إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
زينب تُستَغل وتُحرق وروحها في جسدها
الكاتب : روان ديوب | الثلاثاء   تاريخ الخبر :2020-09-22    ساعة النشر :09:08:00

هزّت جريمة قتل القاصر "زينب الحسيني"، 14 عاماً أرجاء لبنان، تلك الجريمة التي كشفت عن جرائم متعددة ارتُكبت في حق الطفلة زينب وهي على قيد الحياة، كاستغلالها جنسيّاً وصديقتها من قبل وحوش بشريّة.

أُحرقت زينب وهي لاتزال على قيد الحياة بمادة "البينزين" على يد "علي. س"، الذي أوقفته مخابرات الجيش اللبناني في منطقة بئر العبد، حيث اعترف خلال التحقيق معه بإقدامه على إحراق شقة خاله "محمود السباعي" بمادة "البنزين" بسبب خلاف سابق معه ومع نجله أحمد اللذان اتضح أنهما يعملان في مجال المخدرات والدعارة.

وأُلقي القبض على محمود وأحمد على طريق المطار من قبل مديرية المخابرات، وخلال التحقيق معهما اعترفا باستغلال الفتاتين "زينب الحسيني" و"زهراء ا".

وأكد والد زينب المفجوع "عاطف الحسيني" أنه قبل أن تُكتشف الجريمة باثني عشر يوماً، غادرت ابنته المنزل في الشياح إلى الشوفيات حيث تسكن والدتها في منزل خالها، ولم تكن تعلم زينب أن والدتها في الضاحية، لتتصل به بعدها من هاتف زوجة خال والدتها، وأخبرته أن سيارة دهستها وأصيبت بكسور في يديها ورجلها، لتغادر بعد دقائق منزل قريبتها وتختفي، فسارع الأرب بإبلاغ القوى الأمنية بفقدانها، ليتلقى اتصالاً مشؤوماً في السادس عشر من الشهر الحالي من قبل الدرك، حيث طُلب منه القدوم، ليتعرف إلى الجثّة، ولكنّه لم يتمكن من معرفتها لأنّها مشوّهة بالكامل.

وللأسف أثبت فحص الحمض النووي أنها زينب ابنته، ونفى الأب أنه على معرفة بالمجرمين، فهو ينتظر التحقيقات ليعرف كيف وصلت زينب إلى منزلهم، وطالب بإعدامهم ليكون عبرة لغيرهم، فبسببهم خسر أغلى مايملك.


وفي السياق ذاته أشار الطبيب الشرعي "حسين شحرور" الذي كشف على الجثة إلى أنه لم يتضح إن كانت زينب تعرضت للإغتصاب أم لا، لأن المنطقة التناسلية محترقة بشكل كبير ما حال دون التأكد من ذلك، فقد تعرضت لحروق من الدرجة الثالثة من إصبع قدمها حتى رأسها، وأضاف الطبيب أنه عند احتراقها كانت لا تزال الروح في جسدها والدليل وجود السخام أي غبار الدخان في القصبة الهوائية، وماتزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الجريمة البشعة.




تعليقات الزوار