إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
عملية جبهة الجولان والخطة الخبيثة
الكاتب : بسام الصفدي | الاحد   تاريخ الخبر :2020-10-18    ساعة النشر :16:20:00

من أهم سياسات المحتل الإسرائيلي هو خوض معارك وهمية ما بين الفترة والفترة الأخرى، وخاصة على الجبهة الشمالية له من لبنان ...

وبالتالي : ما أذيع وتم التصريح عنة عن عملية عسكرية تمت بين الطرفين على نقاط فك الإشتباك ليس صحيحاً
وإنما هو محاولة لإخفاء أمر ما عبر الإرهابيين أو للإطمئنان أن النقاط خالية من أي تحرك فالجولان السوري هو عربي سوري وسيبقى وكل المحاولات البائسة ستفشل .
في تحديد موعد التحرير فنحن من نقرر ...
بالعموم لا مصلحة لأي طرف في هذا التوقيت بحرب
واسعة النطاق خاصة أن كل الأطراف الإقليمية والدولية
تسعى لتهدئة أو نمط من العلاقات والإصطفافات التي تؤدي إلى مناخ سياسي بعيد عن التجاذبات العسكرية ...
ومن وجهة نظر ثانية : فإن الكيان الصهيوني وفي هذه المرحلة يعتقد أن الضغوطات الأمريكية على سورية ولبنان تشكل مدخلاً مناسباً لعملية عسكرية محدودة حيث يتدخل المجتمع الدولي بدعوى تهديد أمن وإستقرار المنطقة والعالم ..
فيكون هناك تحرك لتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة
بالصراع العربي الصهيوني والإنتقال للعملية السياسية
تكون فيها إسرائيل جاهزة لتسليم الجولان السوري المحتل وكذلك منطقة شبعا وغيرها في لبنان في ظل موازين القوى الجديد ..
والحضور الروسي المعادل للحضور الأمريكي
وربطاً بإنكشاف أمن الكيان الصهيوني على تحديات ومخاطر وجودية لا تنفع معها العربدة والتظاهر بالقوة في وقت شكلت نقطة ضعف أمريكا في المنطقة وعبئاً عليها .
وإن إسرائيل أعجز من أن تقوم بعمل عسكري واسع
لكنها تقوم ببعض التحرشات لتحريك الأمور بشكل ساخن ليتم إستدعاء تدخل دولي لصالح إنجاز عملية سياسية تعيد الأرض والحقوق لأصحابها .
طالما أن المشروع الصهيو أمريكي قد فشل وسقط في
سورية الأسد والعروبة ...




تعليقات الزوار