إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
"نغم علي" معلمة سورية تخرج عن المألوف !!
الكاتب : علي خالد العمر | الثلاثاء   تاريخ الخبر :2020-10-20    ساعة النشر :18:37:00

التعليم مهنة ذات قداسة خاصة ورسالة إنسانية اختصرتها المعلمة "نغم علي" بابتكارها طريقة فريدة للتعليم.
فهي اليوم كسرت مفهوم التعليم النمطي و الصياغات التربوية المعتادة، فلم يعد مجرد نقل نظري للمعارف والمعلومات إلى عقول الطلبة، بل بات يتطلب نشاطاً أكثر من كونه مجرد تنظيم ونقل للمعلومة من بين دفات الكتاب إلى المتعلم.
استطاعت المعلمة نغم أن تبتعد عن أسلوب التلقين المعتمد في مدارسنا وأدخلت الوسائل الحسية والتفاعلية في العملية التّعليمية مستخدمة موهبتها في العزف والغناء، لتكون المعلمة الأولى التي استخدمت التعليم النّشط في سوريا.
وفي حوار خاص لموقع "الحدث اليوم" مع المعلمة "نغم علي"
للتعرف على قصة نجاحها، وبداية طريقها المتميز ولمعرفة العقبات التي تعرضت لها خلال عملها.

متى بدأت بهذا النوع الفريد في إعطاء الدروس ؟
بدأت الفكرة منذ تعييني مدرسة، فأنا خريجة تربية اختصاص معلمة صف، بدايةً بدأتُ بتلحين القصائد الموجودة في كتاب العربية لغتي، وبعد إنهاء تدريبنا على المناهج المطورة طلب منا كمدرسين تعميم تجاربنا على صفحاتنا الشخصية، في هذه الأثناء كانت قد أصبحت السوشال ميديا جزءاً أساسياً في حياة الشّارع السّوري وهذا ما ساعد على التعرف عليّ وعلى أسلوبي في التعليم.

لماذا اخترتي الغناء بالتحديد؟
اخترت الغناء لكسر النّمطية في التّعليم، بحيث أجعل المتعلم هو الذي يطلب العلم من المعلم، وبهذه الطريقة استطعتُ زرع الحماس في نفوس طلابي ليوم آخر في المدرسة لحصاد علمٍ أكثر.

ما هو دور الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في نجاح وانتشار طريقتك المختلفة في التعليم ؟
كان للإعلام دوراً كبيراً في انتشار هذه التجربة ليس في "سورية" فقط بل في العالم فقد قامت محطات مثل "سكاي نيوز" و "BBC" بإعداد تقارير عني وهذا شيء مهم جداً، لكن الدّور الأكبر كان لمواقع التواصل الاجتماعي وخاصة "فيسبوك".

ما هو الشيء المميّز بك كمعلمة عن باقي المعلمين والمعلمات ؟وما هي رسالتك اليوم للمعلمين والمعلمات الذين يريدون الاقتداء بكِ؟
أنا معلمة وهم معلمين وجميعنا أكاديميين أيضاً، سأكون سعيدةً جداً عندما أرى زملائي يقتدون بي، لكن اتمنى أن يكون بشكلٍ حضاري ويحافظ على هيبة المعلم والوجه الحضاري للعملية التعليمية.

ما هو سو نجاحك واستمرارك ؟
سر نجاحي هو النتائج المبهرة التي حققتها مع طلابي ،ما كسرَ حاجز الخوف لدى أولياء الأمور، وأيضا الانتشار الإيجابي للعمل.

ما رأي وزارة التربية بما تقومين به؟ وهل كان هناك أي ملاحظات؟
أولاً كل أعمالي ونشاطاتي محكّمة من قبل مشرف تربوي، لذا لم يكن هناك أي ملاحظة، على العكس فقد كُرّمت من وزير التربية السابق "عماد العزب" وبارك جهودي، وحاليا الوزير "الطباع" متابع ومشجع دائماً لعملي.

هل هناك أي دعم مادي للنشاطات التي تقومين بها؟
الدعم المادي الوحيد هو راتبي، فأنا أفضّل صفي على أموري الشّخصية، نحن نريد أن ننهض بالوطن، والمعلم لا يجب أن يقول أعطيني أجراً لأقوم بواجبي، فنحن أيضاً جنود في هذا الوطن.

ماهي مشاريعك القادمة؟
حاليا أعمل على تسجيل أناشيد الصف الثاني والثالث والرابع، بالتعاون مع مايسترو كبير في "سورية".

كلمة أخيرة في نهاية الحوار.
"سورية" بتستاهل.
كما هناك جنود على الجبهات تحارب من أجل "سورية" نحن أيضاً جنود نقوم بعملنا.




تعليقات الزوار