إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
كلمة المستشارة الإعلامية بثينة شعبان
الكاتب : وكالات | السبت   تاريخ الخبر :2020-06-27    ساعة النشر :18:01:00

شعبان: استهداف #دمشق و #القدس واحد.. وما تريده #الولايات_المتحدة ليس قدراً

عقد مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية- سورية، اليوم السبت، اجتماعه السنوي في فندق «داما روز» بدمشق بحضور المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية، رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية – سورية بثينة شعبان، وأمين سر المؤسسة خلف المفتاح، ونائب رئيس مجلس الأمناء باسل جدعان، والأب إلياس زحلاوي، وسفير دولة فلسطين في سورية محمود الخالدي، ومدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي، والأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة طلال ناجي، وأمين سر حركة «فتح الانتفاضة» أبو حازم الصغير، والشيخ حسام الدين فرفور، والشيخ عارف شعبان، ووعدد آخر من أعضاء مجلس الأمناء.

وفي كلمة لها في ختام اجتماع المجلس، أكدت شعبان أن استهداف دمشق، واستهداف القدس هما استهداف واحد، ولا شك بأن الحرب الإرهابية التي شنت على سورية كان هدفها الأساس كسر إرادة المقاومة لدى الشعب السوري، ولدى الحلفاء في محور المقاومة، والأصدقاء في محور مقاومة الإرهاب.

ولفتت شعبان إلى أنه حين تمكّن الجيش العربي السوري البطل بالتعاون مع الأصدقاء والحلفاء من دحر معظم الإرهابيين عن الأرض السورية، ذهب الوكيل وأتى الأصيل ليحتل جزءاً من أرضنا، سواء أكان العثماني الجديد أم كان الولايات المتحدة ليعبثوا بمقدرات هذا الشعب.

شعبان اعتبرت أنه ليست مصادفة أبداً أن يمارس الإرهاب الاقتصادي على الشعب السوري تحت مسمى «قانون قيصر» بالتزامن مع ما يسمى خطة «الضم» أو خطة سرقة الأراضي الفلسطينية، والتنكيل بالسكان الأصليين وهدم منازلهم في مشهد لو أن هناك فعلاً حرصاً على حقوق الإنسان في العالم لوقف العالم كله وقفة واحدة ضد أبشع الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني وبحق أسراه وبحق مدينته المقدسة وبحق مدينته الطاهرة المقدسة.

المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية، شبهت محاولة فرض الحصار على سورية بمحاولات فرض الحصار على كوبا التي نهضت دولة مقاومة، واستطاعت أن تهزم الحصار وأن تبني قدراتها وأن تساعد العالم أيضاً، مؤكدة أن سورية، التي كافحت مدة عشر سنوات ضد إرهاب شنيع، تستمر اليوم في مكافحة الإرهاب الاقتصادي وفي الوقوف مع القدس وفلسطين ضد كل المخططات المعادية، والتي منشؤها واحد، وهدفها واحد وهو تسليم المنطقة للكيان الصهيوني الغاصب.

ولفتت شعبان إلى الاحتجاجات التي خرجت ضد العنصرية في الولايات المتحدة، معتبرة أنها تشكل ضوءاً في آخر النفق، لأن العالم سيقف قريباً برمته ضد العنصرية التي يمثلها كيان الاحتلال الإسرائيلي باحتلاله الأرض وهذه قمة العنصرية التي تمارس اليوم في العالم.

شعبان التي اعتبرت أن ما تريده الولايات المتحدة ليس قدراً، ضربت مثالاً على ذلك بهزيمة أعتى المؤيدين لـ«إسرائيل» في مدينة نيويورك، رغم كل التمويل الذي قدمه له الصهاينة، حيث نجح رجل يعتمد على الناس البسطاء والتبرعات الصغيرة، لذلك فإن «كل شيء ممكن، وحين تقرر الشعوب أنها سترفض الذل والهوان وترفض الإرهاب، فلا يمكن لأي قوة في العالم أن تفرض الذل والهوان على هذه الشعوب»، مؤكدة أن كل ما تريده الولايات المتحدة و«إسرائيل» هو أن يضعوا عملاء لهم في أي مكان ولا يهمهم لا حقوق إنسان ولا ديمقراطية، وكل هذه الشعارات سقطت، حيث اكتشف العالم الوجه الحقيقي لما يقومون به ضد الشعوب المستضعفة سواء في بلدانهم أو في منطقتنا.

المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية، أكدت أنه كما دحرنا الإرهاب من سورية سوف ندحر الاحتلال عن فلسطين وعن الأراضي المتبقية سواء كان المحتل إسرائيلياً أو تركياً أو أميركياً فلا فرق، وقالت: «ما نريده هو استعادة أرضنا وأن يكون قرارنا كما يكون دائماً مستقلاً فلا يصادره أحد، واثقين أن المستقبل لنا وأن الحق سوف ينتصر والباطل سيزهق لأن الباطل كان زهوقاً».

وأصدر مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية (سورية) بياناً في ختام اجتماعه السنوي أكد فيه الوقوف إلى جانب سورية وقيادتها ممثلة بالرئيس بشار الأسد، في حربها ضد الإرهاب، ورفض ما يسمى قانون «قيصر» و«صفقة القرن».

كما أكد البيان الوقوف إلى جانب الشعب العربي الفلسطيني في مقاومة الاحتلال ورفض كل سياسات التطبيع مع العدو الإسرائيلي والوقوف إلى جانب المقاومة الوطنية في لبنان.




تعليقات الزوار