إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
"كاظم السيد علي": سعادتي تتلخص في نجاحي ووصولي إلى العالم العربي وأسعى دائماً لخدمة الجميع من خلال قلمي
الكاتب : عدنان سنجد | الخميس   تاريخ الخبر :2020-10-01    ساعة النشر :19:24:00

حوار اليوم من موقع الحدث اليوم مع الصحفي والشاعر الغنائي العراقي "كاظم السيد علي".
بدايةً نرحب بالشاعر والصحفي والكاتب والفنان التشكيلي "كاظم السيد علي" على موقع الحدث اليوم نود أن نتعرف منك أين تجد نفسك بين كل هذا الكم من هذا العطاء؟
ما أرسمه يوميا من تخطيطات وما أكتبه من قصائد غنائية، لم يمر يوم بدون أن أشخبط على الورقة البيضاء أو أكتب أغنية، فبالمثابرة دمجت هاتان الصفتان الملازمتان لي، فالصحافة والرسم والشعر أصدقاء لي، نسهر ونغفو معا متحابان ومتواصلان واحداً يكمل الآخر في أي عمل ابداعي .فأي منجز حقيقي أجد نفسي (وهذه نعمة من الرب ياسيدي ).

ماهي أبرز المفردات التي تميز الشاعر كاظم السيد علي؟ وكيف تولد القصيدة لديك؟
القصيدة وليدة الألم و الشجن السومري المزمن، فمن تلك الأمور تولد المفردة العذبة مفعمة بالمشاعر والأحاسيس لدى كاظم السيد علي .

ماهي أهم صفات الشاعر ؟
لكل شاعر صفات، ومن وجهة نظري أهم مايميزه تواضعه وحضوره الدائم في المشهد الثقافي بين الناس بين زملائه ومعاصريه, الاستمرارية و المثابرة ثم الثقافة أيضا. فعليه أن يكتب من واقع الحياة اليومي وأن يكون فيها هو المحور الاساس.

لكل شاعر شيء يميزه عن غيره من الشعراء. بماذا يتميز الشاعر كاظم السيد علي عن باقي الشعراء ؟
من وجهة نظري أتميز بالصدق و لا أكتب إلاّ عن مايدور في داخلي من أحاسيس ومشاعر , فأنا أقتني الكلمة والمفردة الترفة التي تعانق قلوب المحبين والتي أتنفس من خلالها الحياة.

ماهي أبرز قصائدك ولمن كتبت من المطربين ؟
لدي الكثير من القصائد فبعد أن استطعت أن أبلور اسلوبي الشعري في القصيدة الأولى ومن ثم الأغنية التي اختصيت بكتابتها منذ البداية لأنها الأقرب إلى الروح، فكتبت لعدت مطربين منهم المطربة التونسية "ساره" والمطرب المغترب في أمريكا "ريمون الحبيب" و"روني داود" والمطرب اللبناني "غسان حيدر" و"فؤاد جميل" و"صباح السداوي" و"كاظم الكوفي" والفنان السوري "عارف بركه" و"أحمد الاسطى" و"تحسين العواد" والمطرب اللبناني "وجدي جابر" والمطرب "عبيد خميس" و"حيدر محسن" و"عمار شكري" وأخيراً لدي تعاون في أغنيتين مع الملحن السوري "احسان أبو زر".

نريد أن ننتقل مع حضرتك لمجال الصحافة ...ماهي أهم صفات الصحفي الناجح ؟
أهم أدوات الصحفي الناجح برأيي هو وجود الشغف لديه تجاه العمل الصحفي ، وامتلاكه الثقة الكبيرة وإيمان عميق بقدراته وهو ما يعزز حضوره وقوة شخصيته أمام المقابل، والارتقاء باللغة ومستوى الثقافة والمعرفة العامة.

كما نعلم أنَّ حضرتك تسلمت عدة مناصب صحفية بعد التغيير السياسي في العراق، ماهي أهم هذه المناصب وماذا يعني لكَّ ذلك؟
نعم بعد التغيير السياسي في العراق عام 2003 شغلت عدة مناصب صحفية منها: مدير تحرير مجلة صوت الحق -مدير تحرير مجلة البيرغ – سكرتير تحرير جريدة وادي السلام -رئيس تحرير مجلة الملتقى - رئيس تحرير مجلة الشرارة منذ عام 2009لغاية الشهر السادس 2016. وماذا يعني هذا كل شيء يعني لي فأنا سعيد جداً، في مشواري الإعلامي هو محبة ناسي لي وتقديرهم لرسالتي التي أسعى إلى إتمامها بشكل يليق بمستوى كل من يتحدث عنه قلمي، والتي تزيد من طاقتي لأقدم أكثر ما لدي من دعم وحب وتقدير لكل فنان وموهبة، وبالتأكيد قمة سعادتي تتلخص في نجاحي ووصولي إلى العالم العربي.

كيف بدأ الفنان التشكيلي "كاظم السيد علي" رحلته بالفن التشكيلي ؟
في مدينتي "المدحتية" هذه المدينة التابعة لمحافظة "بابل" من بيئتها خلقت لديه الحب الكبير لفن التشكيل . فكنت لها تأثير في حياتي منذ الوهلة الاولى فكنت ارى السوق والمقهى والاطفال في ايام العيد والعامل في المصنع والفلاح في حقله الساحر الفتان، فأقوم بتخطيطه والرسم بتفاصيله فأنجزت عشرات اللوحات فكان الأهل والمعلم والأصدقاء في المدرسة ينظرونها تفوق عمري آنذاك بعد دخول المتوسطة لكون لي ذاكره تصويرية تغرس في ذاتي حب التجديد والبحث عن الأصالة فمن حسن الصدف جائنا الأستاذ "مجيد حميد حسون الخفاجي" أستاذاً للرسم فكان له الفضل الكبير في توجهي بالمسار الصحيح برسم البوريريت واستخدامي للألوان المائية والزيتية والملصق السياسي فخرجت بحصيلة أكاديمية جيدة وأعتبرها مدرستي الاولى، ومن ثم أصبح عندي التطلع مسأله هامة مما زاد في نفسي الرغبة إلى التعرف على التجارب ممن سبقني بهذا المجال من الرواد مما ساعدني على انضاج رؤيتي الفنية وخاصة لمتابعتي لأعمال الفنانين أمثال "صلاح جياد" و"فيصل لعيبي" و"عفيفة لعيبي" كنت شغوفا بهم حتى هذه اللحظة.
ماهي أهم أعمال الفنان التشكيلي كاظم السيد علي ؟
لدي أعمال كثير عبر هذه التجربة الطويل مع التشكيل منها مساهمتي في جميع معارض نقابة الفنانين فرع "بابل" ومعرضين مشتركين مع فناني "المدحتية" وعشرت معارض شخصية، كذلك لدي تخطيطات في الصحف المحلية مازالت تنشر في صحيفة الحقيقة و طريق الشعب والزمان.
بعد كل هذه المسيرة المتعددة و الحافلة بالعطاءات، هل الصحفي والشاعر والكاتب والفنان التشكيلي "كاظم السيد علي بهية" راضٍّ عن ما قدمه حتى الآن ؟
كل ماقدمته عبر هذا المشوار الطويل بين الرسم والصحافة والشعر الغنائي فانا غير راض لانني لا أزال أعتبر نفسي في البداية لأن طموحي في الصحافة والشعر لم أحقق منه إلاّ القليل، فهناك لدي الكثير الكثير من الأعمال منها كتاب ب3 أجزاء مصمم وجاهز للطبع يصعب تنفيذها إلاّ بالدعم المادي والإنتاج الكبير .
ماهي الرسالة التي تريد توجيهها عبر موقع الحدث اليوم؟ وماهي الكلمة التي تود توجيهها لموقعنا؟
طموحي الدائم أن أحقق دوري في رسالتي هذه والذي أسعى من خلالها خدمة الجميع في عالمنا العربي، وأتمنى أن يعم السلام والأمان لبلدي الثاني "سورية" الحبيبة وأن تعم الحياة السعيدة والعيش الكريم لأبنائها، وهنا أود أن أشكر موقع الحدث وشكري الموصول للزميل "عدنان سنجد"، ليس لأنكم أجريتم معي هذا الحوار الجميل لموقعكم فحسب، إنما سعيد جداً بلقائي معكم وتواصلي من خلالكم مع جمهوري العزيز في سورية.




تعليقات الزوار