابتي إلى خواطر أدونها على صفحتي الشّخصية على تطبيق ال Facebook، وفي سنة ٢٠١٩ كتبت مسرحية "كيفك انت" لكن لم يكتب لها النجاح لطريقتها المباشرة وأغلب المخرجين لا يفضلون هذا نوع من الكاتبة.
تابع "علي" تعلمت نمط كتابة النص وبدأت أستوحي أفكاراً من واقعي، وكتبت "المهمة رقم واحد" وهو مسلسل بوليسي درامي يتحدث عن مشاكل إجتماعية متنوعة، كما أنَّ فكرته جديدة ومن الممكن أن يتبعه عدّةُ أجزاء، وأيضاً المسلسل لديه حقوق ملكية وأسعى إلى تسويقه لشركات الإنتاج، لكن هدفي ليس المال بل أداء دور يبرز لي وجود في الوسط الفني، و بالنسبةِ للتمثيل لم أخضع لدورة إعداد ممثل ولكن أحاول أداء أدوار معينة لاكتسب من خلالها بعض المهارات وأطورها.
بدايتةُ في التّمثيل كانت مسرحية "الجبانة"، أدى فيها دور "وحيد" يحكي عن شخصٍ مُقدمٍ على الانتحار بسبب الفساد في المجتمع والوضع الاقتصادي.

كما لعب الدور ثاني "عيد" في مسرحية "أنت الغلط" يحكا بأنّ عائلته قتلته في المشهد الأخير لأنه على الصواب تخلصو منه.

وكان أفضل عمل له "المارد" سكيتش مسرحي كان من تأليفه وتدريبه، يحكي واقع الشباب بطريقة كوميدية وايضاً يحمل رسالة لمرضى السرطان.
أمّا الصعوبات التي واجهته كانت بسبب جائحة كورونا التي منعته من تسويق عمله لشركات الإنتاج وأيضاً تعرض لمحاولة إفشاله من قبل محيطه، قائلاً (الشجرة المثمرة ترمى بالحجارة).

وأضاف لم يدعمني أحد في بداية عملي لكن عند أول خطوة لي، الشخص الوحيد الذي وقف بجانبي ودعمني هي "أمي" و أسعى إلى النجاح لأفرح قلبها.

يفضل دور الكوميديا، وتأثرّ بمجال المسرح بعدد من الممثلين من بينهم "دريد لحام" "جورج خباز" و "عادل إمام" أما في مجال التلفزيون فقد تأثر بالراحل "خالد تاجا"، "قصي خولي"، "بسام كوسا" و"باسم ياخور" .

يسعى إلى كتابة مسلسلٍ بوليسي يحققٌ أثراً معيّناً، لكن لم يحدد نوعه إن كان سينمائي أو تلفزيوني أو مسرحي، وقد كانَ لهُ تجربةٌ تلفزيونية من قبل، و يفكر اليوم بكتابةٍ نصٍ سينمائي.

أضاف أخيراً أطمح إلى المتابعة في الكتابة والتقدم في الوسط الفني، متمنياً بيع مسلسل "مهمة رقم واحد" وأبدأ بكتابة "مهمة رقم ٢".

الجدير بالذكر أن "علي ورده" مواليد "بانياس" ويعمل متطوع في الجمعية السورية للتنمية الإجتماعية وكان مدرب مسرحي قبل انتشار كورونا في "سورية".




تعليقات الزوار