إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
الإعلامية "رشا حسن" للحدث اليوم: لا أستطيع أن أميز نفسي عن باقي الإعلاميين والجمهور هو من يقيم ذلك
الكاتب : عدنان سنجد | الاثنين   تاريخ الخبر :2020-09-21    ساعة النشر :20:42:00

ضيفة موقع الحدث اليوم الزميلة الإعلامية "رشا حسن" في حوار مع الزميل "عدنان سنجد".
بدايةً نرحب بالزميلة الإعلامية "رشا حسن" على موقع الحدث اليوم، ونود لو تحدثينا عنك وعن بداية مسيرتك الإعلامية؟
أنا خريجة كلية الإعلام من جامعة دمشق وأعمل مذيعة ومعدة ومقدمة لعدة برامج في القناة السورية، وأعمل في الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون منذ عام ٢٠٠٩ .
بدأت رحلتي عندما دخلت إلى قسم الإعلام في الجامعة وكون والدتي صحفية من المخضرمات في هذا المجال الإعلامية "خديجة محمد" ووالدي الفنان "بسام حسن" مطرب ملحن وكاتب أغنية من زمن الفن الجميل والراقي في "سورية" وحتى هذا اليوم ،جذبتني أجواء الاعلام والفن منذ الصغر وفعلا دخلت قسم الإعلام وعينت وقتها بالإضافة لدراستي في جريدة تشرين وكان هذا المكان الجميل هو الأول الذي انطلقت منه وتعلمت منه الكثير فالإعلامي الناجح هو من يعمل بمجالات الإعلام المختلفة بين الصحافة المكتوبة إلى الإذاعية والمرئية ويختار بعدها مايريد أن يكمل به مسيرته الإعلامية وأنا تعلمت الكثير من كبار صُحفيي سورية الذين اعتبروني كأبنتهم ودربوني على العمل الصحفي وبعد عدة أعوام من عملي في صحيفة تشرين عملت كمراسلة اقتصادية لمحطة abc الإقتصادية العربية وهي قناة تلفزيونية مصرية متخصصة بمجال الإقتصاد وفي وقتها كنت أخضع لدورات في التقديم الإذاعي في إذاعة دمشق على يد كبار مذيعي الإذاعة وفعلا بعد فترة نجحنا أنا ومجموعة من الزميلات والزملاء وكنت تركت عملي في جريدة تشرين وعملي كمراسلة للقناة الاقتصادية وعُينت بشكل رسمي مع الزملاء والزميلات ووزعنا على الإذاعات وكان من نصيبي العمل في إذاعة صوت الشعب سابقاً التي أُغلقت فيما بعد والآن طموحي الإعلامي كبير انتقلت لمجال إعداد التقارير" الريبورتاجات" في مجموعة برامج مختلفة في الفضائية السورية والتي أصبحت فيما بعد القناة السورية ثم انتقلت للمشاركة في الإعداد إلى أن أصبحت معد رئيس ببرنامج صباح الخير مع مجموعة من المعدين المتميزين وهنا تفرغت لعمل الإعداد بالاضافة لاعدادي وتقديمي أول برنامج خاص فيني أنذاك وهو برنامج كواليس الفني الذي كان يغطي كواليس البرامج في قنواتنا وكواليس تصوير الأعمال الدرامية والغنائية وبعدها بعامين أعددت وقدمت برنامج وجوه وهو برنامج استقبلت فيه نجوم من مجتمعنا السوري واللبناني ببن شخصيات فنية إلى رياضية وشخصيات عامة وحقق انتشارية على مستوى المجتمعين السوري واللبناني إلى أن انضممت إلى قائمة المذيعات في القناة السورية و هنا تفرغت لعمل التقديم في البرامج المتنوعة بين المباشرة وغير المباشرة ..الثقافية والفنية والإجتماعية بالإضافة للاقتصادية .

هل لك أن تخبرينا عن أهم صفات الإعلامي الناجح من وجهة نظرك؟
الإعلامي الناجح هو من يملك الطموح والشغف، فعملنا يحتاج لأن نؤمن بقدرتنا لنستطيع أن نخلق بصمتنا الخاصة في هذا المجال مع زحمة الإعلاميين اليوم على الساحة الإعلامية في سورية والعالم العربي.
ما الذي يميز الإعلامية "رشا حسن" عن غيرها من الإعلاميين؟
أنا لا أستطيع أن أميز نفسي عن باقي الإعلاميين لأن الجمهور هو من يقيم لكن أستطيع أن أقول بأني أمتلكت أدوات الإعلامي كوني متخصصة في مجال الإعلام وتدرجت في العمل حتى وصلت لما أنا عليه اليوم.
هل تشجعين إكتفاء الإعلامي بتقديم برنامج واحد فقط ولماذا؟
قد تكون الشهرة من خلال برنامج واحد وهو ما يعتمده قلة قليلة من الإعلاميين في العالم العربي ولكن أنا أؤمن بهذه الفكرة لأنها تبنى الثقة بين المشاهد والإعلامي وأنا لا أقول بأن يبقى مطولا في برنامج واحد وانما يعمل على التنويع بين فترة وأخرى حتى يثبت قدرته على تقديم أنواع متعددة من البرامج.
ماهي البرامج التي قدمتها وما هو أهم برنامج قمتي بتقديمه؟
قدمت الكثير من البرامج ولكن مايميز التقديم بأني أشارك بالإعداد أو أضيف بعض من شخصيتي المعدة في التقديم ومشكورين الزملاء لتفهمهم ذلك لأني أؤمن بأن العمل المتكامل يصنع برنامجا ناجحا..
اليوم وبعد جائحة كورونا وتوقف النشاطات والعمل بنطاق أوسع اكتفيت بتقديم البرنامج الأحب إلى قلبي تداول الاقتصادي والذي أشارك في الإعداد فيه مع الزملاء المتميزين مكتفية ريثما تعود الحياة للعمل الطبيعي وأعود لنشاطي وللإعداد والتقديم في برنامج جديد بالإضافة لتقديم تداول.
هل أنتِ راضية عن ما قدمتة حتى الآن؟

اكيد نعم وبلا شك لاني أحب عملي جدا وكل برنامج أقدمه يصبح له ذكرى جميلة لدي .
الإعلام السوري كان ومازال أحد أسلحة النضال والكفاح الذي واجه الإعلام المعادي بكافة أشكاله وكان لهم في كل هجماتهم الشرسة الكاذبة والمخادعة لتضليل وتشويه الصورة الحقيقة لما يحصل في سورية ..
سورية وجهت لها الطعنات من كل اتجاه لكنها صمدت وقاومت بحب وانتماء ابنائها لها وبنضال وتضحيات أبطال جيشنا العربي السوري وطبعا دائما نستذكر بأن أرواح الشهداء هي منارة الوصول لبر الأمان تحية اجلال واكبار لأرواح الشهداء من مدنيين وعسكريين ولأرواح زملائنا الإعلاميين رحمهم الله
الإعلام السوري ترفع له القبعة وأنا أفخر بأني ابنة الإعلام المقاوم.
هل أنت متابعة لوسائل التواصل الإجتماعي سوشيل ميديا وما هو تأثير هذه الوسائل في الإعلام؟
نعم أنا من محبي السوشيل ميديا ولدي عدة صفحات على الفيس وتويتر وانستغرام وقناة على التلغرام فهي منابر مؤثرة وتساهم في الإنتشارية والجماهيرية لمن يود الشهرة ..اليوم لاينحصر مفهوم الشهرة للفنان أو الإعلامي فقط وإنما نجد أناس عاديين و بعيدين كل البعد عن المجالين لكن لديهم جمهور متابع من كل أنحاء العالم وقد يكونوا مشهورين أكثر من أي إعلامي أو فنان وأعتبر وسائل التواصل الاجتماعي منابر خطيرة كونها تساهم في تكوين الرأي العام العربي والعالمي في أي قضية تطرح على منصاتها ..
لكنها بالمجمل تكّون صداقات لطيفة تتعرف على ثقافات مختلفة وهي منصات لتبادل الأراء أي هي إيجابية وسلبية بأنٍ معا.
بعيداً عن الإعلام ما هي أهم النشاطات والهوايات التي تمارسيها؟
بعيداً عن الإعلام أحب أن أُغني ثقافتي الفنية وأحب الاستماع للاغاني القديمة والجديدة معظم الوقت بالاضافة للطبخ الذي أتابعه بشغف على صفحاته وطبعا أتابع باهتمام كل ماينشر من مقالات سياسية ودولية ومواد مختلفة على صفحات النت وخاصة تويتر.
ماهو السر وراء الإبتسامة الجميلة للإعلامية "رشا حسن"؟
الحقيقة سألت أكثر من مرة وفي أكثر من مقال عن سر هذه الإبتسامة أعتقد بأنها نعمة من رب العالمين فالجميع يقولون لي ابتسامتك ساحرة جميلة أو تعطينا التفاؤل والامل ..وانا أشعر بأنها نابعة من انعكاس روحي العفوية الصادقة المحبة.. الحمدلله هي نعمة وهبني الله اياها.
ماهي الرسالة التي تريدين توجيهها عبر موقع الحدث اليوم؟
رسالتي لكل من يسعى لحجز مكان له في الوسائل الإعلامية امتلكوا الأدوات ثم ادخلوا الى مضمار المنافسة الإعلامية والفرص تأتي بعدها ومن يعمل باجتهاد يصل في أي مجال لكن في مجالنا من يعمل بشغف وإبداع يصل لقلوب المشاهدين
الجمهور ذكي ويستطيع أن يقيم بين مستوى الإعلاميين لذلك قدموا أنفسكم بمهنية وببصمة خاصة بكم باسلوبكم المميز وبالتوفيق للجميع.
كلمة أخيرة منك لموقع الحدث اليوم.
شكرا لموقع الحدث اليوم وللزميل "عدنان سنجد" المميز طبعا عندما لابد أن أذكر عندما علمت اسم الموقع انتابني الشك لكن فهمت بعدها بأنه منبر إعلامي سوري مقاوم وأتشرف بهم وأتمنى التوفيق والتألق لك اولا زميل عدنان لانك تستحق ولكل العاملين في الموقع شكرا من القلب.




تعليقات الزوار