إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
عملية مخلب النسر
الكاتب : حسين المير | الاثنين   تاريخ الخبر :2020-06-22    ساعة النشر :16:59:00

# عملية مخلب النسر : مالذي يشجع أردوغان السفاح وجيشه على إنتهاك سيادة العراق !؟؟! منذ عدة أيام والجيش التركي يقوم بأخطر وأوسع عمليات عسكرية في شمال العراق . تحت مسمى مخلب النسر بدأت هذه العملية جواً وبراً حيث قيادة الجيش التركي تقوم بإرسال قوات برية تجتاح الحدود العراقية دون إذن أو تشاور أو موافقة من الحكومة العراقية . وتعلن عن إستمرار عملياتها داخل العراق ولم تعطي أهمية لمذكرة الإحتجاج والتنديد التي صدرت عن وزارة الخارجية العراقية في بغداد . فبحجة إستهداف وملاحقة حزب العمال الكردستاني يقوم جيش النظام التركي بإنتهاك سيادة العراق .. ووصلت قوات المحتل التركي إلى العمق العراقي . فقد أصبح العراق محتلاً من قبل القوات الأمريكية والقوات التركية . والعمليات مستمرة ولانية عند الأتراك لإيقافها بل ستتوسع وهناك خطط تركية لإقامة وبناء قواعد عسكرية داخل العراق . على ما يبدو من المشهد أن أردوغان والقيادة التركية يحاولون إعادة أمجاد العثمانيين والأطماع التركية لا تقف عند هذا الحد بل لديهم النية بالتوسع أكثر ولديه المخططات لزيادة توسعه في سورية والعراق وليبيا فأهدافه معروفة ومكشوفة لإعادة الدولة العثمانية وخططه بإحتلال خمس محافظات من العراق وسورية وإستغلاله للبعد الديني وحجة محاربة الإرهاب .. وهو أكبر داعم له في سورية وليبيا .. الظاهر أن نواب وحكومة كردستان متفقين مع التركي ولا يرغبون بخروج قواته من المنطقة ومازالوا موجودين في بعشيقة .. وحتى الساعة لم تقم حكومة كردستان بإدانة العمليات والتي أسفرت عن شهداء وجرحى مدنيين . فحكومة كردستان يقع على عاتقها مهمة الدفاع عن الأراضي والتصدي للعدوان التركي .. على وزارة الخارجية العراقية : أن تقوم بتدوين كل ما يقوم بفعله التركي من إعتداءات وقتل وإنتهاك سيادة العراق جواً وبراً .. لكن الهشاشة في الأداء السياسي للبرلمان والحكومة العراقية والضعف الظاهر هو الذي شجع نظام أردوغان السفاح على الدخول وإنتهاك سيادة العراق وطموح أردوغان الدائم بالسيطرة على الموصل وكركوك كونه يعتبرهم مدينتين تركيتين منذ الزمن العثماني .. والسؤال : مالذي ستفعله الحكومة العراقية وأين رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وماهي الإجراءات التي سيتخذها إذا تم بناء القواعد وسيطرت القوات التركية على المنطقة !!! يجب على الحكومة العراقية القيام بعمل سريع وضبط الحدود مع تركيا ونشر الجيش العراقي على طول الحدود ليتم مسكها بشكل جيد . العراق لن يترك لوحده بهذه المشكلة مع المحتل التركي فلديه الحشد الشعبي البطل الذي سيتصدى للعدوان . ويجب الإعتماد على محور المقاومة الذي يقوم الشعب العراقي بالتعويل عليه فالمحور هو القادر على إيقاف كل محتل عند حده والمحور قادر على إنتاج المعادلات .... رأي الحدث اليوم .... بقلم : حسين المير ..




تعليقات الزوار