إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
البطش : المقاومة الشعبية لا تُلغي المسلحة بدليل قصف اسدود المحتلة
الكاتب : حسين أبو خريس | السبت   تاريخ الخبر :2020-09-19    ساعة النشر :13:51:00

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خالد البطش، الليلة، أن خيار المقاومة الشعبية، لا يُلغي خيار المقاومة المسلحة، مدللاً على ذلك بقصف مدينة أسدود المحتلة مؤخراً.

وقال البطش في حديث تابعه " مراسل الحدث اليوم " :" يجب أن تنطلق المقاومة المسلحة في الضفة الغربية، وكل أشكال المقاومة هي خيارنا".

وشدد على أن "خيار المقاومة الشاملة، يعني أن نبدأ القتال من الحجر، إلى البالون المتفجر، إلى الصاروخ".

وتوقع البطش أن "يبدأ العدو معركته لتهجير أهل الضفة الغربية"، معرباً عن اعتقاده بأنها ستكون شاملة حتى باتجاه السلطة الفلسطينية.

ونوه قائلاً "اليوم تتكشف الحقائق، ومحور فلسطين هو الذي سينتصر، وفي كل معركة لابد من التمايز بين خندقي الحق والباطل".

وأضاف البطش "نحن اليوم أمام معسكرين، معسكر استسلام، في مواجهة معسكر محور المقاومة، ونصرة الشعب الفلسطيني".

وشدد على أن "فلسطين هي القضية المركزية للأمة، ولن تتغير مركزيتها بسبب هرولة بعض الأنظمة العربية للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي".

وتابع البطش "لسنا مصدومين مما يحصل، لأن "مبادرة السلام العربية" تعترف بـ"إسرائيل"، لكن الجديد هو الاصطفاف من بعض الأنظمة العربية في صف العدو الإسرائيلي".

وأعرب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عن أسفه لسماع أن دولاً عربيةً أخرى ستنضم إلى قطار التطبيع مع العدو.

ولفت البطش إلى أنه "إذا انضمت السعودية للتطبيع، فهي تحكم على نفسها بالاصطفاف مع أعداء القضية الفلسطينية".

وبيّن أن "الأنظمة العربية تأتمر بأمر واشنطن، وتعمل لصالح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتوقع اتفاقيات دول الاطلاع عليها كما جرى مع أنظمة البحرين والإمارات".

وأشار إلى أن "أمريكا نقلت سفارتها إلى القدس، وأعلنتها "عاصمة" لكيان العدو، ومن يذهب للتطبيع مع العدو فهو يتنازل عن القدس".

وجدد البطش رفض حركة الجهاد الإسلامي، لما يسمى "مبادرة السلام العربية"، منوهاً إلى أن "حل الدولتين" المزعوم هو الآخر، والذي قبلت به منظمة التحرير، لم يعد العدو يعترف به، وبالتالي يجب على السلطة الفلسطينية أن تكون أكثر وضوحاً.

وختم البطش حديثه قائلاً: "وهم التطبيع سيبدده صوت البنادق على أرض فلسطين المحتلة".




تعليقات الزوار