إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
الأمازون السوري يحترق.
الكاتب : وائل الأمين | الاربعاء   تاريخ الخبر :2020-09-09    ساعة النشر :11:21:00

الأمازون السوري يحترق.
الآن يتكرر مشهد حرق الأمازون،ولكن المسرح هذه المرة ليست غابات أستراليا ولا البرازيل،بل سورية
نعم سورية التي لم تنعم بعد بالاستقرار الأمني بسبب الجرائم الإرهابية بفعل المسلحين الذين يتلقون الدعم من الدول الداعمة للإرهاب وفي مقدمتها تركيا، وشيف المطبخ العالمي لطبخ السياسات العدوانية على العالم الولايات المتحدة الأمريكية

فقد نشب حريقان في منطقة الغاب وعين الكروم في المناطق السهلية،في ظل ارتفاع درجات الحرارة(كما يُقال)
حيث امتد الحريق ووصل للمنازل، لريثما تمت السيطرة عليه
وفي هذه الأثناء شُكلت لجنتين لتقدير الأضرار ومعرفة الأسباب والمساحات المحروقة للأخوة الفلاحين والسكان، فقد اهتمت الحكومة بألا يتضرر أحد من السكان، حيث ساهمت كثير من الوزارات في هذه العملية
ولكن بعد أن استطاع حوالي /١٢/شخص النجاة من الحرب القائمة وقذائف الإرهاب، فقد استطاع الدخان خنقهم.

إن الرؤية للمشهد من بعيد تُمكن المتفرج من القول أن هذه الحرائق طبيعية، ولكن لسان المحليين يقول عكس ذلك ،
فمن إذاً؟؟؟
قال قاطني المنطقة المحروقة (إن أماكن الحريق أماكن بعيدة ،ليس من يصلها ممن جاؤوا للنزهة،وهي بفعل فاعل هدفها السيطرة على الأملاك العامة، أو لزرع المساحات المحروقة بالأشجار المثمرة والربح منها، حيث أن معظم الأراضي المحروقة هي أراضٍ زراعية)

وما إن عدنا بالذاكرة قليلاً للخلف ، وتحديداً قبل ثلاث سنوات، فقد نرى أن الإعلامي مازن خضور في برنامجه خارج العاصمة على شاشة الإخبارية السورية تحدث بإحدى الحلقات عن تحطيم الغابات والتفحيم وتجارة الحطب
فتجار الأزمة والسارقون يتناوبون على هذه الغابات،ولا سيما في ظل ارتفاع أسعار الفحم، فمنهم من يقطع، ومنهم من يحرق.
والآن تحتشد فرق الإطفاء للسيطرة على الحريق، فقد تم إرسال سيارات إطفاء من شتى المحافظات للمساندة في السيطرة على الحريق ، ولكن نحن نتكلم عن آلاف الفدانات.
ويمكن القول بعد مشاركة الطائرات المقاتلة التي يمتلكها الجيش السوري وأقصد هنا المروحيات أن الكارثة كبيرة، وأن التكاتف بين وزارة الدفاع والداخلية والزراعة وثيق.
فهل يدل ذلك على ضعف إمكانيات وزارة الزراعة؟؟
وهل سيتم تفادي ذلك مستقبلا؟
بانتظار التصريحات من المعنيين

أما الخسائر فقد قال أحد المواطنين في منطقة صلنفة (إن الخسائر لا نستطيع تحديدها ولكن مئات الملايين) على حد قوله، وتابع (أكثر من هيك قهر مافي، وأنت تشوف رزقك عم يحترق قدامك)

والآن أغمض عينيك قليلاً واحتفظ بكل تلك الذاكرة الخضراء، وتذكر أن كل تلك الغابات أصبحت رماداً.
نعم سوريتنا تحترق سوريتنا تتألم.
فبين سودان يغرق ، وسورية تحترق ، فهل هو غضب الطبيعة... أم سوء استخدام يتساءل مراقبون؟؟؟




تعليقات الزوار