إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
السيد: سعد الحريري هو من فاوضنا على تشكيل الحكومة وليس مصطفى أديب!!
الكاتب : حسين بسام علي | الثلاثاء   تاريخ الخبر :2020-09-29    ساعة النشر :22:06:00

قدّم السيد حسن نص*راللة في مستهل كلمتة اليوم العزاء للكويت ولشعبها وولي عهدها ومجلس أمتها برحيل الأمير صباح أحمد جابر الصباح الذي وافتة المنية عصر اليوم عن عمرٍ يناهز ال 91 عاماً. وأكد السيد أنه يسجّل للكويت في ظل أميرها الراحل موقفها القوي أمام الضغوطات الغربية على دول الخليج للالتحاق بالتطبيع.
وقال السيّد أن المجموعات المتنوعة التشكيل والتسليح التي ظهرت في شمال لبنان كانت تحضر نفسها لعملٍ عسكريٍّ كبير.
كما أكد أن واشنطن تحاول تبرير بقائها في المنطقة تحت عنوان التحالف الدولي لقتال التنظيمات الارهابية وعلى رأسها داعش التي تحاول إعادة إحيائها وذلك بعد عملية اغتيال الشهيدين سليماني والمهندس والتي أسماها بعملية اغتيال العصر، كما يجب الحذر والانتباه مما يقوم الأمريكيون بتحضيرة للمنطقة من جديد.
وعلى الحدود الجنوبية ما يزال العدو الصهيوني وجيشة بأعلى درجات الاستنفار والاختباء والحذر الشديد، وهذه المدة هي أطول مدة يعيشها جيش العدو دون حراك منذ احتلاله لفلسطين.
كما سنسمح لوسائل الإعلام بالدخول اليوم عند العاشرة مساءً إلى المنشأة التي تحدث عنها رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو لنكشف للعالم زيف إدعائة، وبإشراف العلاقات الإعلامية في الحزب سوف يتم دخول الوسائل الإعلامية، ويأتي هذا الإجراء من أجل أن تتضح الصورة لدى اللبنانيين ويكونون على بيّنة في معركة الوعي، فنحن لا نضع الصواريخ بين البيوت.
وعن تشكيل الحكومة أوضح السيد أنه عند طرح اسم مصطفى أديب لم نضع أي شروط من أجل تسهيل عملية تشكيل الحكومة ولكن أديب لم يتحدث مع أي كتلة من الكتل النيابية كما لم يتشاور مع رئيس الجمهورية أيضاً، ولم يكن هو من يفاوضنا حزل الحكومة وإنما سعد الحريري هو من قام بذلك، أما ما عُرضَ علينا فلقد كان بمثابة أخذ علم بعدد الوزراء والمداورة بالحقائب وتوزيعها وأسماء الوزراء، ومنذ عام 2005 أصبح العرف القائم حتى اليوم هو الاتفاق بين رئيس الحكومة والكتل على الحقائب لا على تسميتة للوزراء، كما وافقنا على النقاش حزل عدم حزبية الوزراء والكثير من الأمور الأخرى وذلك لتسهيل عملية التشكيل، ولكن ما تم طرحه علينا في موضوع الحكومة يختلف الأعراف القائمة منذ عدّة سنوات في لبنان، وقد رفضنا الطرح الذي قدّمة لنا لأنه يشكل خطر على لبنان وهو غير قابل للنقاش، أما الفرنسي فكان يغطي قيامة بعملية سياسية لو نجحت كانت ستؤدي لشطب أهم ما تبقى من صلاحيات رئيس الجمهورية، وحين وجهنا سؤالاً عما إذا كانت المبادرة الفرنسية تتضمن ما تم طرحة من قبل نادي الرؤساء السابقين قالوا لنا أنها ليست كذلك،
والمبادرة الفرنسية لم تتضمن عدد الوزراء والمداورة والجهة التي توزع الحقائب وتسمي الوزراء، وفي مرحلة من المراحل كانت هناك محاولة لطرح حكومة أمر واقع، ومن أهم ما عرض علينا خلال الشهر الفائت هو أن تسلم الكتل النيابية والسياسية البلد إلى نادي الرؤساء السابقين، وهذا العرض لم يكن حكومة إنقاذ بل كان حكومة يسميها نادي رؤساء الحكومات السابقين ليكون قرارها عند فريقٍ واحد، وهذه الطريقة التي جرت فيها الأمور في ما يتعلق بالحكومة غير مقبولةٍ في لبنان أيّاً كان داعمها وراعيها، فوجودنا في الحكومة هو لدعم ظهر المقاومة، وكي لا يتكرر ما حدث في حكومة 5 أيار من العام 2008، ومن أسباب وجودنا في حكومة لبنان أيضاً هو خوفنا على ما تبقى من لبنان اقتصادياً وسياسياً وعلى كافة الأصعدة، فألا يحق لنا الخوف على لبنان من حكومة تضعة تحت الضغط المالي والاقتصادي وتلجاً للخصخصه؟ ولو تشكلت الحكومة كما عرضوها علينا لكانت اولى سياساتها زيادة الضرائب على القيمة المضافة، فيجب على الرئيس الفرنسي أن يبحث عمن أفشل المرحلة الأولى من مبادرتة، فنحن معروف عننا عن العدو والصديق التزامنا بوعودنا وتضحيتنا من أجل تحقيقها، وما طلبته يتنافى مع الديمقراطية بأن تتنحى الأغلبية وتسلم رقابها إلى جزء من الأقلية، ونحن لا نقبل لأحد أن يتحدث معنا بهذه الطريقة، وأصحاب القرار في الشأن اللبناني هم نحن ولا أحد يملي علينا شيئاً، واذا أردت أن تبحث عن من أفشل مبادرتك خارج لبنام يجب عليك أن تفتش عند الأمريكي وفي خطاب الملك سلمان الأخير، فنحن رحبنا بدور الرئيس ماكرون والمبادرة الفرنسية لمساعدة لبنان لا ليكون مدعياً وحاكماً ووصياً عليه، وما زلنا نؤيد هذه المبادرة ولكن يجب إعادة النظر بالخطاب الأخير للرئيس ماكرون لأنه مس الكرامة الوطنية، ونحن ما زلنا منفتحين لمصلحة البلد ومصرين على التعاون للعبور من السيئ إلى الجيد.
كما ناشد السيد الشعب السوداني الذي نعرف تاريخه ونضاله لعدم السماح بتطويعه تحت عنوان لوائح الإرهاب والإقتصاد، ورهاننا في مواجهة التطبيع على الشعوب ومن طبعوا سيكتشفون أن حساباتهم خاطئة والمستقبل القريب سيؤكد ذلك.




تعليقات الزوار