إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
"تدريبات إسرائيلية تحاكي الحدود اللبنانية"
الكاتب : وائل الأمين | الثلاثاء   تاريخ الخبر :2020-10-27    ساعة النشر :17:55:00

غابات الجليل هي منشأة تدريب من الطراز الأول في جيش كيان الاحتلال الإسرائيلي وهي منشأة تدريب خاصة للقتال ضد حزب الله على الحدود اللبنانية.
ولكن الغريب في منشأة التدريب هي محاكاتها لقرية لبنانية تبعد 300 متر فقط من الحدود مع لبنان.
وفي تصريح لقائد المنطقة الشمالية قال فيه: نقوم بتعزيز قدرات مقاتلينا ونؤهلهم للقتال كما يجب لمحاربة قوات حزب الله والحاق الهزيمة بهم.
في خطوةٍ كهذه يرى مراقبون أن الاحتلال الإسرائيلي قد أُنهكَ من ضربات المقاومة اللبنانية وإلا كيف تهدف جيوش الاحتلال لمحاكاة المعارك مع حزب الله الذي دمر جيش الاحتلال في أكثر من مرة آخرها كان في تموز 2006.

وفي حفل حضره كبار قادة جيش الدفاع يتقدمهم قائد القيادة الشمالية، الميجر جنرال أمير برعم، حيث قال :تم تدشين منشأة تدريب "غابات الجليل" التي تحاكي قرية لبنانية تبعد 300 متر فقط من الحدود مع لبنان، والهدف تعزيز القدرات التدريبية وتقديم استجابة سريعة في حالات الطوارئ شمالًا.
الأمر الذي جعل محللين يؤكدون أن المقاومة اللبنانية كانت وما زالت تضرب باستمرار جنود الاحتلال الإسرائيلي.

المنشأة أنشأت بتخطيط دقيق يشبه قرية لبنانية تعتمد على عمق استخباراتي وفهم ميداني لأراضي العدو وهي تعد بمثابة اللبنة الأولى من أجل مضاعفة فهم النطاق الميداني في مواجهة حزب الله والتفوق عليه" - كما أكد ضابط الهندسة في فرقة الجليل المقدم يارين عمر الذي قاد هذا المشروع، ولكن ما الهدف من كل ذلك؟؟
الهدف من المنشأة، جاء في كلمة قائد فرقة الجليل العميد شلومي بيندر، وهو "تقديم استجابة كاملة للتحديات التي تفرضها الحدود اللبنانية ويؤهل مقاتلينا على مواجهة التحديات القتالية في الميدان الشمالي بسرعة وفعالية أكثر" على حد تعبيره.

استغرق إقامة المنشأة التدريبية أقل من عام وجاء عقب العبر التي استخلصت من أحداث العام الماضي وهي تعد منصة مثالية لإجراء مناورات وتمارين دقيقة من أجل إدارة المعارك في لبنان، وجعل تدريبات القوات البرية والمدرعات أكثر نجاعة وملاءمتها للتطورات، فمن شأن هذه المنشأة أن تؤمن أرضية مثالية لتحسين قدرات أفواج المشاة وتلقيها دعم دفاعي بسرعة وفعالية عند الحاجة إضافة إلى إمكانية مضاعفة القوات المنضمة لفرقة الجليل.

وقال قائد الجبهة الشمالية الميجر جنرال أمير برعم في هذا الإطار "هذه المنشأة المييزة هي مثال حي لنوعية العمل وجهوزيتنا، نقوم بتعزيز قدرات مقاتلينا ونؤهلهم للقتال كما يجب لمحاربة قوات حزب الله وإلحاق الهزيمة بهم" يقول الجنرال.
في خطوة كبيرة كهذه يعمل عليها المحتل الإسرائيلي لمحاولة السيطرة على الحدود والحد من الهزائم التي يتلقاها من المقاومة اللبنانية، هذا جعل كل من يتابع سير الأحداث أن يتساءل، هل سيرد حزب الله اللبناني على هذه الخطوة؟ أم أن للمستقبل القريب رأي آخر؟؟
لكن يجب علينا أن نتريث قليلاً وألا نعطي تحليلات لأن حزب الله دائماً مايقلب الموازيين العسكرية على وجه التخصيص.




تعليقات الزوار